عبد الناصر قنديل: حان الوقت للتركيز على الاستثمار في البشر
تاريخ النشر: 16th, February 2025 GMT
أكد عبد الناصر قنديل، الباحث والمحلل السياسي، أن الحديث عن الاستثمار في "الحجر" أصبح مكررًا، وأن الوقت قد حان للتركيز على الاستثمار في "البشر".
وأشار إلى أن بدء هذا الملف في معرض القاهرة الدولي للكتاب، والذي يُعد ثاني أهم معرض للكتاب في العالم، يعد خطوة هامة ومناسبة في هذا السياق.
وأضاف قنديل خلال مداخلته ببرنامج "آخر النهار" مع الإعلامي تامر أمين المذاع عبر قناة "النهار"، أن الدورة 56 من المعرض كانت مميزة بفضل اختيار شعارها الذي يعكس أهمية المعرفة، مثل "اقْرَأ" و"في البدء كانت الكلمة"، مؤكدًا أن المعرض أصبح يتنقل بين المحافظات مما يبرهن على أنه لم يعد مجرد حدث خاص بالقاهرة.
مهرجان القراءة: فكرة الفنان التشكيلي عبد السلام الشريف
وأوضح قنديل أن الفنان التشكيلي عبد السلام الشريف هو صاحب فكرة إنشاء مهرجان للقراءة في مصر والاحتفاء بها، مؤكداً أن هذا النوع من المهرجانات يسهم في تعزيز ثقافة القراءة ويعد خطوة مهمة للنهوض بالمجتمع فكريًا وثقافيًا.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: الاستثمار عبد الناصر قنديل معرض القاهرة الدولي للكتاب تامر أمين عبد السلام الشريف المزيد
إقرأ أيضاً:
الأطباء أكدوا أن حالتي كانت خطيرة .. الأنبا موسى يكشف تفاصيل أزمته الصحية
كشف نيافة الأنبا موسى، أسقف الشباب، تفاصيل الأزمة الصحية الخطيرة التي تعرض لها، مؤكدًا أن أمراض القلب وارتفاع ضغط الدم والكوليسترول موجودة في أسرته كعامل وراثي، وهو ما دفعه إلى متابعة حالته الصحية بصورة مستمرة.
انسداد خطير في القلبوقال الأنبا موسى، خلال حوار تليفزيوني على قناة ME Sat، إن أول إنذار حقيقي جاء أثناء مشاركته في نشاط مع مجموعة من الشباب بمدينة لندن، حيث شعر بألم شديد في الصدر أثناء الجري، ليشتبه أحد الأطباء من أبناء الكنيسة في إصابته بذبحة صدرية، وعلى إثر ذلك خضع لقسطرة قلب وتركيب دعامة، إلا أن الأعراض عادت بعد نحو خمس سنوات.
وأوضح أن حالته تدهورت لاحقًا بسبب استمرار آلام الصدر، فنُقل إلى المستشفى، قبل أن ينصحه القمص أنطونيوس ثابت بالسفر إلى لندن لاستكمال العلاج على يد الدكتور ميشيل حنا، معتبرًا أن ما حدث كان "تدبيرًا من الله"، خاصة بعدما تمكن من السفر في اللحظات الأخيرة إثر إلغاء ثلاثة مقاعد على الطائرة قبل الإقلاع مباشرة.
وأضاف أن الفحوصات كشفت عن وجود انسداد بنسبة 95% في الشريان الأمامي النازل، وهو الشريان الرئيسي المغذي لعضلة القلب، مؤكدًا أن الأطباء وصفوا حالته بأنها كانت شديدة الخطورة، واضطروا إلى تركيب دعامة دوائية بعد فشل محاولات توسيع الشريان بسبب عودة الانسداد.
واختتم الأنبا موسى حديثه بالتأكيد على أنه عاد إلى ممارسة خدمته بصورة طبيعية، معربًا عن سعادته بالعمل مع الشباب، قائلًا: "اللي يخدم الشباب يعيش شابًا"، مشيرًا إلى أن خدمتهم تمنحه طاقة متجددة وأملًا دائمًا.