برلمانية: القمة العربية تمثل انعكاسا هاما لضرورة الخروج بموقف موحد لمواجهة مخطط التهجير
تاريخ النشر: 4th, March 2025 GMT
أكدت د. شيماء محمود نبيه عضو مجلس النواب، أن القمة العربية الطارئة التي تستضيفها القاهرة، اليوم تأتي في توقيت بالغ الأهمية، لمناقشة تطورات القضية الفلسطينية وما تمر به.
وأكدت«نبيه» خلال تصريح لها اليوم أن القضية الفلسطينية تمر بظروف غير مسبوقة ويتعرض الشعب الفلسطيني في ظل قرار رئيس الوزراء الإسرائيلي علي منع تدفق المساعدات الغذائية، والذي يفاقم الأزمة الإنسانية التي يتعرض لها الشعب الفلسطيني، واستمرار مقترحات التهجير القسري للفلسطينين.
وأشارت عضو النواب إلى أن القمة العربية تمثل انعكاساً مهما لضرورة الخروج بموقف عربي موحد، يقف أمام مخططات التهجير القسري، والغطرسة الإسرائيلية والعمل علي استمرار وقف إطلاق النار في غزة، لافتة إلى أنه منذ السابع من اكتوبر 2023 والشعب الفلسطيني يعيش مأساة إنسانية غير مسبوقة بسبب العدوان الإسرائيلي الغاشم علي قطاع غزة وتدميرها.
وأوضحت " نبيه" أن الدولة المصرية قامت بجهود بلوماسبة كبيرة ،حتي نجحت بالتنسيق مع قطر والولايات المتحدة الأمريكية في الوصول لهدنة في قطاع غزة، مؤكدة أن مصر قيادة وحكومة وشعباً يقفون ضد التهجير القسري للفلطسنين حتي لا يتم تصفية القضية الفلسطينية .
وتستضيف اليوم القاهرة، القمة العربية غير العادية حول تطورات القضية الفلسطينية، وتتناول القمة مناقشة التطورات المستجدة والخطيرة للقضية الفلسطينية.
وتبحث القمة الوصول لقرار وموقف عربي موحد يرفض التهجير ويؤكد على الإجماع العربي لاتخاذ ما يلزم من إجراءات قانونية ودولية لوقف محاولات إخراج الفلسطينيين من أراضيهم.
كما ستبحث القمة كذلك خطط إعادة إعمار غزة دون إخراج الفلسطينيين من أراضيهم، كما ستدعم استكمال اتفاق وقف النار ومنع أي خروقات.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: القمة العربية فلسطين غزة تهجير الفلسطينين القمة العربية الطارئة المزيد القضیة الفلسطینیة القمة العربیة
إقرأ أيضاً:
العربي الناصري بالمنيا يناقش مكتسبات ثورة 23 يوليو في مائدة مستديرة
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
نظم الحزب العربي الديمقراطي الناصري بمحافظة المنيا، مساء اليوم، مائدة مستديرة نقاشية بمقر الحزب الرئيسي، لمناقشة مكتسبات ثورة 23 يوليو وأثرها في بناء الدولة المصرية، وذلك بمشاركة نخبة من الأكاديميين والقيادات الحزبية والمهتمين بالشأن العام.
ثورة 23 يوليو 1952 تمثل نقطة تحول في تاريخ مصروافتتح اللقاء علي عبد المنعم، الأمين العام للحزب بالمنيا، مؤكدًا أن ثورة 23 يوليو 1952 تمثل نقطة تحول في تاريخ مصر الحديث، بعدما نجحت في إنهاء النظام الملكي وإعلان الجمهورية، وترسيخ مبادئ العدالة الاجتماعية، وإقرار مجانية التعليم، وتنفيذ قانون الإصلاح الزراعي، وتأميم قناة السويس، وبناء السد العالي، إلى جانب دعم حركات التحرر الوطني في الوطن العربي وأفريقيا، بما عزز من مكانة مصر الإقليمية والدولية.
وشهدت المائدة المستديرة محاضرتين للدكتور محمد البدري نبيه، أستاذ الجغرافيا، والدكتور إيهاب أحمد، أستاذ التاريخ الحديث والمعاصر، حيث استعرضا الأبعاد التاريخية والجغرافية لثورة يوليو، وأبرز القرارات التي أسهمت في إعادة تشكيل الدولة المصرية، وانعكاساتها على مسيرة التنمية والاستقلال الوطني.
وأكد المشاركون أن مكتسبات ثورة يوليو لا تزال تمثل أحد أهم المحطات الوطنية في تاريخ مصر، مشددين على ضرورة تعزيز وعي الأجيال الجديدة بتاريخ وطنهم، والاستفادة من الدروس التي أرستها الثورة في مجالات التنمية والعدالة الاجتماعية وبناء مؤسسات الدولة.
وجاءت الفعاليات بحضور الكاتب الصحفي جمال رمضان، والكاتب الصحفي جمال عبد المعز، وبهاء سري، الأمين المساعد لحزب الجيل الديمقراطي، وأسامة التوني، مستشار اللغة العربية، إلى جانب عدد من قيادات الحزب وأمناء اللجان النوعية، والناشطين السياسيين والناشطات، الذين شاركوا في حوار مفتوح حول أهم الدروس المستفادة من ثورة 23 يوليو ودورها في تشكيل الدولة المصرية الحديثة.
جدير بالذكر أن هذه المائدة المستديرة تأتي في إطار سلسلة من اللقاءات والندوات التثقيفية التي يعتزم تنظيمها الحزب بشكل مستمر، بهدف نشر الوعي الوطني والسياسي، وتعزيز الثقافة التاريخية لدى الشباب وأعضاء الحزب، وفتح حوارات جادة حول القضايا الوطنية والمحطات الفارقة في تاريخ الدولة المصرية، بما يسهم في ترسيخ قيم الانتماء والوعي العام.