«هيئة الدواء» توجه رسالة مهمة لمرضى السكر بشأن التحاليل السنوية
تاريخ النشر: 13th, February 2025 GMT
أصدرت هيئة الدواء منشورًا رسميًا لها، لتحديد التحاليل الدورية التي يجب على مريض السكر إجراؤها دوريًا، في إطار حرصها على صحة وسلامة المواطنين، والعمل على رفع التوعية الصحية لدى المواطنين، نحو الأمراض السارية وغير السارية.
التحاليل الدورية السنوية لمريض السكر- وظائف الكبد والكلى
- الدهون والكوليسترول في الدم
- الغدة الدرقية
- زلال البول
- حساسية القمح للأطفال الذين لديهم سكر من النوع الأول
مبادرة فحص وعلاج الأمراض المزمنةوطالبت هيئة الدواء من مرضى السكر، ضرورة إجراء التحاليل مجانًا دون تحمل أي أعباء مالية، داخل مبادرة فحص وعلاج الأمراض المزمنة والكشف المبكر عن الاعتلال الكلوي.
واستعرضت هيئة الدواء، أعراض مرض السكر كالتالي:-
- الجوع الشديد: بسبب عدم قدرة الجسم على امتصاص السكر من الدم.
- العطش الشديد: بسبب زيادة كمية السكر في الدم، مما يؤدي إلى زيادة إنتاج البول.
- التبول المتكرر: بسبب زيادة كمية السكر في الدم، مما يؤدي إلى زيادة إنتاج البول.
- الوزن: فقدان الوزن أو زيادته بشكل غير طبيعي.
- التعب: بسبب عدم قدرة الجسم على امتصاص السكر من الدم.
- الرؤية الضبابية: بسبب زيادة كمية السكر في الدم، مما يؤدي إلى زيادة الضغط على العينين.
- الجروح التي لا تلتئم بسرعة: بسبب ضعف الجهاز المناعي.
- التقرحات على الجلد: بسبب زيادة كمية السكر في الدم، مما يؤدي إلى زيادة خطر الإصابة بالعدوى.
- ألم في الأطراف: بسبب زيادة كمية السكر في الدم، مما يؤدي إلى زيادة الضغط على الأعصاب.
- الغثيان والقيء: بسبب زيادة كمية السكر في الدم، مما يؤدي إلى زيادة الضغط على المعدة.
المصدر
المصدر: الوطن
كلمات دلالية: أعراض مرض السكر مرض السكر وزارة الصحة مما یؤدی إلى زیادة هیئة الدواء
إقرأ أيضاً:
جمعية "مغرب المواطنة الرقمية" تنشر وثيقتها المرجعية مؤكدة استقلالها عن أي توجه سياسي
أعلنت جمعية « مغرب المواطنة الرقمية » التي يرأسها سليمان العمراني البرلماني السابق عن نشر وثيقتها المرجعية التي تؤكد على استقلاليتها ومنهج عملها. يأتي ذلك بعد مرور ستة أشهر على تأسيسها، الذي تم يوم 24 يناير 2026 بالرباط، مؤكدة أن هذه المحطة تمثل بداية لترسيخ مشروع مدني يهدف إلى مواكبة التحول الرقمي بالمغرب وتعزيز قيم المواطنة الرقمية.
وأوضحت الجمعية، في بلاغ أن تأسيسها جاء بعد مسار من الإعداد شاركت فيه عشرات الكفاءات والخبراء من أساتذة جامعيين ودكاترة باحثين ومهندسين ومحامين وأطباء وصيادلة وفاعلين إعلاميين وأطر إدارية وطلبة جامعيين، اجتمعوا حول رؤية مشتركة لتعزيز الثقافة الرقمية وخدمة الصالح العام.
وبحسب الوثيقة التأسيسية، ترتكز هوية الجمعية على عدد من المبادئ، في مقدمتها خدمة المصلحة العليا للوطن والمواطنين، والاستقلالية التامة عن أي توجيه سياسي أو نقابي، واعتماد العمل التطوعي ونكران الذات أساساً للانخراط والعمل داخلها.
وتحدد الورقة التأسيسية أربعة أهداف استراتيجية تؤطر عمل الجمعية، تتمثل في بناء الثقافة والمواطنة الرقمية وترسيخ الثقة الرقمية، والتأهيل والإدماج الرقميين لفائدة المواطنين، ودعم التحول الرقمي للمؤسسات، والانفتاح على التجارب الدولية المقارنة.
كما تشخص الوثيقة عدداً من التحديات التي تواجه مسار التحول الرقمي بالمغرب، من بينها ضعف التأهيل الرقمي للمجتمع، وعدم كفاية الجهد العمومي لتعبئة المواطنين للانخراط في التحول الرقمي، إضافة إلى محدودية جودة وتسويق الخدمات العمومية الرقمية وضعف استعمالها من قبل المواطنين، معتبرة أن نجاح السياسات الرقمية يظل رهيناً ببناء الثقة وتعزيز قابلية الاستعمال والتمكن من التكنولوجيا.
وخلال الأشهر الستة الماضية، انصب عمل المكتب التنفيذي على استكمال البناء المؤسساتي للجمعية، من خلال اعتماد القانون الأساسي والنظام الداخلي وميثاق المنخرطين، فضلاً عن إرساء الهوية البصرية والسياسة الإعلامية والنظام المعلوماتي للجمعية.
وعلى مستوى الأنشطة العمومية، نظمت الجمعية لقاءين افتراضيين تناول الأول موضوع « صمود الاتصالات » (Résilience Télécom)، فيما خصص الثاني لاستعراض التجربة الرقمية الإستونية باعتبارها إحدى التجارب الدولية الرائدة في مجال التحول الرقمي.
وتنص الوثيقة التأسيسية كذلك على اعتماد الجمعية خمس آليات رئيسية في عملها، تشمل التأطير الميداني، والتأطير الإعلامي، وإنتاج الدراسات والأبحاث، وإبرام الشراكات، والتسويق والتواصل، إلى جانب إنجاز دراسات لتقييم السياسات الرقمية، وتطوير مؤشرات وطنية لقياس جودة الخدمات الرقمية، وتعزيز مشاركة المجتمع المدني في مواكبة التحول الرقمي.
وأعلنت جمعية « مغرب المواطنة الرقمية » نشر وثيقتها التأسيسية بثلاث لغات، بهدف التعريف بمشروعها المجتمعي وتوسيع النقاش العمومي حول رهانات المواطنة الرقمية، معربة عن أملها في أن يسهم ذلك في الارتقاء بالفعل الجمعوي وتعزيز مسار التحول الرقمي بالمغرب.