اجتماع في المكلا يناقش خطط المنطقة العسكرية الثانية في شهر رمضان المبارك
تاريخ النشر: 23rd, February 2025 GMT
شمسان بوست / المكلا:
ناقش اجتماع عُقد بمدينة المكلا في محافظة حضرموت، اليوم، برئاسة قائد المنطقة العسكرية الثانية اللواء الركن طالب بارجاش، الخطط العسكرية الهادفة للحفاظ على الاستقرار، ودعم جهود الأجهزة الأمنية خلال شهر رمضان المبارك.
وخلال الاجتماع الذي ضم رئيس أركان حرب المنطقة العسكرية الثانية العميد محمد اليميني، ورئيس عمليات المنطقة العميد الركن محسن الحاج، وقادة الأولوية ورؤوساء الشُعب وقادة الوحدات العسكرية، شدد اللواء بارجاش على ضرورة بقاء كافة ألوية ووحدات المنطقة العسكرية على أهبه الاستعداد والجاهزية القتالية العالية، تحسبًا لأي طارئ قد يهدد أمن واستقرار حضرموت، خلال الشهر الفضيل.
وثمن اللواء الركن طالب بارجاش، جهود السلطة المحلية واللجنة الأمنية بمحافظة حضرموت ممثلة بالمحافظ مبخوت مبارك بن ماضي، للدفع بتعزيز الجوانب العسكرية والأمنية بالمحافظة، بما يضمن فرض الأمن والسلم والاستقرار، والذي هو أساس سير وازدهار العمل التنموي .. مثمنًا كذلك جهود ودعم تحالف دعم الشرعية في اليمن بقيادة المملكة العربية السعودية ودولة الإمارات العربية المتحدة، والذي يغطي العديد من الجوانب العسكرية والأمنية بالمحافظة، مما يساهم بشكل كبير في تثبيت دعائم الأمن والاستقرار بالمحافظة.
فيما قدم قادة الألوية ورؤساء الشُعب وقادة الوحدات؛ الخطط والمقترحات الموضوعة لبقاء الألوية والوحدات العسكرية على أهبه الاستعداد والجاهزية القتالية العالية، خلال شهر رمضان المبارك، ومنع أية اختلالات قد يستغلها أعداء الوطن أو قوى الشر والإرهاب.
المصدر
المصدر: شمسان بوست
كلمات دلالية: المنطقة العسکریة الثانیة
إقرأ أيضاً:
الأزهر يدين تكرار اقتحام مسؤولي الكيان المحتل للمسجد الأقصى المبارك
أدان الأزهر الشريف بأشد العبارات تكرار اقتحام مسؤولي الكيان المحتل للمسجد الأقصى المبارك، برفقة آلاف من الصهاينة المتطرفين، تحت حماية قوات الاحتلال، وممارسة طقوس استفزازية .
وأكد الأزهر في بيان، أن هذا السلوك الإجرامي المتكرر يمثل تعديًا صارخًا على الوضع التاريخي والقانوني القائم بالقدس، إضافة إلى أنه يشكل استخفافًا بمشاعر المسلمين حول العالم.
وحذر الأزهر من أن استمرار هذه الانتهاكات الممنهجة ينذر بتأجيج الصراع وتقويض جهود التهدئة بالمنطقة؛ موضحًا أن محاولات التهويد وفرض الأمر الواقع لن تُغيِّر من حقيقة أن المسجد الأقصى، بمساحته الكاملة، هو وقف إسلامي خالص، وسيبقى شاهدًا على إسلامية المقدسات وعروبة القدس.
ودعا الأزهر المجتمع الدولي ومجلس الأمن إلى تحمل مسؤولياتهما، بالتدخل العاجل لوقف هذه الاعتداءات الصهيونية المتكررة بحق المقدسات في القدس المحتلة، وإلزام سلطات الاحتلال بالالتزام بقرارات الشرعية الدولية؛ متضرعًا إلى المولى -عز وجل- أن يحفظ المسجد الأقصى، وينصر المرابطين فيه، ويحقن دماء الشعب الفلسطيني، ويمنَّ على أمتنا بالأمن والاستقرار.