“بلدي بنغازي” يدعم مؤتمر تمكين المرأة في القطاع النفطي
تاريخ النشر: 25th, February 2025 GMT
نظّمت نقابة المؤسسة الوطنية للنفط، اليوم الثلاثاء، المؤتمر الأول للجنة شؤون المرأة، بدعم من المجلس البلدي بنغازي، وذلك في قاعة وزارة الاقتصاد.
ووفقًا لوكالة الأنباء الليبية، شهد المؤتمر حضور عدد من الشخصيات البارزة في مجالي تمكين المرأة والقطاع النفطي، من بينهم منير المغربي، مدير عام فرع المؤسسة الوطنية للنفط، وعائشة البرغثي، مدير إدارة شؤون المرأة بالقيادة العامة للقوات المسلحة العربية الليبية.
وفي كلمتها خلال المؤتمر، أكدت وزيرة الدولة لشؤون المرأة، انتصار عبود، أن هذا الحدث يُشكل نقطة تحول مهمة نحو تعزيز دور المرأة في المؤسسة الوطنية للنفط.
وأضافت: “هذا الملتقى ليس مجرد حدث، بل هو بداية جديدة لتعزيز حضور المرأة في المناصب القيادية، وتحقيق التنمية المستدامة في ليبيا. نحن نسعى لتوفير بيئة داعمة تُمكّن المرأة من إثبات قدراتها وتحقيق التوازن بين العمل والحياة الأسرية. فالمرأة قادرة على لعب دور محوري في تطوير المجتمع، خاصة في القطاع النفطي، الذي يُعد من أهم القطاعات الاستراتيجية في البلاد”.
من جانبه، أوضح رئيس نقابة المؤسسة الوطنية للنفط، خالد قيطون، أن النقابة تعمل على معالجة التحديات التي تواجه المرأة العاملة في القطاع النفطي، مشيرًا إلى أهمية تشكيل لجنة متخصصة لدعم قضايا المرأة في هذا المجال.
وقال: “اليوم، نبدأ تنفيذ استراتيجياتنا على أرض الواقع، بهدف تحقيق التوازن بين الحياة المهنية والحياة الأسرية، وتعزيز دعم المرأة في القطاع النفطي”.
بدورها، أكدت رئيسة لجنة شؤون المرأة بنقابة المؤسسة الوطنية للنفط، بشرى العايب، أن المؤتمر يسعى إلى تحفيز المرأة الليبية وتعزيز وجودها في مختلف المجالات، سواء داخل القطاع النفطي أو خارجه.
وأوضحت أن اللجنة تهدف إلى تشجيع النساء على التدريب والتطوير المهني، بالإضافة إلى رفع الوعي الصحي، خاصة فيما يتعلق بالكشف المبكر عن سرطان الثدي.
وفي السياق ذاته، أشارت أمينة العالم، عضو لجنة شؤون المرأة بالنقابة، إلى أن المؤتمر يمثل انطلاقة حقيقية لجهود دعم المرأة، وقالت: “نسعى إلى تمكين المرأة لتولي المناصب القيادية والإدارية في قطاع النفط، كما نعمل على تعزيز التوعية الصحية بالكشف المبكر عن سرطان الثدي، وسننظم ورش عمل في مختلف مناطق ليبيا لدعم مشاركة المرأة في القطاع”.
وشهد المؤتمر تكريم عدد من الشخصيات والجهات التي ساهمت في إنجاح الفعالية، حيث قُدمت دروع وشهادات تقدير تقديرًا لدورها في دعم وتمكين المرأة الليبية.
يأتي هذا المؤتمر في إطار الجهود المستمرة للجنة شؤون المرأة لتمكين النساء في القطاع النفطي، من خلال برامج تدريبية متخصصة، ودعم الترقيات المهنية، وتعزيز بيئة العمل لتحقيق المساواة بين الجنسين.
الوسومبلدي بنغازي
المصدر
المصدر: صحيفة الساعة 24
كلمات دلالية: المؤسسة الوطنیة للنفط فی القطاع النفطی شؤون المرأة المرأة فی
إقرأ أيضاً:
تحت شعار تعزيز النزاهة من أجل التعافي في اليمن : انطلاق الدورة التدريبية الوطنية في ” إدارة مخاطر الفساد القطاعية
انضم إلى قناتنا على واتساب
شمسان بوست | عدن
انطلقت، صباح اليوم الأربعاء في العاصمة المؤقتة عدن، أعمال الدورة التدريبية الوطنية المتخصصة في إدارة مخاطر الفساد القطاعية، تحت شعار “تعزيز النزاهة من أجل التعافي في اليمن”، وبرعاية دولة رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية وشؤون المغتربين الدكتور شائع محسن الزنداني، وتستمر لمدة يومين متتاليين.
وتنظم الدورة من قبل الفريق الفني لرئيس مجلس الوزراء، واللجنة الوطنية للتنسيق والمتابعة بين الجهات القضائية والرقابية والأمنية المعنية بمكافحة الفساد، بالتعاون مع برنامج الأمم المتحدة الإنمائي (UNDP)، بهدف دعم جهود بناء مؤسسات حكومية أكثر نزاهة وشفافية وتعزيز قدرتها على تقديم الخدمات العامة بكفاءة.
وأكد ممثل رئيس مجلس الوزراء، وزير الدولة وعضو مجلس الوزراء الأستاذ وليد الإبارة، أن أهمية الدورة لا تكمن في موضوعها فقط، بل في المنهجية التي تقدمها، موضحاً أن إدارة مخاطر الفساد تمثل تحولاً نوعياً من التركيز على معالجة الفساد بعد وقوعه إلى العمل على منعه قبل حدوثه.
وأشار إلى تطلع الحكومة لأن تكون مخرجات هذه الدورة بداية لمسار وطني تطبيقي تنتقل فيه نتائج التدريب إلى واقع المؤسسات الحكومية، مؤكداً أن الإصلاح الحقيقي يبدأ من داخل المؤسسة عبر تطوير الأنظمة، وتبسيط الإجراءات، وتعزيز الرقابة الداخلية، وترسيخ مبادئ المساءلة والشفافية.
من جانبه، رحب رئيس وحدة السياسات والاستراتيجيات في الفريق الفني لرئيس مجلس الوزراء الدكتور عبدالكريم العوج بالمشاركين، موضحاً أن هذه الدورة تمثل إحدى المحطات الرئيسية في مشروع “تعزيز النزاهة من أجل التعافي في اليمن”، الذي يهدف إلى دعم بناء مؤسسات أكثر كفاءة ونزاهة وقدرة على تقديم الخدمات للمواطنين.
واستعرض العوج أهمية منهجية إدارة مخاطر الفساد القطاعية التي يدعمها برنامج الأمم المتحدة الإنمائي، ودورها في تعزيز الإصلاح المؤسسي ورفع مستوى النزاهة داخل القطاعات الحكومية.
بدوره، أكد القائم بأعمال الممثل المقيم لبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي فاختاتغ سفانيدزه، أن انعقاد الدورة لا يمثل مجرد برنامج تدريبي، بل يعد خطوة ضمن مسار وطني أوسع لتعزيز النزاهة ودعم جهود التعافي في اليمن.
وأوضح أن البرنامج ينظر إلى هذه المنهجية باعتبارها بداية لمسار عملي طويل الأمد يهدف إلى بناء مؤسسات أكثر كفاءة وشفافية، وتعزيز ثقة المواطنين بمؤسسات الدولة، وتحسين جودة الخدمات العامة بما يدعم مسار التنمية المستدامة.
من جهته، أوضح رئيس المكتب الفني في وزارة العدل ونائب رئيس لجنة التنسيق والمتابعة بين الجهات الرقابية والقضائية والأمنية المعنية بمكافحة الفساد القاضي نبيل المنحمي، أن استمرار ظاهرة الفساد يمثل أحد أكبر التحديات التي تعيق تحقيق التعافي الاقتصادي والاجتماعي في اليمن، ويشكل تهديداً لجهود إعادة بناء مؤسسات الدولة.
وأشار إلى أهمية موضوع الدورة باعتباره يأتي استناداً إلى التجارب الدولية والتزامات الجمهورية اليمنية بموجب اتفاقية الأمم المتحدة لمكافحة الفساد التي صادقت عليها عام 2006م.
وشهدت الجلسة الأولى من الدورة مشاركة ممثلين عن عدد من الوزارات الحكومية والمحافظات المختارة، حيث أدار الجلسة رئيس المستشارين الإقليميين لشؤون مكافحة الفساد وتعزيز النزاهة بالمركز الإقليمي لبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي في الدول العربية أركان السبلاني.
وناقشت الجلسة منهجية إدارة المخاطر القطاعية، وتقنيات تقييم مخاطر الفساد وتأثيراتها، إلى جانب تنفيذ تمارين تطبيقية وفتح باب النقاش أمام المشاركين.
ومن المقرر أن تختتم أعمال الدورة يوم غدٍ الخميس، بمناقشة تقنيات التخطيط للتعامل مع مخاطر الفساد، واستعراض تجارب وطنية ومقارنات حول تطبيق منهجية إدارة مخاطر الفساد القطاعية.