واشنطن: غزة غير صالحة للسكن ولا يمكن العيش فيها
تاريخ النشر: 5th, March 2025 GMT
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
قالت الولايات المتحدة، إن الخطة التي قدمتها الدول العربية لإعادة إعمار غزة أمس الثلاثاء فشلت في معالجة حقيقة أن القطاع المدمر بسبب الحرب "غير صالح للسكن" وأن السكان لا يمكنهم العيش بين الأنقاض والذخائر غير المنفجرة.
ونقلت صحيفة ذا ناشيونال عن المتحدث باسم مجلس الأمن القومي، برايان هيوز، إن "الاقتراح الحالي لا يعالج حقيقة أن غزة غير صالحة للسكن حاليا ولا يمكن للسكان العيش بشكل إنساني في منطقة مغطاة بالحطام والذخائر غير المنفجرة".
وأضاف هيوز، "إن الرئيس ترامب متمسك برؤيته لإعادة بناء غزة خالية من حماس"، مضيفا "نتطلع إلى مزيد من المحادثات لإحلال السلام والازدهار في المنطقة"، في إشارة إلى ترك الباب مفتوحا لإجراء محادثات مع الزعماء العرب.
وكان قد أعرب الزعماء العرب، أمس الثلاثاء، عن دعمهم للخطة المصرية لإعادة إعمار غزة خلال قمة طارئة عقدوها في القاهرة، حيث دعوا إلى حل طويل الأمد للصراع الفلسطيني الإسرائيلي.
وبعد وقت قصير من انتهاء الاجتماع، رفضت وزارة الخارجية الإسرائيلية النتيجة، مؤكدة إنها تفشل في معالجة الحقائق بعد الهجوم الذي شنته حماس في أكتوبر 2023، في حين رحبت حركة حماس بالمقترح.
المصدر
المصدر: البوابة نيوز
كلمات دلالية: إعادة بناء إعادة إعمار غزة إحلال السلام المتحدث باسم مجلس الأمن القومي بسبب الحرب لإعادة إعمار غزة وزارة الخارجية
إقرأ أيضاً:
لقمة العيش لا تعرف العمر.. مسن ينتظر عملاً تحت حرارة الشمس في عدن
انضم إلى قناتنا على واتساب
شمسان بوست | خاص
في مشهد يعكس قسوة الظروف المعيشية، يقف رجل مسن على أحد شوارع مدينة عدن لساعات طويلة تحت أشعة الشمس الحارقة، آملًا أن يحظى بفرصة عمل يومية تعينه على تأمين احتياجاته الأساسية.
ويحتفظ الرجل إلى جواره بسطل صغير يضم أدوات مهنته، من بينها ملعقة بناء، ومتر قياس، وخيط، وقفازات، وميزان، بينما وضع أمامه “الكريك” كعلامة اعتاد المقاولون وأصحاب الأعمال التعرف من خلالها على العمال الباحثين عن فرص عمل بالأجر اليومي.
ورغم قسوة الطقس وارتفاع درجات الحرارة، يواصل المسن وقوفه مترقبًا مرور من قد يحتاج إلى خدماته، في مشهد يختصر معاناة شريحة واسعة من العمال الذين أنهكتهم الأزمات الاقتصادية وتراجع فرص العمل.
ولا يقتصر هذا الواقع على مدينة عدن وحدها، إذ تشهد العديد من المحافظات اليمنية ظروفًا معيشية متشابهة، مع استمرار تدهور الأوضاع الاقتصادية وارتفاع معدلات الفقر والبطالة، ما يدفع كثيرًا من المواطنين، بمن فيهم كبار السن، إلى البحث عن أي مصدر دخل مهما كانت مشقته.
وتبرز مثل هذه المشاهد حجم التحديات التي يواجهها اليمنيون في حياتهم اليومية، حيث أصبحت لقمة العيش هدفًا يتطلب ساعات طويلة من الانتظار والعمل في ظروف قاسية، وسط مطالبات بتكثيف الجهود لمعالجة الأزمة الاقتصادية وتوفير فرص عمل تخفف من معاناة المواطنين.