ما هي أسباب الشعور بالبرد الشديد؟
تاريخ النشر: 26th, February 2025 GMT
يعاني عدد كبير من الأشخاص من الشعور بالبرد الشديد في الشتاء بشكل أكبر من المحيطين بهم.
ووفقا لما جاء فى موقع “ healthgrades” نعرض لكم أسباب الشعور بالبرد الشديد.
قصور الغدة الدرقية
الغدة الدرقية هي غدة صغيرة على شكل فراشة تقع في رقبتك، وهي مسؤولة عن إنتاج الهرمونات التي تتحكم في كيفية استخدام جسمك للطاقة وعندما لا تنتج الغدة الدرقية ما يكفي من الهرمونات لتلبية احتياجات جسمك، يُطلق على ذلك قصور الغدة الدرقية.
هناك أسباب عديدة لقصور الغدة الدرقية، بما في ذلك الاضطرابات المناعية الذاتية، أو الإزالة الجراحية لجزء من الغدة الدرقية، أو الإشعاع على الغدة الدرقية، أو بعض الأدوية، أو التهاب الغدة الدرقية.
فقر الدم
فقر الدم هو اسم الحالة التي لا يحمل فيها الدم ما يكفي من الأكسجين ويمكن أن يكون سبب فقر الدم فقدان الدم، أو عدم قدرة الجسم على إنتاج ما يكفي من خلايا الدم الحمراء، أو تدمير خلايا الدم الحمراء.
عمر
الأطفال وكبار السن همأكثر عرضة للخطر لتطوير مشاكل في تنظيم درجة حرارة الجسم الداخلية.
يرجع ذلك إلى أن أجسامهم تستغرق وقتًا أطول لزيادة عملية التمثيل الغذائي، مما يؤدي بدوره إلى زيادة درجة حرارة أجسامهم.
من المهم التأكد من أن الأشخاص في هذه الفئات العمرية يرتدون الملابس المناسبة لبيئتهم.
انخفاض وزن الجسم
إن انخفاض نسبة الدهون في الجسم قد يجعلك أكثر عرضة للبرد والدهون في الجسم هي نوع من العازل الذي يمكن أن يساعدك على البقاء دافئًا وإن انخفاض نسبة الدهون في الجسم يجعلك تشعر بالبرد بسهولة أكبر.
عدوى
قد يكون الشعور بالبرد علامة على إصابتك بعدوى فهو يسبب انقباض العضلات واسترخائها بسرعة لمحاولة تدفئة الجسم، وقد يكون هناك أيضًا ارتفاع في درجة الحرارة .
في المراحل المتأخرة من العدوى غير المعالجة التي تؤثر على الجسم كله، كما هو الحال في تعفن الدم، يمكن أن يحدث انخفاض في درجة حرارة الجسم، مما يسبب انخفاض حرارة الجسم.
الإنتان هو استجابة شديدة لعدوى في الجسم ويمكن أن يسبب فشل الأعضاء وموت الأعضاء وربما فقدان الحياة. يتطلب الإنتان عناية طبية فورية.
ظاهرة رينود
ظاهرة رينود هي اضطراب في الأوعية الدموية فعند التعرض لبيئات باردة، تتقلص الأوعية الدموية، مما يقلل من تدفق الدم إلى الأصابع وأصابع القدمين والأنف والأذنين.
خلل في وظائف الوطاء
المهاد هو الجزء من دماغك الذي يتحكم في درجة حرارة جسمك، إلى جانب أشياء أخرى، مثل الجوع، والمزاج، والعطش ، والنوم، والرغبة الجنسية، ومعدل ضربات القلب والإصابة أو الوراثة أو الالتهابي يمكن أن يسبب خلل في وظيفة الوطاء.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: الشتاء البرد أسباب الشعور بالبرد الشعور بالبرد الشديد المزيد الغدة الدرقیة درجة حرارة فی الجسم
إقرأ أيضاً:
الأكسجين يختفي من مياه الأرض.. علماء يحذرون من كارثة بيئية وشيكة
الولايات المتحدة – حذر علماء من أن الأكسجين المذاب في مياه المحيطات والبحيرات والأنهار يشهد انخفاضا بمعدلات مثيرة للقلق، بسبب الأنشطة البشرية، ما يهدد استقرار النظم المائية والغلاف الحيوي بأكمله.
ودعت دراسة نشرتها مجلة Limnology and Oceanography إلى إدراج “نضوب الأكسجين المائي” ضمن إطار “الحدود الكوكبية”، وهو نظام وضعه 28 عالما في 2009 لتحديد 9 عمليات حيوية تجاوزها البشر بالفعل، مثل تغير المناخ، وفقدان التنوع البيولوجي، وتحمض المحيطات، والتلوث الكيميائي.
وتوضح الباحثة إيريكا فيرر، المؤلفة الرئيسية من جامعة كاليفورنيا، أن صحة الكوكب تعتمد على صحة النظم المائية التي تحتاج الأكسجين لتعمل، مضيفة أن الدراسة تهدف إلى إبراز نضوب الأكسجين المائي كتهديد عالمي لا يعمل بمعزل عن غيره.
لكن كيف يستنزف البشر أكسجين المياه؟
الحقيقة أن الأكسجين المذاب في الماء يختلف عن الأكسجين المرتبط بجزيئات H2O، إذ إن الكائنات الحية تعتمد على الغاز المذاب للتنفس. وهناك عاملان رئيسيان وراء تراجع نسبته.
أولا: ارتفاع حرارة المياه. إذ مع زيادة انبعاثات الكربون وارتفاع متوسط درجة حرارة الأرض، ترتفع حرارة المسطحات المائية، والماء الدافئ يحمل أكسجينا مذابا أقل من الماء البارد. كما أن الطبقات السطحية الدافئة تمنع اختلاط الأكسجين مع الأعماق.
ثانيا: التلوث بالمواد المغذية. حيث تؤدي ممارسات الزراعة والصرف الصحي والصناعة إلى ضخ كميات كبيرة من النيتروجين والفوسفور في المياه، ما يغذي تكاثر الطحالب بشكل هائل، وعند تحللها تستهلك كميات كبيرة من الأكسجين. كما أن الحرارة والمغذيات الزائدة تحفزان استهلاك الميكروبات للأكسجين، ما يفاقم النقص.
ويحذر الباحثون من أن نضوب الأكسجين المائي يقترب من “منطقة خطر”، مع تأثيرات قد تكون غير قابلة للعكس خلال حياتنا.
ووفقا لمبادرة كوبرنيكوس الأوروبية، فقد المحيط العالمي نحو 2% من أكسجينه المذاب منذ الخمسينيات، ومن المتوقع أن يفقد 1% إلى 7% إضافية بحلول نهاية القرن. ورغم أن هذه النسب قد تبدو صغيرة، إلا أن أي نقص ولو بسيط يكفي لحرمان الكائنات الحية من احتياجاتها الأساسية وتعريض التوازن البيئي الدقيق للخطر.
وفي مراجعتهم، حلل الباحثون التفاعلات بين نضوب الأكسجين والحدود الكوكبية التسعة المعروفة، ووجدوا أنه يتفاعل مع تغير المناخ، وتحميل المغذيات، وفقدان التنوع البيولوجي، وتحميل الهباء الجوي، ما يجعله أزمة متشابكة مع بقية التحديات البيئية.
واقترح الباحثون 4 مؤشرات لتقييم حالة نضوب الأكسجين المائي وتحديد حد عالمي له، وهي: تركيز الأكسجين المذاب ومدى انتشار المستويات المنخفضة جدا، ومدى قرب الماء من سعة تشبعه بالأكسجين، والتغيرات في الكائنات الحية الحساسة للأكسجين، ومؤشر استقلابي يقارن احتياجات الكائنات من الأكسجين بالكمية المتاحة.
ويأمل الباحثون أن يؤدي إدراج نضوب الأكسجين المائي ضمن إطار الحدود الكوكبية إلى حشد الاهتمام العالمي بهذه الأزمة، وتوفير خريطة طريق لمعالجتها.
المصدر: Gizmodo