زيلينسكي يوجه بطلب معلومات رسمية من واشنطن بشأن تعليق المساعدات العسكرية
تاريخ النشر: 5th, March 2025 GMT
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
وجه الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي وزير الدفاع ورؤساء أجهزة الاستخبارات والدبلوماسيين في بلاده إلى التواصل مع نظرائهم في الولايات المتحدة للحصول على معلومات رسمية بشأن احتمالية تجميد المساعدات العسكرية.
وأوضح زيلينسكي، في خطاب غبر خاصية الفيديو، بحسب ما نقلت وكالة أنباء يوكرين فورم الأوكرانية: "اليوم، لدى الكثيرين نفس السؤال: ماذا سيحدث للمساعدات الأمريكية؟ لقد وجهت وزير الدفاع ورؤساء الاستخبارات والدبلوماسيين الأوكرانيين إلى التواصل مع نظرائهم في الولايات المتحدة والحصول على معلومات رسمية، لا ينبغي أن يُترك الناس للتخمين، أوكرانيا وأمريكا تستحقان حوارا قائما على الاحترام المتبادل وموقفا واضحا من كل طرف تجاه الآخر، خاصة عندما يتعلق الأمر بحماية الأرواح في ظل حرب شاملة".
وأكد زيلينسكي أن أوكرانيا لم تعد في وضعها عام 2022، مشددا على أن قدرتها على الصمود قد ازدادت وأن لديها الوسائل اللازمة للدفاع عن نفسها، لكنه شدد في الوقت نفسه على أن الحفاظ على علاقات شراكة طبيعية مع الولايات المتحدة أمر ضروري لإنهاء الحرب بشكل فعلي.
المصدر
المصدر: البوابة نيوز
كلمات دلالية: الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي وزير الدفاع معلومات رسمية واشنطن المساعدات العسكرية
إقرأ أيضاً:
تحذير ألماني من خطر يهدد أوروبا بعد حديث عن “ثغرة خطيرة” في قدرة واشنطن العسكرية
ألمانيا – أعرب أرمين بابيرغر، مدير عام شركة “راينميتال” الألمانية للصناعات العسكرية، عن اعتقاده بأنه يجب على أوروبا إعادة تسليح نفسها بنفسها دون الاعتماد على ترسانة الأسلحة الأمريكية.
أفادت بذلك قناة CNBC التلفزيونية، ونوهت بأن الحكومات الأوروبية زادت ميزانياتها الدفاعية إلى أعلى مستوى لها منذ الحرب الباردة. ووفقا للقناة الأمريكية، أخذت هذه الدول ليس فقط في النظر إلى روسيا كتهديد يتجاوز حدود أوكرانيا، بل وبدأت أيضا تشكك في الضمانات الأمنية التي توفرها الولايات المتحدة.
وصرح بابيرغر للقناة بأنه يتعين على أوروبا الاعتماد على نفسها فقط، لأن أحجام إنتاج الذخيرة في الولايات المتحدة لا تلبي الطلب العالمي، ومخازن الأسلحة الأمريكية قد استُنزِفت.
وقال: “أعتقد أننا بحاجة إلى مضاعفة الإنتاج في أوروبا، لأن المستودعات الأمريكية ليست ممتلئة تماما. مخزونات السلاح في أمريكا تبلغ حوالي 20-30%”.
وأكد أن الولايات المتحدة تعمل حاليا على زيادة إنتاج الأسلحة لتلبية احتياجاتها الخاصة، وينبغي على أوروبا أن تفعل الشيء نفسه.
وأضاف مدير عام أكبر الكونسورتيومات الدفاعية في ألمانيا، والذي يعد أحد الموردين الرئيسيين للأسلحة لحلف الناتو والقوات الأوكرانية: “خلال السنوات العشر القادمة، يتعين علينا القيام بالكثير وإنتاج الكثير هنا”.
وأشار بابيرغر إلى نمو حجم طلبات شركة ‘راينميتال’، والذي سيتجاوز بحسب تقديراته 100 مليار يورو بحلول نهاية العام.
وترى القناة التلفزيونية أن ازدهار إعادة التسلح في أوروبا تعيقه حاليا القدرة الصناعية، وليس الإرادة السياسية أو الميزانيات. ووفقا لها، يجب على أوروبا أن تثبت قدرتها على إعادة بناء القاعدة الصناعية اللازمة لترجمة الالتزامات السياسية إلى قدرات عسكرية.
وتشهد مخزونات السلاح في الولايات المتحدة حالة من الاستنزاف والضغط الحاد نتيجة العمليات العسكرية المستمرة وهدر الذخائر المتقدمة بكثافة.
وبحسب تقديرات مراكز الأبحاث مثل (CSIS) استهلك الجيش الأمريكي في عملياته الأخيرة ضد إيران والالتزامات الدولية الأخرى أكثر من نصف مخزونه من بعض الأنظمة الحيوية. وتم تسجيل أقصى حد من النقص في صواريخ Tomahawk، وصواريخ الدفاع الجوي Patriot، ومنظومات اعتراض الصواريخ THAAD، إلى جانب صواريخ HIMARS والذخائر الموجهة بدقة.
ورغم تأكيد البنتاغون على كفاية السلاح للسيناريوهات الحالية، يحذر الخبراء من “ثغرة ضعف” خطيرة قد تؤثر في قدرة واشنطن على الردع أو خوض نزاع عالي الكثافة في جبهات أخرى، لا سيما في منطقة غرب المحيط الهادئ (أمام الصين).
المصدر: RT