إسبانيا: تصاريح عمل وإقامة لـ 25,000 مهاجر أجنبي تضرروا من فيضانات فالنسيا
تاريخ النشر: 12th, February 2025 GMT
أعلنت الحكومة الإسبانية عن منح تصاريح إقامة وعمل لمدة عام لما يصل إلى 25,000 مهاجر تضرروا من الفيضانات التي اجتاحت فالنسيا في تشرين الأول/أكتوبر الماضي، وذلك في خطوة تهدف إلى تسوية أوضاعهم القانونية داخل البلاد.
وأُقِرّ هذا الإجراء الاستثنائي خلال اجتماع مجلس الوزراء يوم الثلاثاء، في إطار خطة إعادة الإعمار والتعافي بعد الكارثة التي وقعت في 29 تشرين الأول/أكتوبر، التي أسفرت عن 227 قتيلاً وألحقت أضراراً جسيمة بالمنازل والشركات.
وقد أكدت وزارة الإدماج والضمان الاجتماعي والهجرة صحة هذا القرار الذي نشرته صحيفة "إلباييس".
تسببت الفيضانات في عرقلة تسوية أوضاع العديد من المهاجرين، ما حال دون تمكنهم من استيفاء متطلبات الإقامة والدراسة والعمل بشكل قانوني داخل إسبانيا، وفقاً لما أعلنته الوزارة.
كما أثرت الكارثة على أصحاب العمل، الذين وجدوا صعوبة في استكمال الإجراءات اللازمة لتوظيف العمال الأجانب.
ورغم أن التصاريح الجديدة تُمنح ضمن ظروف استثنائية، إلا أنها قد تُرفض في حال وجود تهديد للنظام العام أو الأمن أو الصحة، بحسب ما أوضحته وزارة الإدماج.
كما سيتم منح تصاريح إقامة لمدة خمس سنوات للأجانب الذين فقدوا أفراداً من أسرهم خلال الفيضانات.
إسبانيا تسير عكس التوجه الأوروبي في ملف الهجرةفي وقت تتجه فيه العديد من الدول الأوروبية إلى تشديد سياسات الهجرة، تواصل إسبانيا تأكيدها على أهمية العمال الأجانب كعامل أساسي في النمو الاقتصادي وخلق فرص العمل.
ويشكل الأجانب حالياً 15.9 في المئة من القوى العاملة المسجلة في إسبانيا، رغم أن نسبة كبيرة منهم تعمل خارج نطاق الاقتصاد الرسمي، لا سيما في قطاعات مثل الزراعة، والعمل المنزلي، ورعاية المسنين.
Relatedفالنسيا تبدأ عملية إزالة 120 ألف مركبة تضررت جراء فيضانات إعصار "دانا"إسبانيا: بعد مرور شهر على كارثة الفيضانات.. سكان فالنسيا يطالبون بتنحي المسؤولين وتحقيق العدالةفالنسيا في وداع ضحايا الفيضانات: مشاهد الحزن والغضب تتصدر المشهدومع انخفاض معدل المواليد في هذا البلد، شددت مدريد على ضرورة تسوية أوضاع المزيد من المهاجرين لضمان استمرارية المساهمات في نظام الضمان الاجتماعي والمعاشات التقاعدية.
ورغم إبرام إسبانيا اتفاقيات مع بعض الدول الأفريقية للحد من الهجرة غير النظامية، إلا أنها تواصل اتخاذ تدابير لتسوية أوضاع المهاجرين غير الشرعيين المقيمين بالفعل داخل أراضيها. ويأتي معظم هؤلاء من دول أمريكا اللاتينية، حيث يدخلراح اصلحهون البلاد بشكل قانوني عبر تأشيرات مؤقتة ثم يتجاوزون المدة المسموح بها للإقامة.
المصادر الإضافية • AP
Go to accessibility shortcutsشارك هذا المقالمحادثة مواضيع إضافية فرق الإطفاء والإنقاذ في سباق مع الزمن لتطهير شمال صقلية من آثار الفيضانات أستراليا: أمطار غزيرة تسببت في فيضانات ومقتل امرأة في ولاية كوينزلاند عاصفة قوية تضرب البرتغال وسيول من رغوة بيضاء حملتها الفيضانات غطت شوارع بلدة ساحلية فيضانات - سيولإسبانيابلنسيةأوروبامهاجرونالهجرة
المصدر
المصدر: euronews
كلمات دلالية: دونالد ترامب ضحايا غزة الاتحاد الأوروبي أوروبا قطاع غزة دونالد ترامب ضحايا غزة الاتحاد الأوروبي أوروبا قطاع غزة فيضانات سيول إسبانيا بلنسية أوروبا مهاجرون الهجرة دونالد ترامب غزة ضحايا الاتحاد الأوروبي أوروبا قطاع غزة حركة حماس إسرائيل روسيا سجون الدنمارك یعرض الآنNext
إقرأ أيضاً:
من واشنطن.. أمريكا وإيران نحو مزيد من التصعيد وترمب يواصل استهداف المهاجرين
فبينما يعمل الوسطاء على إعادة واشنطن وطهران إلى طاولة المفاوضات، تتزايد التهديدات بين البلدين بالتزامن مع ضربات عسكرية يقول مسؤولون أمريكيون سابقون إنها ما تزال منضبطة، لكنها قابلة للتوسع.
فالمنطقة – كما تقول مساعدة وزير الخارجية الأمريكي السابقة باربرا ليف – تمضي باتجاه المساحة الخطرة للصراع بينما يعمل الوسطاء على خفض التصعيد والرجوع للمفاوضات.
وخلال مشاركتها في حلقة من واشنطن، قالت المسؤولة الأمريكية السابقة إن مستوى الثقة متدن جدا بين واشنطن وطهران، وإنه لن يكون ممكنا الدخول في مفاوضات البرنامج النووي قبل تسوية النزاع بشأن مضيق هرمز.
فإيران تريد السيطرة على المضيق وفرض معادلة إستراتيجية جديدة في المنطقة، وهو ما لن تقبل به الولايات المتحدة ولا دول الجوار، برأي ليف، التي قالت إن "المتشددين الذين يمسكون بالأمور في إيران يعتقدون أن بإمكانهم ممارسة مزيد من الضغط على الرئيس دونالد ترمب عبر الإمساك بالاقتصاد العالمي".
ومع ذلك، تعتقد المتحدثة أن مضيق هرمز "ليس هو النبع الذي ستواصل إيران الشرب منه لأنه مجرد جزء من عملية الردع ليس إلا"، بيد أن من تصفهم بالمتشددين الذين يديرون البلاد بعد مقتل القادة السياسيين والعسكريين السابقين يحاولون إعادة تشكيل المنطقة وإحياء شبكة الوكلاء، ويماطلون في المفاوضات.
ولا تتوقع ليف أن يتوصل البلدان إلى أي تقدم بشأن ملف إيران النووي قبل الانتهاء من أزمة هرمز التي تعتقد أنها ستستمر حتى موعد الانتخابات النصفية في الكونغرس.
فالعمل العسكري ليس كافيا لحسم مسألة هرمز، كما تقول المسؤولة الأمريكية السابقة، التي ترى أن الإيرانيين "يشعرون بأن لديهم الأفضلية، ويحاولون استغلال ما يعانيه ترمب من هشاشة سياسية واقتصادية".
وفيما يتعلق بموقف دول الخليج من هذه الحرب، قالت ليف إن هذه الدول ترى أنه "لا مفر من الجغرافيا، وتحاول التعايش مع إيران رغم غضبها الكبير منها"، مضيفة أنه "من غير الواضح ما إذا كانت الولايات المتحدة تستمع لأصوات هذه الدول أم لا".
أما الضابط السابق في الاستخبارات الأمريكية سكوت أولينغر فيرى أن خيار الدبلوماسية "لم يعد سهلا، لأن إيران تمتلك تاريخا طويلا في الاحتيال عبر المفاوضات وهو جزء مهم من إستراتيجيتها".
فعلى المدى القصير، يعتقد أولينغر أن طهران ربما تتفاوض جزئيا بشأن هرمز لأن الهجمات الأمريكية الأخيرة ركزت على هذه المنطقة وقوضت قدرات إيران على قصف السفن، ومع مزيد من التقويض سوف تزيد حركة الملاحة وسيعرف الإيرانيون أنهم خسروا هذه المعركة المحدودة ولن يكون باستطاعتهم السيطرة على المضيق.
ولو اتسمت ببعض الواقعية، كما يقول المتحدث، فقد تنخرط في المباحثات رغم الاختلاف بشأن المسألة النووية، لأن الحصار الأمريكي يدفع الاقتصاد الإيراني نحو الانهيار، وهو ما يراهن عليه ترمب لإعادة النظام الإيراني للمفاوضات.
وفيما يتعلق بتغيير النظام الإيراني، قال أولينغر إن إدارة ترمب "لا تريد تغييرا نشطا للنظام، وهو ما يدفعها لاستهداف البنية التحتية لإيران، لتحريك المواطنين، وربما يتم تسليح بعض المعارضين في بعض المحافظات عبر المخابرات الأمريكية".
والسبب في ذلك برأي الضابط الأمريكي السابق أن إدارة ترمب تعتقد أن الحكومة الإيرانية "لن تكون قادرة على مواجهة هذه التحركات لأن قوتها تراجعت كثيرا عما كانت عليه في أول الحرب"، وهو ما يجعل احتمالية مواصلة التصعيد 70% مقابل 30% للمفاوضات، برأيه.
حرب ترمب على المهاجرين
وفي ملف داخلي، ناقش "من واشنطن" مسارعة ترمب لتشديد القيود على المهاجرين النظاميين وذلك بعد أن اتخذ خطوات جديدة للحد من قدرة بعض الفئات على البقاء في الولايات المتحدة.
فلأكثر من قرنين قدمت الولايات المتحدة نفسها كأمة للمهاجرين، لكن هذا التعريف يخضع لاختبار جديد بعدما بدأت الإدارة الحالية استهداف شرائح جديدة من المهاجرين، كما قال تقرير نشرته حلقة "من واشنطن".
فالحملة هذه المرة تستهدف تضييق نطاق الهجرة القانونية وتحديدا للطلاب والصحفيين الأجانب، فضلا عن إجراءات لم شمل العائلات التي يحتمل أن تشكل عبئا اقتصاديا مستقبلا، بما يعكس توجهات ترمب نحو مزيد من التشدد مع المهاجرين.
ووفق معهد "كاتو"، فقد اتخذت إدارة ترمب الحالية قرارات ضد الهجرة النظامية تفوق التي استهدفت الهجرة غير النظامية بمرتين ونصف، وهو ما يراه ترمب انتصارا لرؤيته المتعلقة بالمهاجرين.
فقد اتخذ الرئيس الأمريكي أكثر من 500 إجراء يتعلق بالهجرة خلال العام الأول من عهدته الرئاسية الثانية، كما سجلت إدارة الهجرة والجمارك تصعيدا في اعتقال المهاجرين بما يصل إلى 4 أضعاف، وزاد عدد المحتجزين يوميا بمقدار الضعف، وفقا لمعهد سياسات الهجرة.
وتعليقا على هذه الخطوات، قال قاضي الهجرة الأمريكي السابق أندرو آرثر إن الطلاب الذين كان يسمح لهم بدخول الولايات المتحدة لفترة مفتوحة أصبحوا مقيدين بـ4 سنوات للطلبة الجامعيين و6 سنوات لطلبة الماجستير والدكتوراه، بعد القواعد الجديدة التي فرضها الكونغرس.
كما قال مدير دراسات الهجرة في معهد "كاتو"، ديفيد بير، إن الإدارة الأمريكية "لم تكن في غاية الوضوح فيما يخص إمكانية تمديد التأشيرات للطلاب بعد نهاية السنوات الـ4″، وإن هناك حديثا عن ضرورة عودة من يريدون الحصول على الإقامة الدائمة إلى بلادهم أولا ثم العودة إلى الولايات المتحدة.
لذلك يعتقد بير أنه لا الطلاب ولا المهاجرون الآخرون "يعرفون ما هي القواعد في الوقت الراهن ولا في المستقبل، مما يؤثر في قراراتهم بشأن بقائهم في الولايات المتحدة أو الذهاب للدراسة أو العمل في بلد آخر".
Published On 23/7/202623/7/2026|آخر تحديث: 19:11 (توقيت مكة)آخر تحديث: 19:11 (توقيت مكة)حفظ
انقر هنا للمشاركة على وسائل التواصل الاجتماعيshare-nodesشارِكْ
facebookxwhatsapp-strokecopylink