الهلال يشترط تقليص المبلغ لتقديم موعد سداد دفعة متعب الحربي
تاريخ النشر: 4th, March 2025 GMT
ماجد محمد
كشفت مصادر صحفية، عن تلقي نادي الهلال طلباً من نادي الشباب لتقديم موعد سداد القسط الثاني من صفقة انتقال اللاعب متعب الحربي .
وكتب الإعلامي الرياضي عبدالرحمن الحميدي عبر صفحته الرسمية على موقع إكس: تلقى نادي الهلال طلباً من نادي الشباب بتقديم موعد سداد الدفعة الثانية المستحقة ضمن الجدولة المالية المتفق عليها بين الطرفين في صفقة انتقال اللاعب متعب الحربي.
وتابع: أبدى الهلال موافقته المشروطة على تقديم الدفعة، مقابل تقليص قيمتها الاجمالية بما تصل نسبته من 15 إلى 20 ٪ ، علمًا بأن إجمالي المبلغ المستحق قبل التقليص كان يبلغ نحو 123 مليون ريال.
واختتم حديثه قائلاً: رضخت إدارة الشباب للشرط الهلالي إزاء حاجتها المالية الملحه .
المصدر
المصدر: صحيفة صدى
كلمات دلالية: الشباب الهلال متعب الحربي
إقرأ أيضاً:
منيف عماش الحربي: إيران حركت الحوثيين للعودة إلى التفاوض بعد تراجع نفوذها الإقليمي
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
أكد منيف عماش الحربي، المحلل السياسي، أن تحريك الحوثيين في هذه المرحلة جاء، في تقديره، في إطار محاولة إيرانية للعودة إلى طاولة المفاوضات، مشيرًا إلى أن طهران تسعى إلى استخدام أوراقها الإقليمية للضغط على الولايات المتحدة والعودة إلى التفاوض من موقع يحفظ للنظام الإيراني صورته أمام الداخل.
وأشار منيف عماش الحربي، خلال لقائه عبر شاشة فضائية العربية، مساء اليوم الخميس، إلى أن النفوذ الإيراني في المنطقة شهد تراجعًا في عدد من الملفات، موضحًا أن الورقة اللبنانية بدأت تضعف، بينما تراجعت الورقة السورية، كما دخل العراق مرحلة جديدة من إعادة ترتيب النفوذ، معتبرًا أن تحريك الحوثيين قد يكون محاولة لتعويض هذا التراجع واستخدام ورقة جديدة في مواجهة الضغوط.
واعتبر منيف عماش الحربي أن إيران قد تسعى إلى إدخال الحوثيين في أي مفاوضات مستقبلية مع الولايات المتحدة، موضحًا أن طهران استخدمت الجماعة باعتبارها ورقة ضغط يمكن من خلالها التأثير على الملاحة الدولية وعلى المصالح الأمريكية والسعودية، دون الحاجة إلى الدخول المباشر في مواجهة عسكرية واسعة.
ورفض منيف عماش الحربي فكرة وجود تيار «معتدل» وآخر «متشدد» داخل النظام الإيراني، معتبرًا أن الطرفين يمثلان وجهين لمنظومة واحدة، مستشهدًا بسياسات الرئيس الإيراني الأسبق حسن روحاني، التي قال إنها شهدت دعمًا للحوثيين وتصعيدًا إقليميًا واسعًا، مؤكدًا أن الاختلاف بين أجنحة النظام يتمثل في تبادل الأدوار وليس في جوهر السياسات.