محافظ أسيوط: إعادة الانضباط داخل المدارس وتفعيل دور مجلس الأمناء لمتابعة العملية التعليمية
تاريخ النشر: 24th, February 2025 GMT
التقى اللواء دكتور هشام أبو النصر محافظ أسيوط، أعضاء مجلس الأمناء والآباء والمعلمين بمديرية التربية والتعليم بقاعة الإجتماعات بمدرسة خديجة يوسف الثانوية بحي شرق مدينة أسيوط، وذلك على هامش فعاليات مبادرة "قيمنا مستقبلنا" بالتعاون بين مديرية التربية والتعليم وجمعية ربيع العمر للتنمية الشاملة وذلك لغرس القيم والسلوكيات الإيجابية ونبذ الخلافات والشائعات المغرضة لدى طلاب التعليم الأساسي وما قبل التعليم الجامعي.
جاء ذلك بحضور الدكتور مينا عماد نائب المحافظ، ومحمد إبراهيم الدسوقي وكيل وزارة التربية والتعليم بأسيوط، ومحمد النمر مدير عام التعليم الفني بمديرية التربية والتعليم بأسيوط، وسيد الشريف مدير الشئون التنفيذية بمديرية التربية والتعليم بأسيوط، وعدد من القيادات بمديرية التربية والتعليم بالمحافظة.
بدأت فعاليات اللقاء بالسلام الوطني ثم تلاوة آيات من القرآن الكريم تلاها كلمة وكيل وزارة التربية والتعليم الذي رحب بالحضور مشيداً بحرص المحافظ الدائم على المشاركة في الفعاليات المختلفة وهو ما يساهم في تذليل العقبات وتقديم الدعم للعملية التعليمية بكافة أركانها خاصة مع الإهتمام الذي توليه الدولة بقيادة الرئيس عبد الفتاح السيسي رئيس الجمهورية بتطوير التعليم وربط التعليم الفني بسوق العمل والاهتمام بالنشء وطلاب المدارس وتعزيز روح الإنتماء والولاء للوطن.
وأكد المحافظ ـ خلال كلمته ـ على دور مجالس الأمناء والآباء والمعلمين الذي يمثل حلقة الوصل والنموذج الجيد للحوار بين أولياء الأمور والمعلمين في تطوير جودة المخرج التعليمي بالإضافة إلى دوره التنسيقي مع إدارة المدرسة في الإشراف على الخطط والمشاركة في رسم السياسات ووضع الأهداف، وتقديم النقد البناء لتحسين وتطوير الأداء المدرسي، والاطلاع على المشاكل وإيجاد حلول ملائمة لها لتنشئة الطلاب تنشئة إجتماعية سليمة وتخريج أجيال قادرة على خدمة المجتمع.
وقرر محافظ أسيوط، حل مجلس الأمناء والآباء والمعلمين بمديرية التربية والتعليم وإعادة انتخابه وتشكيله موضحاً أن دور مجلس الأمناء والآباء والمعلمين يهدف إلى تحقيق الترابط بين المؤسسة التعليمية والمجتمع من أجل زيادة فاعليتها في رعاية الطلاب تربوياً والمشاركة في حل المشكلات وتنفيذ الحلول الممكنة بغرض تحسين العملية التعليمية وتعزيز المشاركة المجتمعية لتحقيق أفضل معايير الجودة وتقديم أجيال قادرة على المشاركة في بناء الوطن.
ولفت المحافظ إلى ضرورة إعادة الانضباط داخل المدارس والغياب والحضور والإلتزام بجدول الحصص المقررة وحضور المدرسين وانتظامهم والتنسيق مع وكيل وزارة التربية والتعليم لسد احتياجات المدارس من المدرسين لتقديم تعليم جيد لأبنائنا الطلاب مؤكداً على أهمية تفعيل مهام واختصاصات مجلس الأمناء الذي سيتم تشكيله وتعزيز دوره الإيجابي في متابعة العملية التعليمية بالتنسيق مع إدارات المدارس مضيفاً أن الفترة القادمة تحتاج إلى المزيد من التعاون وبذل الجهد لمصلحة الطلاب وتفعيل المشاركة المجتمعية لتلك المجالس لدعم هذه المشاركات وتشجيعها بما يدعم المنظومة التعليمية خلال المرحلة المقبلة.
المصدر
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: التربية والتعليم أسيوط مجلس الآباء الأمناء والآباء والمعلمین بمدیریة التربیة والتعلیم مجلس الأمناء المشارکة فی
إقرأ أيضاً:
إيران تتحدى الضغوط.. إعادة بناء المواقع العسكرية وتصعيد أمريكي يفتحان فصلاً جديدا من المواجهة
تتسارع وتيرة المواجهة بين إيران والولايات المتحدة وإسرائيل، في ظل استمرار الضربات العسكرية الأمريكية، وتكثيف إسرائيل تحذيراتها من البرنامج النووي الإيراني، بالتزامن مع تقارير تكشف عن بدء طهران إعادة بناء مواقعها العسكرية والنووية التي تعرضت للاستهداف خلال الأشهر الماضية، وبين التصعيد الميداني والتحركات السياسية، تتزايد المخاوف من انزلاق المنطقة إلى مرحلة أكثر تعقيدا قد تمتد تداعياتها إلى أمن الشرق الأوسط وأسواق الطاقة العالمية.
تواصل الولايات المتحدة عملياتها العسكرية ضد أهداف داخل إيران، حيث أعلن الجيش الأمريكي تنفيذ ليلة جديدة من الضربات الجوية استهدفت مواقع عسكرية ومنشآت مرتبطة بالقدرات الصاروخية والطائرات المسيّرة، مؤكدًا أن العمليات تأتي ضمن استراتيجية تهدف إلى تقويض القدرات العسكرية الإيرانية وحماية المصالح الأمريكية وحرية الملاحة في المنطقة.
تكشف صور أقمار صناعية وتقارير استخباراتية غربية أن إيران بدأت إعادة تأهيل عدد من المواقع العسكرية وقواعد الصواريخ، بما في ذلك منشآت تقع داخل مناطق جبلية محصنة، في مؤشر على سعي طهران لاستعادة قدراتها العسكرية وتعويض الأضرار التي لحقت بها جراء الضربات الأخيرة.
وتثير هذه التطورات حالة من الجدل داخل إسرائيل، بعدما أشارت تقارير إلى نقل أجهزة طرد مركزي ومعدات مرتبطة بالبرنامج النووي إلى مواقع أكثر تحصينًا، الأمر الذي أعاد التساؤلات بشأن مدى نجاح العمليات العسكرية السابقة في تقويض البرنامج النووي الإيراني بصورة دائمة.
كما تؤكد الإدارة الأمريكية استمرار سياسة الضغط على إيران، مع الإبقاء على باب الحلول الدبلوماسية مفتوحا، مشددة على أن أي اتفاق مستقبلي يجب أن يتضمن ضمانات تمنع طهران من تطوير سلاح نووي أو تعزيز قدراتها العسكرية بما يهدد أمن المنطقة.
و ترفع التطورات الأخيرة من مستوى القلق بشأن أمن الملاحة في مضيق هرمز، في ظل التحذيرات من أن أي تصعيد جديد قد يؤثر على حركة التجارة الدولية وإمدادات الطاقة، خاصة مع استمرار التوتر بين طهران وواشنطن.
وتحذر الأمم المتحدة وعدد من القوى الدولية من مخاطر اتساع دائرة الصراع، داعية جميع الأطراف إلى ضبط النفس والعودة إلى المسار السياسي، في وقت يرى فيه مراقبون أن المنطقة تقف أمام مرحلة جديدة قد تحدد شكل التوازنات الإقليمية خلال الفترة المقبلة.