تذاع في رمضان.. أسرة الشيخ مصطفي إسماعيل تهدي إذاعة القرآن الكريم 18 تلاوة نادرة
تاريخ النشر: 13th, February 2025 GMT
استقبل الكاتب أحمد المسلماني رئيس الهيئة الوطنية للإعلام، علاء محمد حسني طاهر حفيد الشيخ مصطفي إسماعيل، وذلك بحضور الأستاذ إسماعيل دويدار رئيس شبكة القرآن الكريم.
إهداء تلاوات نادرة للشيخ مصطفى إسماعيلوأبلغ حفيد الشيخ مصطفي إسماعيل تحيات العائلة وتقديرها للجهود المبذولة، والتي أعادت إذاعة القرآن إلى مكانتها اللائقة، كما أهدي الهيئة الوطنية للإعلام 18 تلاوة نادرة للشيخ مصطفي إسماعيل لم تذع من قبل لتنضم إلى مكتبة القارئ الكبير لدي إذاعة القرآن الكريم.
ووجه رئيس الهيئة الوطنية للإعلام الشكر لعائلة الشيخ مصطفي إسماعيل، وقال إن سعادة مستمعي الشيخ الجليل ستكون غامرة، إذ سيمكنهم الاستماع لهذه التلاوات الرائعة للمرة الأولي على امتداد شهر رمضان المعظم.
المصدر
المصدر: الوطن
كلمات دلالية: الوطنية للإعلام إذاعة القرآن الكريم الهيئة الوطنية للإعلام المسلماني القرآن الکریم
إقرأ أيضاً:
هلال: مفهوم الدولة الوطنية المتدخلة أبرز ما تبقى من إرث ثورة يوليو
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
أكد الدكتور علي الدين هلال، أستاذ العلوم السياسية، أن من أبرز ما تبقى من إرث ثورة 23 يوليو هو مفهوم الدولة الوطنية القوية المتدخلة، مشددًا على أن قوة الدولة لا تكتمل إلا بوجود مجتمع قوي وحيوي قادر على المشاركة والتعبير.
وقال هلال، خلال لقائه مع الإعلامي حمدي رزق ببرنامج نظرة على قناة صدى البلد، إن الدولة الوطنية المتدخلة تعني أن يتطلع المواطن إلى مؤسسات الدولة لحل مشكلاته، موضحًا أن هذا المفهوم ارتبط تاريخيًا بثقة المواطنين في دور الدولة ورئيسها باعتباره المسؤول الأول عن معالجة القضايا العامة.
وأشار إلى أن تدخل الدولة لا يقتصر على الملفات السياسية أو الأمنية، بل يمتد إلى القضايا الاجتماعية والثقافية، مستشهدًا بتوجيهات الرئيس عبد الفتاح السيسي بشأن الحد من مشاهد العنف والألفاظ غير اللائقة في بعض الأعمال الفنية، وكذلك حديثه عن تأثير الاستخدام المفرط للكمبيوتر والأجهزة الإلكترونية على الأطفال.
وأوضح هلال، أن مثل هذه المواقف تعكس اهتمام الدولة بالقضايا المجتمعية، لافتًا إلى أن هذه الرسائل تستند إلى دراسات وتقارير ترصد واقع المجتمع، ولا تهدف إلى فرض قرارات مباشرة، وإنما إلى التنبيه والمناقشة.
وفي المقابل، شدد أستاذ العلوم السياسية على أهمية الحفاظ على التوازن بين الدولة والمجتمع، مؤكدًا أن تدخل الدولة بصورة مفرطة قد يؤدي إلى تراجع دور المجتمع، وهو ما ينعكس سلبًا على قوة الدولة نفسها.