شركة ريلمي ستعرض هاتفًا مزودًا بكاميرا ذات مستشعر كبير جدًا في مؤتمر MWC 2025
تاريخ النشر: 25th, February 2025 GMT
فبراير 25, 2025آخر تحديث: فبراير 25, 2025
المستقلة/-أعلنت ريلمي ، العلامة التجارية الأسرع نموا للهواتف الذكية في العالم ، أنها ستعرض هاتف كاميرا رائدا في MWC 2025 في برشلونة.
سيحتوي هذا الجهاز المرتقب بشدة على مستشعر كبير جدا وعدسة تليفوتوغرافي بصرية مصممة لإعادة تعريف التصوير الفوتوغرافي للهواتف الذكية.
يستفيد هذا الجهاز فائق المستوى من جهاز استشعار أكبر من تلك الموجودة في الموديلات الرئيسية والأجهزة المستوحاة من DSLR والتي تتفوق على الهواتف الذكية الأخرى. يشير اختبارنا إلى تطورات غير مسبوقة في التصوير الفوتوغرافي للصور الشخصية والأداء في الإضاءة المنخفضة، مما يضع معيارا جديدا للتصوير الفوتوغرافي بالهواتف الذكية.
بجانب هاتف الكاميرا الفائق، ستقدم ريلمي رسميًا سلسلة ريلمي 14 برو، وهي هاتفنا الرائد في الكاميرا من الفئة المتوسطة بتصميم فريد.هذا السلسلة هي أول سلسلة لهواتف ذكية التي تتغير ألوانها حسب درجة الحرارة. مع بطارية كبيرة بسعة 6000 مللي أمبير وفلاش ثلاثي سحري، يمكن للمستخدمين الحصول بسهولة على عمر بطارية مذهل والتقاط صور ليلية رائعة مع سلسلة 14 برو.
يُعتبر ظهور ريلمي في MWC 2025 خطوة مهمة في رحلة العلامة التجارية العالمية. ستُظهر هذه الفعالية التزامنا بالابتكار وطموحنا للتنافس على أعلى مستويات صناعة الهواتف الذكية. انضموا إلى ريلمي في القاعة 3، الكشك 3B4، لتجربة أحدث الابتكارات في تكنولوجيا الهواتف الذكية عن كثب!
تعتبر ريلمي شركة عالمية في مجال تكنولوجيا المستهلكين، وقد أحدثت ثورة في سوق الهواتف الذكية من خلال جعل التقنيات المتطورة أكثر سهولة. تقدم مجموعة من الهواتف الذكية وأجهزة التكنولوجيا الحياتية، مع مواصفات متميزة وجودة وتصاميم رائدة، مصممة خصيصًا للمستهلكين الشباب.
تأسست الشركة على يد سكاي لي في عام 2018، وسرعان ما ظهرت كواحدة من أفضل 5 علامات تجارية للهواتف الذكية في 30 سوقًا عالميًا خلال ثلاث سنوات فقط.
وقد وسعت الشركة نطاقها عبر مناطق متعددة، بما في ذلك الصين وجنوب شرق آسيا وجنوب آسيا وأوروبا والشرق الأوسط وأمريكا اللاتينية وأفريقيا، حيث جمعت قاعدة مستخدمين عالمية تتجاوز 200 مليون. يمثل عام 2024 مرحلة إعادة التسمية مهمة لشركة ريلمي مع شعارها الجديد “اجعلها حقيقية”.
تحت هذا الروح الجديدة للعلامة التجارية، تكرس ريلمي نفسها أكثر من أي وقت مضى للمستخدمين الشباب، بهدف تقديم فوائد حقيقية وواضحة وملموسة في حياتهم.
المصدر
المصدر: وكالة الصحافة المستقلة
كلمات دلالية: الهواتف الذکیة
إقرأ أيضاً:
الذكاء الاصطناعي يقود "نوكيا" إلى أرباح تفوق التوقعات
بعد صعود هائل حولها لأكبر مُصنع للهواتف المحمولة في العالم خلال تسعينات القرن الماضي، أعقبه تراجع حاد دام لسنوات وخسائر بمليارات الدولارات جراء تخلفها عن الركب التكنولوجي في قطاع الأجهزة الذكية، والذي وصل إلى بيعها لقسم الهواتف في عام 2013، تعود العملاق الفنلندي "نوكيا" إلى الأرباح مُجدداً من باب الذكاء الاصطناعي ومراكز البيانات.
ارتفع صافي مبيعات نوكيا 8% على أساس سنوي إلى 4.8 مليار يورو خلال الربع الثاني من 2026
كشفت تقارير أرباح الربع الثاني لـ 2026، عن تحقيق الشركة التي تتخذ من مدينة إسبو مقراً لها، صافي دخل تشغيلي 434 مليون يورو (496 مليون دولار أمريكي)، عن الفترة المشار إليها فقط، وهو رقم أعلى من تقديرات المُحللين عند 372.3 مليون يورو، وفق "بلومبرغ".
كما ارتفع صافي المبيعات بنسبة 8% على أساس سنوي ليصل إلى 4.8 مليار يورو خلال الربع الثاني ذاته، بما يتماشى مع تقديرات المحللين.
وبحسب "وول ستريت جورنال"، سجلت الشركة طلبات بقيمة 2.8 مليار يورو (3.2 مليار دولار) من عملاء الذكاء الاصطناعي والحوسبة السحابية فقط في الربع الأخير، ولا تزال تتوقع نمو المبيعات الإجمالية في أعمال البنية التحتية للشبكات بنسبة 12% إلى 14% هذا العام.
استراتيجية التنويع تقود إلى الأرباحيأتي هذا النمو، في إطار استراتيجية جديدة يقودها الرئيس التنفيذي لنوكيا جاستن هوتارد، (الذي عمل سابقاً في شركة إنتل) أساسها تنويع أعمال الشركة لتتجاوز معدات شبكات الاتصالات القديمة، للاستفادة من طفرة بناء مراكز البيانات المدعومة بالذكاء الاصطناعي.
تستخدم نوكيا أيضاً الذكاء الاصطناعي لرفع كفاءة أجهزتها. وفي الأسبوع الماضي، عرضت الشركة بالتعاون مع شركة "إنفيديا" لتصنيع الرقائق الإلكترونية، تقنيةً واعدةً لمضاعفة كمية البيانات التي يمكن لمزودي خدمات الاتصالات اللاسلكية نقلها عبر نفس الموجات، ومن المقرر إطلاقها العام المقبل على شبكات الجيل الرابع والخامس وإمكانية مدها إلى الجيل السادس.
بجانب مساعيها لتعزيز شراكاتها عالمياً في أوروبا وأمريكا، تستفيد الشركة من الطلب المتزايد في أسواق البرمجيات والمؤسسات وشبكات الحوسبة السحابية، ولا تزال في وضعٍ يؤهلها للاستفادة من نشر شبكات الألياف الضوئية السلبية، وهي المورد العالمي الوحيد الذي يقدم تقنية "O-RAN" مع شبكات "5G Cloud-RAN" التجارية.
توقعات باستمرار النمو خلال الأشهر القادمةفي إطار سعيها، للتركيز بشكل أكبر على فرص النمو المرتفع، أطلقت نوكيا إجراءات إعادة هيكلة إضافية تؤثر بشكل رئيسي على أوروبا، وتُعدّ هذه البرامج خطوة إضافية نحو تبسيط نموذج التشغيل وإعادة تخصيص الموارد.
هجرة العقول من آبل إلى "أوبن إيه آي".. كيف تحمي عقود العمل الأسرار؟ - موقع 24في أحدث فصول أزمتهما، تستهدف آبل عشرات موظفي أوبن إيه آي الذين عملوا سابقاً لديها بتحذيرات قانونية شخصية، في إطار بحثها عن أدلة تدعم مزاعمها بشأن سرقة مالكة "شات جي بي تي" لأسرارها التجارية، ما يثير تساؤلات بشأن عقود العمل المُبرمة بين الشركة والموظف.
ومن المتوقع أن تصل تكاليف إعادة الهيكلة إلى 800 مليون يورو (912.6 مليون دولار أمريكي) هذا العام، بزيادة عن التقدير السابق البالغ 250 مليون يورو (285 مليون دولار أمريكي).
فيما تأمل الشركة في ارتفاع مبيعاتها خلال الربع الثالث الجاري بنسبة تتراوح بين 3٪ و 7٪ مقارنة بالربع السابق مع ثبات الربح التشغيلي.
من قمة صناعة الهواتف إلى التقهقر ثم التعافيمرت نوكيا بفترات صعبة، كان آخرها عام 2024، حينما انخفضت أرباحها 32% في الربع الثاني بخسائر (423 مليون دولار). وذلك بعد انخفاض حاد في أرباحها خلال الرابع الثالث من العام السابق عليه "2023" بنسبة تقارب 70%، وهو ما دفعها لإعلان تسريح 14 ألف موظف "لمواجهة بيئة السوق الصعبة".
يعود تاريخ نوكيا إلى عام 1865، وفي ذلك الوقت، لم تكن لها أي علاقة بالهواتف أو الاتصالات، بل بدأت كمصنع للورق، ثم دخلت لاحقاً مجال الكابلات والإلكترونيات، قبل أن تبدأ عملياتها في مجال الاتصالات الهاتفية اللاسلكية عام 1979.
وبحلول عام 1998، أصبحت الشركة، رائدة في سوق الهواتف والأولى عالمياً، حتى بات اسمها مرادفاً لثورة الهواتف المحمولة قبل أن تواجه منافسة شرسة من شركة آبل، التي اطلقت أول هاتف آيفون عام 2007، لتفقد نوكيا حصتها السوقية تدريجياً أمام المنافسين.
ومع التراجع المتتالي اضطرت الشركة لبيع قسم الهواتف إلى مايكروسوفت مقابل 5.44 مليار يورو (6.2 مليار دولار أمريكي) في عام 2013، لتنسحب منذ ذلك الوقت من صناعة الهواتف، والتركيز على أقسام أخرى في قطاع الاتصالات.