انفجارات ضخمة بقاعة الصداقة القريبة من القصر الرئاسى بالخرطوم
تاريخ النشر: 12th, February 2025 GMT
قالت تقارير إخبارية، إن انفجارات ضخمة وقعت بقاعة الصداقة القريبة من القصر الرئاسى فى العاصمة السودانية الخرطوم.
وكانت وصفت المنظمات الإنسانية الصراع فى السودان بأنه الأكثر تعقيدا لوجود تحديات على مستويات صادمة من الجوع الشديد والنزوح المستمر لملايين الفارين من الصراع معظمهم من الأطفال والنساء.
فى شهره الحادى والعشرين، أدى الصراع فى السودان إلى نزوح ما يقرب من 12 مليون شخص، وهو أعلى عدد من النازحين داخليًا فى أى مكان على وجه الأرض، وفقًا لأحدث البيانات الصادرة عن المنظمة الدولية للهجرة التابعة للأمم المتحدة.
ومن جانبها قالت الأمم المتحدة، إن ارتفاع وتيرة العنف أدى إلى مستويات صادمة من الانتهاكات الجسيمة ضد الأطفال، ويشمل ذلك التجنيد في الجماعات المسلحة، والعنف الجنسي، والاختطاف، والهجمات على المدارس والمستشفيات.
اقرأ أيضاًالجيش السوداني يستعيد عددا من قرى شرق النيل بولاية الخرطوم وينشر قواته
اشتباكات عنيفة وتقدم كامل للجيش السوداني في الخرطوم
الجيش السوداني يسيطر على أكبر موقع تمركز لـ«قناصة الدعم السريع» بالخرطوم
المصدر
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: السودان الخرطوم السودان اليوم السودان عاجل الصراع فى السودان
إقرأ أيضاً:
قلق بشأن صحة راشد الغنوشي بعد تعرضه لإغماء بالسجن
قالت هيئة الدفاع عن رئيس حركة النهضة والرئيس السابق للبرلمان التونسي راشد الغنوشي إن موكلها ممنوع من الزيارة، وإن هناك تعتيما على حالته الصحية، معربة عن بالغ قلقها إزاء ما وصفته بـ"التدهور الخطير" في وضعه الصحي.
وأوضحت الهيئة، في بيان اليوم الخميس، أن عددا من المحامين نقلوا تعرض الغنوشي لحالة إغماء وإعياء شديدة يوم الجمعة الماضي.
وأضافت أنه رغم هذه الوضعية التي وصفتها بالحرجة، رفضت السلطات الموافقة على زيارته سواء من قِبلِ محاميه أو أفراد عائلته، معتبرة ذلك "انتهاكا صارخا للقانون وللحقوق الأساسية للسجين"، وفي مقدمتها حقه في التواصل مع محاميه وعائلته، خصوصا في ظل وضع صحي قالت إنه "يبعث على القلق الشديد".
واعتبرت هيئة الدفاع أن منع الزيارة "انتهاك جديد" يضاف إلى ما وصفته بسلسلة التجاوزات التي يتعرض لها الغنوشي، وحمّلت السلطات التونسية المسؤولية الكاملة عن هذا الانتهاك، وعن سلامته الجسدية ووضعه الصحي.
كما ذكّرت الهيئة بما قالت إنه قرار أممي يعتبر الغنوشي "محتجزا قسريا"، وطالبت بإطلاق سراحه والتحقيق في الانتهاكات التي طالته.
وقبل أشهر، طالبت مجموعة العمل حول الاحتجاز القسري للأمم المتحدة، بإطلاق سراح الغنوشي، معتبرة أن سجنه يشكل "احتجازا تعسفيا مخالفا للقانون الدولي".
يذكر أن الغنوشي محبوس منذ توقيفه في 17 أبريل/نيسان 2023، بعد مداهمة منزله، قبل أن تأمر محكمة بإيداعه السجن في قضية تتعلق بتصريحات منسوبة إليه، بتهمة "التحريض على أمن الدولة".
كما صدرت بحق الغنوشي عدة أحكام بالسجن في قضايا مختلفة، في حين يتمسك بعدم الحضور للمحاكمات، معتبرا أنها تنطوي على "أسباب سياسية".