يوم 17 فبراير ..الحكم على المخرج محمد سامي "تفاصيل"
تاريخ النشر: 10th, February 2025 GMT
قررت محكمة الجنح المختصة، تحديد جلسة 17 فبراير، للحكم على المخرج محمد سامي، لاتهامه بسب وقذف الفنانة عفاف شعيب، عبر وسائل التواصل الاجتماعي، وخلال حديثه في أحد البرامج التلفزيونية.
وقالت الفنانة عفاف شعيب في دعواها، إن المخرج محمد سامي وجه إليها ألفاظا خادشة.
كانت الفنانة عفاف شعيب، أقامت دعوى تعويض ضد المخرج محمد سامى، تتهمه بالسب والتشهير بها عبر مواقع التواصل الاجتماعي، وطالب دفاع الفنانة بتعويض مدني مؤقت قيمته 5 ملايين جنيه.
وفى سياق آخر، أصيب 10 أشخاص إثر حادث تصادم سيارتين أعلى الطريق فى منطقة الصف، وتم نقل المصابين إلي المستشفي ورفع حطام الحادث بالكامل من أعلي الطريق.
تلقت غرفة عمليات النجدة، بلاغا من الخدمات المعينة فى الصف بوجود مصادمة ومصابين، وعلى الفور انتقلت أجهزة الأمن، وتبين تصادم سيارتين وأسفر الحادث عن إصابة 10 اشخاص تم نقلهم للمستشفى لتلقي العلاج.
فيما يناقش رجال المباحث، شهود العيان، ويتم تفريغ كاميرات المراقبة، للوقوف على ملابسات الحادث.
وعاقبت محكمة جنايات جنوب سيناء، الدائرة الأولى، اليوم، برئاسة المستشار حسني جمال عليان، وعضوية المستشارين مجدي نبيل شفيق، محمد محمود بديوي، وعمر عاصم عجيلة، وبحضور حاتم إبراهيم وكيل النيابة، ومحمد عبد الستار سكرتير التحقيق، بالسجن المشدد 7 سنوات وغرامة 100 ألف جنيه لعامل بناء، بتهمة الاتجار في المواد المخدرة.
وتعود أحداث الواقعة إلى يوم 5 أكتوبر 2024، عندما وردت معلومات إلى الأجهزة الأمنية بمدينة أبوزنيمة، تفيد تردد "سيد ،ع.س.ع" 38 سنة عامل بناء، من المشهود له بالاتجار فى المواد المخدرة وسبق اتهامه فى 6 قضايا، على دائرة القسم لمزاولة نشاطه غير المشروع وترويج بضاعته، وأنه فى طريقه لترويج كمية من المواد المخدرة على عملائة من المتعاطين.
تم اتخاذ الإجراءات القانونية وصدر إذنا من جهات التحقيق، بضبط المتهم وما يحوزه أو يحرزه من مواد مخدرة، فتم إعداد كمين لضبط المتهم، حيث وردت المعلومات بأن المتهم يتواجد بالحى الأول فى أبو زنيمة، ويحمل على ظهره شنطة سفر وفى يده شنطة يد.
وتمكنت الجهات الأمنية من محاصرة المتهم وضبطه أثناء محاولته الهرب، عند رؤيته لرجال الأمن، وبتفتيشه عثر بحوزته على تليفون محمول كبير الحجم ومبلغ مالى 19 ألف جنيه، وبتفتيش الحقيبة المحمولة على ظهره وجد بداخلها مبلغ 140 ألف جنيه، ونبات عشبى يتشبه فى كونه لمخدر الهيدرو، و3 قطع كبيرة الحجم من الحشيش.
وبمواجهة المتهم بما أسفر عنه الضبط، اعترف بحيازته للمواد المخدرة بقصد الاتجار، والمبالغ المالية المضبوطة نتيجة حصيلة البيع، والمحمول لتسهيل اتصاله بالعملاء، وأنه يتردد بصفة دائمة على مدينة ابوزنيمة لترويج بضاعته على العديد من عملائة من المتعاطين والعاملين بالشركات المختلفة.
جرى تحرير محضر بالواقعة برقم 403 لسنة 2024 أبوزنيمة، وبالعرض على جهات التحقيق، قررت إيداع المبلغ المضبوط وهو 159 ألف جنيه خزينة المحكمة، وإرسال عينة من المضبوطات للمعمل الكيماوى، وحبس المتهم احتياطيا على ذمة التحقيق مع مراعاة التجديد.
وتم إحالة القضية إلى محكمة الجنايات وقيدت برقم 1093 كلى جنوب سيناء، وحدد لها جلسة اليوم للنطق بالحكم، وقضت محكمة جنايات جنوب سيناء بحكمها المتقدم.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: الفنانة عفاف شعيب التواصل الاجتماعي البرامج التلفزيونية المخرج محمد سامي المخرج محمد ألف جنیه
إقرأ أيضاً:
من التخبط إلى النضج الفني.. هكذا مشى المخرج كريم الشناوي خطوات النجاح
ويستذكر الشناوي خلال حلقة (2026/7/23) من برنامج "كامل العدد" على منصة الجزيرة 360، وهذا رابطها، بداياته التي وصفها بـ"المتخبطة" حيث دخل كلية الإعلام هربا من دراسة الطب، وعمل موظفا لمدة 40 يوما فقط قبل أن يقرر ترك الوظيفة.
ويشير إلى أن مشروع تخرجه كان نقطة تحول حقيقية، إذ حصل على جائزة عن فيلمه الوثائقي "اتجاه المرج"، لكنه يقر بأن هذه البداية المبكرة أوهمته بالنجاح وأدخلته في "نرجسية" استغرق سنوات ليتجاوزها.
ويعود الشناوي بذاكرته إلى فترة وصفها بـ"الصعبة" بعد النجاح المبكر، حيث وجد نفسه وحيدا بعد أن ابتعد عنه أصدقاؤه بسبب غروره، ويصف هذه المرحلة بأنها الأخطر في حياته، مشيرا إلى أن التجاهل من قبل المقربين كان إنذارا حقيقيا دفعه لمراجعة نفسه، واستغرقت هذه المرحلة 3 أو 4 سنوات من حياته.
ولكن الشناوي يكشف عن درسين مهمين تعلمهما من والده الكابتن حازم الشناوي، الأول هو التواضع وعدم الاغترار بالنجاح، والثاني هو تفضيل العائلة على الشهرة، ويشير إلى أن والده اتخذ القرار بالتوقف عن العمل في عز شهرته، اختيارا منه للعائلة، ويؤكد المخرج أن هذا الموقف شكل جزءا كبيرا من شخصيته وقناعاته.
ويسلط الشناوي الضوء على تجربته في فيلم "لام الشمسية" الذي استغرق تحضيره 5 سنوات، ويبرز الصعوبات التي واجهها في تقديم موضوع حساس بدقة علمية ومسؤولية مجتمعية، ويقر بأنه شعر بالإحباط أحيانا، لكنه تمسك بمشروعه حتى وجد الظروف المناسبة لتنفيذه، مؤكدا أن العمل الذي يقدمه يجب أن يظل مؤثرا حتى بعد سنوات من عرضه.
وفيما يتعلق بمفهوم الترفيه في الفن، يعتبر الشناوي أن السينما فن شعبي يجب أن يكون ممتعا لكن ليس بالضرورة سطحيا، ويشير إلى أن أعماله مثل "لام الشمسية" و"السادة الأفاضل" تحمل مستويات متعددة من التلقي لدى الجمهور، فمنهم من يشاهدها للترفيه ومنهم من يتأملها اجتماعيا وفلسفيا، وهذا التنوع هو ما يميز الفن الحقيقي في نظره.
أزمة دور العرض
ولكنه في المقابل، يعبر عن تحفظه على الأفلام الفنية البحتة التي تهمش الجمهور، معتبرا أن السينما المصرية يجب أن تكون قريبة من ذوق شعبها، ويؤكد قناعته بأن الجمهور المصري له الحق في تقييم الأعمال الفنية، وأن النجاح الجماهيري ليس "مقياسا للتفاهة"، بل هو مؤشر على ارتباط العمل الفني بجمهوره.
وبالحديث عن أزمة دور العرض في مصر، يلفت المخرج إلى أن البلاد التي تضم 120 مليون نسمة لا تملك سوى 370 شاشة عرض، معظمها في القاهرة والإسكندرية، ويقترح حلولا عملية تشمل إنشاء سينمات بسيطة في الأحياء الشعبية والقرى، وتحويل قصور الثقافة إلى صالات عرض، وتخفيض الضرائب لتشجيع الاستثمار في هذا القطاع.
ويشدد الشناوي على أهمية نقل الخبرات بين الأجيال في صناعة السينما، محذرا من أن انقطاع هذه العلاقة سيؤدي إلى إعادة صناعة السينما إلى الصفر، ويشير إلى أن التعاون مع الممثلين الكبار يضيف قيمة كبيرة للعمل، كما أن خبرتهم هي ثروة حقيقية يجب الحفاظ عليها.
ويخلص المخرج إلى أن النجاح الحقيقي بالنسبة له ليس في الجوائز أو الأموال، بل في قدرته على مواصلة العمل بشغف وإخلاص، ويقر بأنه لا يزال يشعر بالإحباط أحيانا، لكنه يواصل العمل لأنه يؤمن بأن الفن رسالة قادرة على تغيير المجتمع، وأن كل مشروع جديد هو مغامرة تستحق العناء.
Published On 23/7/202623/7/2026حفظ
انقر هنا للمشاركة على وسائل التواصل الاجتماعيshare-nodesشارِكْ
facebookxwhatsapp-strokecopylink