“رئيس جامعة الإمام” يدشن برنامج “مدار” للتعلم الرقمي
تاريخ النشر: 10th, February 2025 GMT
جواهر الدهيم – “الجزيرة”
دشّن معالي رئيس جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية أ.د. أحمد بن سالم العامري استراتيجية التعلم الرقمي “مدار”، التي أعدتها عمادة تقنية المعلومات والتعلم الإلكتروني، وبإشراف ومتابعة من وكالة الجامعة للتطوير المؤسسي والمسؤولية المجتمعية بقيادة سعادة الدكتورة خلود بنت فواز التميمي وبحضور عدد من القيادات الأكاديمية والمتخصصين بالجامعة.
وتهدف الاستراتيجية إلى تمكين التقنية والمعلمين والطلاب، وتحقيق أثر مستدام يسهم في بناء إرث معرفي يعزز مكانة الجامعة عالميًا،
وتستهدف الاستراتيجية التي دشنها معالي الرئيس عقد عدد من ورش العمل المكثفة خلال الأسابيع المقبلة؛ للتعريف بآليات تنفيذها وضمان تحقيق أهدافها، ومؤشرات الأداء، والجهات الداعمة.
اقرأ أيضاًالمجتمعجلسة ملتقى النص الرابعة: تطواف في “وحي الصحراء” و”أهازيج الحصاد” وأدب الطفل الشفاهي
وقال معاليه خلال مراسم التدشين إن التعليم الرقمي أصبح ضرورة، ومؤشرًا على تميز الجامعات، وإن بناء هذه الاستراتيجية يُعد خطوة مهمة لتحقيق الريادة والتميز، وتعزيز مكانة الجامعة، كما شدد معاليه على ضرورة التعاون بين جهات الجامعة لإنجاح الاستراتيجية، مع العمل على تسريع تنفيذها لضمان أقصى فائدة ممكنة.
ومن جانبه، أعرب مدير المشروع والقائم على أعمال البرنامج، عميد كلية الحاسب والمعلومات د. سلطان بن شريدة الدرع عن سعادته بتدشين البرنامج، مثمنًا حرص قيادات الجامعة ودعمها المستمر لهذا المشروع، وأشار د. الدرع إلى أهمية مواكبة التطورات التقنية المتسارعة واستثمارها في بناء الإنسان، وتعليمه باعتباره أهم ركيزة للوطن، إلى جانب تحقيق الاستدامة والعمل المؤسسي.
كما أكد عميد تقنية المعلومات والتعليم الإلكتروني د. سلطان بن سعود القحطاني خلال حفل تدشين الاستراتيجية على أن المشروع يمثل نقلة نوعية في التحول الرقمي، ويسهم في رفع كفاءة التعليم الإلكتروني، وتعزيز تجربة التعلم التفاعلي
المصدر
المصدر: صحيفة الجزيرة
كلمات دلالية: كورونا بريطانيا أمريكا حوادث السعودية
إقرأ أيضاً:
جامعة الدول العربية وملف الذكاء الاصطناعي
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
وقعت 29 دولة يوم الخميس الماضي في شنغهاي بدولة الصين خلال انطلاق المؤتمر العالمي السنوي للذكاء الاصطناعي اتفاقا لإنشاء المنظمة العالمية للتعاون في مجال الذكاء الاصطناعي، وهي هيئة حكومية دولية تهدف إلى تعزيز التعاون الدولي والحوكمة العالمية للذكاء الاصطناعي.
وقع ممثلو روسيا وروسيا البيضاء وصربيا وكوبا والبرازيل وفنزويلا، بالإضافة إلى 10 دول أفريقية و12 دولة آسيوية، على الاتفاق بصفتهم أعضاء مؤسسين. وسيكون مقر المنظمة الجديدة في مدينة شنغهاي. وطرحت الصين فكرة إنشاء المنظمة العالمية للتعاون في مجال الذكاء الاصطناعي خلال نسخة العام الماضي من المؤتمر.
ومنذ أيام تولي السفير المميز نبيل فهمي منصب الأمين العام لجامعة الدول العربية، رسميًا في 1 يوليو 2026، ويمتلك الأمين العام الجديد سجلا مختلفا ومميزًا في إدارة الملفات ورؤية خاصة به ومن المؤكد أن دبلوماسيًا بحجم الوزير نبيل فهمي يمتلك أجندة برؤية جديدة لإدارة الجامعة والعمل على ترك بصمة له في هذا المنصب.
ومن ضمن أهداف وأدوار جامعة الدول العربية تسهيل التبادل التجاري، وتنسيق السياسات الاقتصادية، وإقامة مشاريع مشتركة لتحقيق التنمية المستدامة فضلا عن تسوية النزاعات الإقليمية، والدفاع عن القضايا المركزية مثل القضية الفلسطينية، بالإضافة إلى تحقيق التكامل الاقتصادي والاجتماعي والثقافي بين الدول الأعضاء في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا.
ومن هنا نطالب من الأمين العام الجديد أن يكون من ضمن أجندته الجديدة، وفي مقدمتها مع الملفات السياسية ملف الذكاء الاصطناعي، وأن يكون له تواجده وبقوة من أجل مصلحة الأجيال العربية القادمة والتنمية المستدامة لدولنا العربية.
ونقترح على الأمين العام الجديد العمل على تطوير ملف الذكاء الاصطناعي عربيا والارتقاء به من أجل مستقبل البلاد العربية بالتنسيق مع الحكومات المختلفة من أجل تبادل الخبرات والإمكانيات التقنية الحديثة. ويمكن للأمين العام تدشين مؤتمر عربي سنوي تحت مظلة الجامعة العربية لعرض خبرات الحكومات العربية بالملف الرقمي وتبادل هذه الخبرات اقتصاديا وتجاريًا، ومن خلال هذا المؤتمر العربي يمكن التوجيه والتنسيق بتدشين منظمة عربية "للذكاء الاصطناعي والحوكمة الرقمية" تعمل تطوير الاقتصاديات الرقمية العربية وتطويرها بتقنيات الذكاء الاصطناعي وتوحيد التعامل العربي بالملف الرقمي والاستفادة منه بالمجالات كلها اقتصاديا واجتماعيا وعسكريا والتبادل التجاري بهذا الملف.
كما يمكن أن تلعب الجامعة العربية دورًا بالتنسيق بملف الذكاء الاصطناعي عربيًا تشريعيًا وسياسيًا وتشكيل جبهة موحدة في ظل التكتلات العالمية ومحاولات الدول الكبرى باحتكار الشرائح الرقمية الحديثة المتحكمة في نظام الذكاء الاصطناعي وفرض قيود على استخدامها والصراع الحالي الصيني الأمريكي حول ملف الذكاء الاصطناعي.
ومن هنا يمكن أيضا من خلال الجامعة العربية ورؤيتها الجديدة بالتنسيق بين الحكومات العربية بملف تدريب الشباب العربي بتقنيات الذكاء الاصطناعي، وتكون هي حلقة الوصل بين الحكومات في تبادل الخبرات الرقمية وفي حالة حدوث ذلك ستقدم الجامعة العربية أكبر خدمة لصالح الشعوب العربية والأجيال الحالية والقادمة برفع الوعي الرقمي ومحو الأمية الرقمية في بلادنا العربية.
وبعد.. إن الآمال معقودة على السفير المحترم والمميز نبيل فهمي بتطوير حقيقي في أداء جامعة الدول العربية بشكل جديد وغير مسبوق لتحويل دور الجامعة إلى دور أكثر فعالية على أرض الوقع وتقديم خدمات حقيقية لصالح الشعوب العربية في أفريقيا وآسيا.
في النهاية.. نتمنى النجاح والتوفيق كله للسفير نبيل فهمي في مهمته الثقيلة، ونتمنى أنه عندما يأتي اليوم لترك منصبه أن يكون قد ترك ما نتذكره به دائما.
*باحث في مجال الذكاء الاصطناعي