بعد قرار البنك المركزي .. اعرف مصير شهادة الـ27% في بنكي الأهلي ومصر
تاريخ النشر: 23rd, February 2025 GMT
ما مصير شهادة الـ 27% في بنكي الأهلي ومصر .. يواصل بنكا الأهلي ومصر الحكوميان بيع الشهادة أجل سنة ذات العائد الثابت المرتفع 23.5% للعائد الشهري و27% للعائد السنوي للعملاء في فروعهما، بعد قرار البنك المركزي الأخير الخاص بتثبيت سعر الفائدة في آخر اجتماع له الخميس الماضي.
وقال محمد الإتربي، الرئيس التنفيذي للبنك الأهلي المصري، في تصريحات صحفية، إن البنك يواصل بيع الشهادة مرتفعة العائد في فروعه من دون تغيير، بعد قرار البنك المركزي المصري الخاص بالإبقاء على سعر الفائدة.
وأبقى البنك المركزي على سعر الفائدة من دون تغيير، في أول اجتماع له خلال 2025 يوم الخميس الماضي، للمرة السابعة على التوالي، عند مستوياتها التاريخية 27.25% للإيداع و28.25% للإقراض.
اقرأ أيضًا:
ينفرد بنكا الأهلي ومصر بتقديم أعلى عائد على شهادات الادخار، بوصفهما ذراعي البنك المركزي في تنفيذ سياسته النقدية، بضبط سعر الصرف ومحاربة التضخم.
وجمعت الشهادة مرتفعة العائد في بنكي الأهلي ومصر نحو 1.3 تريليون جنيه على مدار أكثر من عام من طرحها وسط زيادة الإقبال على شرائها.
كان البنكان قررا الاستمرار في طرح الشهادة مرتفعة العائدة بعد انتهاء آجالها في 5 يناير الماضي، بهدف إتاحة عائد مرتفع للعملاء، والاستمرار في منح عائد مرتفع على الاستثمار في الجنيه.
ويمكن شراء الشهادة مرتفعة العائد من خلال قنوات مختلفة، تتمثل في الفروع والموبايل والإنترنت البنكي وخدمة العملاء، ويبلغ الحد الأدنى للشراء ألف جنيه، ولا يوجد حد أقصى للشراء.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: بنك مصر شهادة الـ 27 البنك الأهلي الأهلي ومصر المزيد الشهادة مرتفعة العائد فی بنکی الأهلی ومصر البنک المرکزی بعد قرار
إقرأ أيضاً:
المركزي الأوروبي يبقي على أسعار الفائدة دون تغيير
الثورة نت /..
أبقى البنك المركزي الأوروبي أسعار الفائدة دون تغيير اليوم الخميس، لكنه ترك الباب مفتوحا أمام مزيد من تشديد السياسة النقدية خلال الأشهر المقبلة، في ظل ارتفاع أسعار الطاقة مجددا نتيجة اتساع نطاق الحرب في الشرق الأوسط.
وأبقى المركزي الأوروبي سعر الفائدة على الودائع عند 2.25 بالمئة، لكنه قال إنه “يراقب عن كثب حجم الصدمة ومدتها، فضلا عن آثارها غير المباشرة والثانوية”، حسب وكالة رويترز.
وأضاف البنك في بيان “توقعات أسعار الطاقة، رغم تقلبها الشديد، لا تزال حاليا قريبة من السيناريو الأساسي الوارد في توقعات خبراء منطقة اليورو الصادرة في يونيو الماضي، وأعلى بكثير من المستويات المسجلة قبل اندلاع الصراع في الشرق الأوسط”.
وتابع: “حالة الضبابية لا تزال مرتفعة، ولم تتضح بعد الآثار التضخمية الكاملة لصدمة أسعار الطاقة”.
وتتوقع الأسواق المالية حاليا تنفيذ نحو زيادتين إضافيتين لأسعار الفائدة بحلول نهاية العام، بدءا من الاجتماع المقبل للمركزي الأوروبي المقرر يومي التاسع والعاشر من سبتمبر القادم.
ورفع البنك أسعار الفائدة في يونيو الماضي للمرة الأولى منذ ما يقرب من ثلاث سنوات، لكن سلسلة من البيانات المطمئنة بشأن الأسعار والأجور والنشاط الاقتصادي وتوقعات التضخم منذ ذلك الحين جعلت الإقدام على خطوة جديدة بشكل سريع أقل إلحاحا، ودفعت صناع السياسات للدعوة إلى التحلي بالصبر.
وبموجب قرار اليوم، بقي سعر الفائدة على القروض اليومية التي يمنحها البنك المركزي الأوروبي للبنوك عند 2.65 بالمئة، بينما استقر سعر الفائدة على القروض الأسبوعية عند 2.40 بالمئة.