المتحولون جنسيا خارج الجيش الأميركي خلال شهر
تاريخ النشر: 27th, February 2025 GMT
أعلن البنتاغون أن الجيش الأميركي سيبدأ طرد العسكريين المتحولين جنسيا في غضون 30 يوما، باستثناء من يحصلون منهم على إعفاء.
وقال البنتاغون في مذكرة نشرها أمس الأربعاء في إطار دعوى قضائية إن "العسكريين الذين لديهم تشخيص حالي، أو تاريخ من، أو يعانون من أعراض تتفق مع اضطراب الهوية الجنسية سيتم التعامل معهم بهدف فصلهم من الخدمة العسكرية".
وأوضحت وزارة الدفاع الأميركية أن الإعفاء من الخدمة العسكرية لبعض الحالات قد يعاد النظر فيه بعد دراسة كل حالة على حدة، شريطة أن تكون هناك "مصلحة حكومية ملحة في الاحتفاظ بالعنصر الذي يدعم بشكل مباشر القدرات القتالية".
ويتطلب الحصول على الإعفاء من الطرد من الخدمة العسكرية أن يثبت العسكري أنه لم يحاول أبدا التحول جنسيا، ضمن شروط أخرى.
حظروكان الرئيس الأميركي دونالد ترامب، أصدر في يناير/كانون الثاني الماضي، سلسلة من الأوامر التنفيذية التي تهدف إلى إعادة تشكيل الجيش الأميركي والسياسة الفدرالية المتعلقة بقضايا النوع الاجتماعي والشمولية.
وتضمنت الأوامر منع المتحولين جنسيا من الخدمة في الجيش وإلغاء سياسات "التنوع والشمولية" التي أقرتها إدارة الرئيس السابق جو بايدن.
ووجه ترامب وزارة الدفاع لوضع سياسة جديدة بشأن أفراد الخدمة المتحولين جنسيا خلال 30 يوما، ترتكز على معايير "الجاهزية العسكرية".
إعلانوشدد الأمر التنفيذي على أن تحديد الجنس الذي لا يتوافق مع الجنس البيولوجي يتعارض مع "المعايير الصارمة المطلوبة للخدمة العسكرية".
يذكر أن الجيش الأميركي كان قد رفع الحظر عن التحاق المتحولين جنسيا بصفوفه في عام 2016، خلال الولاية الثانية للرئيس باراك أوباما.
المصدر: الجزيرة
كلمات دلالية: حريات المتحولین جنسیا الجیش الأمیرکی من الخدمة
إقرأ أيضاً:
إسرائيليون رافضون للاستيطان يتظاهرون قرب مركز التنسيق الأميركي
تظاهر عشرات اليساريين في إسرائيل، اليوم الجمعة، قرب مركز التنسيق المدني العسكري الأميركي في كريات غات، ودعوا الرئيس دونالد ترامب لوقف "الإرهاب الإسرائيلي" في الضفة الغربية المحتلة.
وجاءت المظاهرة استجابة لدعوة مجموعة "النظر للاحتلال بالعين"، وهي حركة يسارية إسرائيلية مناهضة للاحتلال والاستيطان، وفق ما أوردته وكالة الأناضول.
ورفع المشاركون لافتات كتب عليها "ترامب أوقف الإرهاب الإسرائيلي في الضفة الغربية"، و"حياة الفلسطينيين مهمة"، و"أوقفوا الضم والاحتلال"، و"لا لإفلات إسرائيل من العقاب".
وتشهد الضفة الغربية في الأسابيع الأخيرة تصاعدا ملحوظا في اعتداءات المستوطنين والجيش الإسرائيلي ضد المدنيين الفلسطينيين، في ظل توسع البناء الاستيطاني الذي تسارعت وتيرته خلال الحرب الإسرائيلية على قطاع غزة، وسط تصريحات رسمية إسرائيلية عن خطط لضم الضفة الغربية.
وتؤكد الأمم المتحدة أن الاستيطان في الأراضي الفلسطينية المحتلة "غير قانوني" ويقوّض فرص حل الدولتين، داعية منذ عقود إلى وقفه دون جدوى.
ويقيم في المستوطنات المقامة على أراضي الضفة أكثر من 700 ألف مستوطن، ينفذون اعتداءات شبه يومية بحق الفلسطينيين بهدف تهجيرهم قسريا.
وفي أكتوبر/تشرين الأول الماضي، أنشأت القيادة المركزية الأميركية (سنتكوم) مركز التنسيق المدني العسكري في كريات غات، بهدف متابعة تنفيذ خطة الرئيس ترامب لإنهاء الحرب الإسرائيلية على غزة.
يأتي ذلك بعد دخول اتفاق وقف إطلاق النار وتبادل الأسرى بين إسرائيل وحركة المقاومة الإسلامية (حماس) حيز التنفيذ في 10 أكتوبر/تشرين الأول الماضي عقب حرب إبادة على القطاع استمرت عامين.