تفوق تاريخي لأرسنال على أندية هولندا
تاريخ النشر: 4th, March 2025 GMT
معتز الشامي (أبوظبي)
بعد التفوق بسهولة في دور المجموعات بدوري أبطال أوروبا، توجه أرسنال بقيادة ميكيل أرتيتا إلى هولندا، لبدء مشوار خروج المغلوب، حيث يواجه أيندهوفن على ملعب فيليبس، الثلاثاء، وفاز أرسنال في آخر 4 مباريات خاضها في دوري أبطال أوروبا، وسجل 13 هدفاً، واستقبل هدفين فقط في انتصارات على سبورتنج لشبونة وموناكو ودينامو زغرب وجيرونا، ويرفع الفوز في مباراة الثلاثاء السلسلة إلى 5 انتصارات، والتي حققها آخر مرة في موسم 2005-2006، عندما حقق أفضل مركز له على الإطلاق في البطولة «وصيف البطل».
تاريخياً، يتمتع أرسنال بسجل قوي بشكل خاص ضد الفرق الهولندية، لم يهزم أمام أيندهوفن بقيادة بيتر بوس، حيث حقق فوزاً 4-0 على أرضه، وتعادل 1-1 خارجها في دور المجموعات بدوري أبطال أوروبا 2023-2024، وخسر مباراة واحدة من آخر 14 مباراة في دوري أبطال أوروبا أمام الفرق الهولندية، وكانت الخسارة 1-0 أمام أيندهوفن في عام 2007، ومع ذلك، انتهت أكثر من نصف تلك المباريات بالتعادل «فاز 5 وتعادل 8 وخسر 1».
ورغم أن أرسنال لا يعاني على أرضه أمام أيندهوفن، حيث لم يخسر أمام الفريق الهولندي في 5 مباريات على ملعب الإمارات «فاز 3 وتعادل 2»، فإن سجله خارج أرضه مختلف، ولم يفز الفريق في آخر 4 مباريات خارج أرضه أمام أيندهوفن «تعادل 2 وخسر 2»، وكان فوزه الوحيد في سبتمبر 2002 «4-0 في دوري أبطال أوروبا».
كما أطاح آيندهوفن بأرسنال من دور الستة عشر لدوري أبطال أوروبا في موسم 2006-2007، بعد أن فاز عليه 1-0 على أرضه وتعادل 1-1 في الإمارات، وهو الإنجاز الذي يأمل الفريق في تكراره في المواجهة، في حين حصل أرسنال على راحة هذا الأسبوع، بسبب خروجه من كأس الاتحاد الإنجليزي في وقت سابق هذا العام، خسر أيندهوفن 3-2 خارج أرضه أمام «جو أهيد إيجلز» في الدوري الهولندي.
وكانت الهزيمة الثانية له في غضون 4 أيام أمام «جو أهيد إيجلز»، بعد خسارة أخرى في نصف نهائي كأس هولندا في منتصف الأسبوع الماضي «2-1»، لم يتعرض الفريق الهولندي لثلاث هزائم متتالية في جميع المسابقات منذ 11 عاماً، وكان آخرها في مارس 2014.
لعب أرسنال ضد آيندهوفن مرتين في دور المجموعات بدوري أبطال أوروبا الموسم الماضي، فاز 4-0 على أرضه، قبل أن يتعادل 1-1 خارج أرضه، وكان التعادل خارج الأرض واحداً من 4 رحلات متتالية لم يفز فيها أرسنال على ملعب فيليبس، حيث خسر مباراتين وتعادل في أخرى، وأسهمت إحدى هذه الهزائم خارج الأرض، في فبراير 2007، في خروج مفاجئ من دوري أبطال أوروبا 2006-2007 في دور الـ 16.
خسر 1-0 في أيندهوفن قبل أن يتعادل 1-1 في ملعب الإمارات بعد أسبوعين، ليخرج من البطولة، وتعد الهزيمة هي الخسارة الوحيدة لأرسنال في 14 مباراة أمام الفرق الهولندية في دوري أبطال أوروبا.
المصدر
المصدر: صحيفة الاتحاد
كلمات دلالية: دوري أبطال أوروبا الشامبيونزليج أرسنال أيندهوفن
إقرأ أيضاً:
فصلٌ تاريخي جديد في العلاقات العُمانية–التنزانية
مسقط - الرؤية
بدأ رسميًا فصلٌ جديد في العلاقات العُمانية–التنزانية، حيث تتحول قرونٌ من الإرث التاريخي المشترك إلى شراكات اقتصادية واستثمارية واعدة. وجاء ذلك بالتزامن مع الاحتفاء باليوم العالمي للغة السواحيلية في مسقط، وانعقاد المنتدى الاقتصادي العُماني–التنزاني، إلى جانب إطلاق الرحلات المباشرة لطيران تنزانيا إلى العاصمة العُمانية.
ويُنظر إلى هذه الخطوات بوصفها نقطة تحول في مسار التعاون بين البلدين، إذ تسهم الرحلات المباشرة، التي تختصر زمن السفر إلى أقل من ست ساعات، في تعزيز حركة التجارة والسياحة والاستثمار، مستفيدةً من وجود مجتمع ناطق باللغة السواحيلية في سلطنة عُمان وما يجمع الشعبين من روابط تاريخية وثقافية متينة.
وفي القطاع السياحي، تبرز فرص جديدة لبناء برامج مشتركة تجمع بين المقومات الفريدة في البلدين، حيث يمكن للسائح الاستمتاع بتجربة سفاري في متنزه سيرينغيتي بتنزانيا، قبل الانتقال مباشرة إلى سلطنة عُمان لاستكشاف معالمها التاريخية، مثل حصون نزوى وقرية مِسفاة العبريين، في تجربة سياحية متكاملة تمزج بين الطبيعة الإفريقية العذراء والإرث الحضاري العربي.
كما يؤكد المراقبون أهمية قياس الأثر الاقتصادي الفعلي للعلاقات بين البلدين، بعيدًا عن اختزالها في إطار الزيارات العائلية، إذ تسهم الروابط الاجتماعية الممتدة في تنشيط التجارة والاستثمار وسوق العقارات وحركة الأعمال عبر الحدود، وهو ما يدعم توجيه مزيد من الاستثمارات إلى قطاعات الطيران والضيافة والخدمات اللوجستية.
وبينما كان المحيط الهندي على مدى قرون جسرًا للتواصل بين عُمان وتنزانيا، تمثل الرحلات الجوية المباشرة والشراكات الاقتصادية الجديدة بداية مرحلة أكثر عمقًا واتساعًا في مسيرة التعاون بين البلدين، بما يعزز آفاق النمو والازدهار المشترك.