روسيا وأوكرانيا تتبادلان استهداف مواقع الطاقة
تاريخ النشر: 12th, February 2025 GMT
عواصم (وكالات)
أخبار ذات صلةتبادلت روسيا وأوكرانيا الهجمات العسكرية بعيدة المدى على البنى التحتية المرتبطة بالطاقة، وفقاً لما أعلنه مسؤولون في البلدين، أمس، وهي هجمات يشتبه في أنها السبب وراء اندلاع حريق في مصفاة نفط روسية، وأنها دفعت أوكرانيا لفرض قيود داخلية جديدة على استهلاك الطاقة.
وتأتي الضربات المتصاعدة قبيل سلسلة لقاءات عُقدت بين مسؤولين أميركيين وأوكرانيين تهدف إلى وضع خريطة طريق لإنهاء الحرب الروسية الأوكرانية المتواصلة منذ ثلاث سنوات. وأكدت شركة الغاز الوطنية الأوكرانية «نافتوغاز» أن إحدى منشآتها في منطقة بولتافا شرقاً تضررت جراء هجوم صاروخي روسي «ضخم» وقع خلال الليل. وأضافت أنها تتخذ «كل الإجراءات اللازمة لإعادة الاستقرار إلى وضع إمدادات الغاز في منطقة بولتافا». وذكرت السلطات المحلية في المنطقة أن إمدادات الغاز انقطعت عن تسع بلدات وقرى.
وتشهد أوكرانيا انقطاعات متكررة في الطاقة نتيجة موجات الضربات العسكرية التي تستهدف شبكة الطاقة في البلاد. وأفاد وزير الطاقة الأوكراني، غيرمان غالوشتشينكو، بأن السلطات فرضت قيوداً على إمدادات الطاقة بعد هجوم على منشآت للغاز في بولتافا. وقال: «بهدف تقليل التداعيات المحتملة على نظام الطاقة، يطبّق مشغل نظام نقل الكهرباء قيوداً على إمدادات الطاقة في حالات الطوارئ».
ومن جانبها، ذكرت السلطات الروسية أن أوكرانيا أطلقت عشرات المسيرات الهجومية على مناطق في غرب البلاد وجنوبها. وأفاد حاكم ساراتوف، وهي منطقة تقع على مسافة مئات الكيلومترات من الحدود مع أوكرانيا، بأن الهجمات أدت إلى اندلاع النيران في موقع صناعي، من دون تحديد طبيعة الموقع.
وقالت وزارة الدفاع الروسية: إن أنظمة دفاعها الجوي أسقطت أو اعترضت 40 مسيرة، بينها 18 فوق ساراتوف.
وتواصل روسيا منذ أشهر حملة قصف ضد البنية التحتية للطاقة الأوكرانية، قائلةً، إن هجماتها تستهدف منشآت تساعد جيش كييف. وبدورها نفذت أوكرانيا هجمات على منشآت طاقة روسية، فيما اتهمتها موسكو باستخدام صواريخ زودتها بها الولايات المتحدة وبريطانيا لضرب عمق الأراضي الروسية.
ويحاول الطرفان فرض نوع من التفوق قبيل مفاوضات متوقعة في بدايات ولاية الرئيس الأميركي دونالد ترامب الثانية.
المصدر
المصدر: صحيفة الاتحاد
كلمات دلالية: روسيا وأوكرانيا أوكرانيا روسيا الأزمة الأوكرانية الحرب في أوكرانيا البنى التحتية
إقرأ أيضاً:
بعد استهداف مواقع للحرس الثوري.. إيران تعلن استهداف قاعدتين في البحرين والأردن
أعلنت السلطات الإيرانية، اليوم الجمعة، تعرض مقر قيادة تابع لبحرية الحرس الثوري الإيراني في محافظة جيلان شمال البلاد لضربات أميركية، ما أدى إلى أضرار طالت جزءًا من المعدات داخل المجمع، وفق ما نقلته وسائل إعلام رسمية إيرانية.
وقال نائب محافظ جيلان علي باقري إن “مقر القوات البحرية التابعة للحرس الثوري الإيراني في منطقة زيباكنار استُهدف هذا الصباح بقنابل العدو الأميركي، ما ألحق أضرارًا بقسم من المعدات في المجمع”، بحسب ما نقلته وكالة الأنباء الإيرانية “إرنا”.
وجاء الإعلان الإيراني عقب تقارير عن وقوع انفجارات في مناطق عدة داخل البلاد، بعد إعلان الجيش الأميركي تنفيذ موجة جديدة من الغارات الجوية على أهداف إيرانية.
وأفادت وكالة فارس الإيرانية للأنباء، نقلًا عن السلطات، بأن مناطق قريبة من مدن الأهواز وأنديمشك وأوميدية في محافظة خوزستان جنوب غرب إيران كانت ضمن المواقع المستهدفة، كما تحدثت وسائل إعلام عن انفجارات بالقرب من جزيرة قشم في مضيق هرمز وحول مدينة بندر عباس الساحلية.
وفي المقابل، أعلنت القيادة المركزية الأميركية “سنتكوم” أن الضربات تأتي ضمن سلسلة عمليات تستهدف ما وصفته بالتهديدات الصادرة عن الحرس الثوري الإيراني ضد الملاحة التجارية.
وقالت القيادة المركزية الأميركية في بيان نشرته عبر منصة إكس: “هذه هي الليلة الـ13 على التوالي من الغارات التي تهدف إلى محاسبة إيران والحد من التهديدات الصادرة عن الحرس الثوري للملاحة التجارية”.
وأضافت أن العمليات استهدفت مراكز قيادة عسكرية إيرانية، ومرافق لتخزين الطائرات المسيرة، وشبكات اتصالات، ومواقع للمراقبة الساحلية، بهدف تقليل التهديدات التي تواجه البحارة المدنيين والسفن التجارية العابرة لمضيق هرمز.
وأكدت القيادة المركزية الأميركية أن مضيق هرمز، الذي يعد أحد أهم الممرات البحرية لتجارة النفط العالمية، ما يزال مفتوحًا أمام حركة العبور، مشيرةً إلى أن السفن التجارية يمكنها المرور بدعم من القوات الأميركية.
وفي تطور آخر، أعلن الجيش الإيراني تنفيذ هجمات بطائرات مسيرة استهدفت، بحسب قوله، قاعدة الشيخ عيسى في البحرين وقاعدة الأزرق في الأردن، ضمن ما وصفه بـ”المرحلة الـ24 من عملية الصاعقة”.
وقال الجيش الإيراني في بيان إن طائرات مسيرة من طراز “آرش” استهدفت منشآت داخل القاعدتين، بينها مخازن وقود ومستودعات ومرافق عسكرية في قاعدة الشيخ عيسى بالبحرين، إضافة إلى حظائر طائرات ومرافق صيانة وإقامة في قاعدة الأزرق بالأردن.
وأضاف البيان أن أي إجراءات تستهدف إيران ستؤدي، بحسب تعبير الجيش الإيراني، إلى تهديد أمن ومصالح دول أخرى في المنطقة.
ويأتي هذا التصعيد في ظل استمرار التوتر العسكري بين إيران والولايات المتحدة، مع انتقال تداعيات المواجهة إلى مناطق أخرى في الشرق الأوسط، وسط مخاوف دولية من تأثير العمليات المتبادلة على أمن الملاحة والطاقة في المنطقة.
آخر تحديث: 24 يوليو 2026 - 10:04