توقاي يضيع ضربة جزاء ويتسبب في هزيمة الترجي
تاريخ النشر: 22nd, February 2025 GMT
عاش المدافع الدولي الجزائري، محمد أمين توقاي، أمسية سوداء، بمناسبة تنقل ناديه الترجي التونسي، لمواجهة النادي البنزرتي، لحساب الجولة الـ 21 من الدوري التونسي.
وشارك توقاي، اساسيا في اللقاء، الذي غاب عنه مواطنه وزميله يوسف بلايلي، بسبب تراكم الانذارات.
وكان التعادل بهدف لمثله يفرض منطقه على المباراة. قبل أن تتاح ركلة جزاء لنادي “باب السويقة” بحلول الدقيقة 62، غير أن توقاي، فشل في تحويلها إلى هدف.
وفي الأنفاس الأخيرة من اللقاء. منح الحكم ضربة جزاء للنادي البنزرتي، بعد العودة إلى تقنية “الفار”، والتي ترجمت إلى هدف الفوز في الدقيقة 90+6.
وبهذه الهزيمة، تجمد رصيد الترجي التونسي، عند النقطة 45 في صدارة الترتيب العام، وعلى بعد 3 نقاط من الملاحق النجم الساحلي، المتفوق حاليا بثنائية لهدف، على ضيفه نجم المتلوي، لحساب ذات الجولة.
إضغط على الصورة لتحميل تطبيق النهار للإطلاع على كل الآخبار على البلاي ستور
إضغط على الصورة لتحميل تطبيق النهار للإطلاع على كل الآخبار على البلاي ستور
المصدر
المصدر: النهار أونلاين
إقرأ أيضاً:
الرئيس التونسي يعفو عن 2439 سجينا بينهم مرشح رئاسي سابق
أصدر الرئيس التونسي قيس سعيّد، اليوم الخميس، عفوا خاصا بمناسبة الذكرى الـ69 لإعلان الجمهورية، شمل 2439 سجينا، بينهم المرشح الرئاسي السابق عياشي زمال، والرئيس السابق للاتحاد التونسي لكرة القدم وديع الجريء.
وأسدى الرئيس التونسي تعليماته بالإفراج المشروط عن 490 سجينا إضافيا، في إطار الإجراءات المتخذة بالمناسبة نفسها.
وأفادت مصادر مطلعة للجزيرة نت بأن قائمة المشمولين بالعفو تضمنت المرشح الرئاسي السابق عياشي زمال الذي اعتقل في سبتمبر/أيلول 2024، والرئيس السابق للاتحاد التونسي لكرة القدم وديع الجريء الذي سُجن في أكتوبر/تشرين الأول 2023.
وأكد أحمد بن حسانة، عضو هيئة الدفاع عن وديع الجريء، في تصريح للجزيرة نت، أن موكله مشمول بالعفو الرئاسي الأخير، رغم استمرار التتبعات القضائية بحقه في قضية ثانية.
وكان زمال قد أوقف خلال الانتخابات الرئاسية الأخيرة، وصدر بحقه أحكام سجن مدتها 31 عاما بعدد من القضايا بعضها مرتبط بالعملية الانتخابية. وبينما اعتبرت هيئة الدفاع عنه أن التتبعات ذات طابع سياسي، أكدت السلطات أن القضاء يتولى الملفات باستقلالية.
أما وديع الجريء، فهو موقوف على ذمة قضايا تتعلق بالتصرف في الجامعة التونسية لكرة القدم، وهي اتهامات ينفيها.
وتعرض الجريء خلال الأشهر الماضية إلى مضاعفات صحية استوجبت نقله إلى المستشفى أكثر من مرة.
وكان الرئيس التونسي قد أصدر عفوا بمناسبة عيد الأضحى في مايو/أيار الماضي شمل الإفراج عن 1187 سجينا، مع منح 187 آخرين إطلاق السراح المشروط.
ويُعد العفو الخاص من الصلاحيات الدستورية لرئيس الجمهورية في تونس، ويصدر عادة في المناسبات الوطنية والدينية، ولا يحول بالضرورة دون مواصلة التتبعات أو المحاكمات في القضايا الأخرى التي لا يشملها قرار العفو.