يحتفي مركز الأزهر العالمي للفتوى الإلكترونية بمرور 6 أعوام على إطلاق برنامجه للتوعية الأسرية والمجتمعية تحت شعار «أسرة مستقرة = مجتمع آمن»، وذلك بعد أن شهدت الأعوام الستة الماضية جهودًا دؤوبة ونشاطًا مكثفًا لأعضاء المركز، قاموا خلالها بتنظيم آلاف الأنشطة والفعاليات الدينية والدعوية والمجتمعية، التي استهدفت نشر الوعي المستنير وتصحيح المفاهيم المغلوطة، وذلك من خلال برامج متكاملة وفي إطار منظومة متشابكة بين جميع وحدات مركز الأزهر العالمي للفتوى الإلكترونية.

وكانت جهود مركز الأزهر العالمي للفتوى الإلكترونية المتعلقة بالأسرة والمجتمع خلال الأعوام الستة الماضية هي الأبرز والأكثر انتشارًا، حيث أطلق المركز خلالها برنامجًا خاصًا للتوعية الأسرية والمجتمعية، عقد في إطاره العديد من اللقاءات والندوات التي طافت أنحاء الجمهورية، وبلغ عددها ما يزيد على 94.320 لقاءً وندوةً وورشة عمل وفاعلية، استهدفت أكثر من 7 ملايين مواطن، سواء من طلاب التعليم قبل الجامعي، أو طلاب الجامعة، أو المقبلين على الزواج، أو المتزوجين بالفعل.

وبلغ عدد الاستشارات الأسرية التي قدمها المركز، خلال الست سنوات الماضية، 4.100.525 استشارة، من خلال قنوات التواصل الإلكترونية واللقاءات الميدانية للمقبلين على الزواج أو المتزوجين بالفعل، بهدف الحفاظ على كيان الأسر المصرية من التفكك، ومواجهة كثرة الطلاق، ما ينعكس على استقرار المجتمع المصري وسلامته.

وقام أعضاء المركز بمشاركات إعلامية في مختلف وسائل الإعلام، سواء المسموعة، أو المرئية، أو التي تبث على القنوات والمواقع المختلفة ومواقع التواصل الاجتماعي في شكل برامج حوارية، أو إخبارية، كما قاموا بمشاركات مكتوبة في شكل مقالات، أو فتاوى نشرت في المواقع والمجلات المتنوعة، ووسائل التواصل الاجتماعي، وذلك للتدخل وتوضيح الرأي الشرعي في كافة القضايا التي تشغل الأسرة والمجتمع من وقت لآخر، وبلغ عدد المشاركات الإعلامية خلال السنوات الست الماضية ما يزيد على 62 ألف مشاركة.

كما نظم مركز الأزهر العالمي للفتوى خلال الستة أعوام السابقة عددًا من الدورات المتخصصة في مجال التوعية الأسرية والمجتمعية، شارك فيها نخبة من الأستاذة المتخصصين في علم النفس والاجتماع بجانب علماء مركز الأزهر العالمي للفتوى الإلكترونية، بلغ عددها 540 دورة تدريبية متخصصة ومعسكرًا، حيث شملت على دورات لتأهيل المقبلين على الزواج بواقع 130 دورة، و40 دورة حول التربية والتنشئة المتوازنة للأبناء، و 90 دورة مجتمعية، و90 معسكرا لمبادرة «أنت الحياة»، و150معسكرا للتنشئة المتوازنة، و54 زيارة تحت عنوان «نور فكرك.. ابن وعيك»، و10 دورات عن أسس الحياة السعيدة، و8 دورات عن مواجهة الإلحاد والفكر اللاديني، و8 أخرى عن أبجديات المعرفة الدينية.

كما قام مركز الأزهر العالمي للفتوى الإلكترونية بتنظيم أكثر من 35 ألف ندوة تثقيفية، وأكثر من 25 ألف ورشة عمل، كما تم تنظيم 10 حفلات لتكريم خريجي دورات تأهيل المقبلين على الزواج؛ تشجيعا ودعما لهم، إلى جانب 2010 استبانات وتقارير متخصصة وتحليل بيانات خاصة بالأسرة والمجتمع.

ويأتي برنامج التوعية الأسرية والمجتمعية، ضمن رؤية ورسالة الأزهر لتقوية المجتمع المصري والعمل على زيادة تماسك الأسرة وترابطها من خلال جهود توعوية وعملية تحدد المشكلات وتواجهها بمفاهيم الدين الصحيح، حيث يهدف البرنامج إلى تعزيز الترابط الأسري وتأهيل المقبلين على الزواج ومواجهة ظاهرة التفكك الأسري والحد من ظاهرة الطلاق التي باتت تهدد أمن الأسرة والمجتمع، فضلا عن حماية الطفل من الأضرار البدنية والنفسية المترتبة على انفصال والديه.

المصدر

المصدر: صدى البلد

كلمات دلالية: مركز الأزهر العالمي للفتوى الإلكترونية جهود مركز الأزهر العالمي للفتوى الإلكترونية مركز الازهر العالمي المزيد مرکز الأزهر العالمی للفتوى الإلکترونیة المقبلین على الزواج الأسریة والمجتمعیة

إقرأ أيضاً:

تقرير مؤسسة الوسيط: الرقمنة لم تنه البيروقراطية بل نقلتها إلى المنصات الإلكترونية

كشف التقرير السنوي لمؤسسة الوسيط لسنة 2025، الصادر بالجريدة الرسمية، عن استمرار اختلالات بنيوية في مسار رقمنة الإدارة العمومية، معتبرا أن التحول الرقمي لم يحقق بعد أهدافه في تبسيط المساطر وتحسين جودة الخدمات المقدمة للمرتفقين.

وسجل التقرير الذي يتم تقديمه اليوم في لقاء صحافي، أن عددا من الإدارات ما زال يفرض على المرتفقين استكمال إجراءات حضورية بعد إنجاز المساطر الرقمية، الأمر الذي يجعل الرقمنة مجرد نقل للتعقيد الورقي إلى المنصات الإلكترونية، دون مراجعة حقيقية لهندسة المساطر الإدارية.

كما رصد التقرير استمرار الهوة بين المعلومات المنشورة على البوابات الإلكترونية والواقع العملي داخل الإدارات، إذ يفاجأ المواطنون بوثائق أو شروط إضافية غير معلن عنها رقميا، وهو ما يؤدي إلى تأخير معالجة الملفات ويحد من فعالية الخدمات الرقمية، داعيا إلى التحيين المستمر للمنصات الإلكترونية.

وسجل التقرير استمرار شكاوى المرتفقين بشأن صعوبات الولوج إلى المنصات، وتجميد الخدمات أو توقفها، وتعثر عمليات التحقق من الهوية، إضافة إلى حالات أداء الرسوم دون الحصول على الخدمة، فضلا عن بطء معالجة الطلبات وضعف تكامل الأنظمة المعلوماتية بين الإدارات.

واعتبر التقرير إلى أن نجاح ورش الرقمنة لا يرتبط برقمنة الإجراءات في حد ذاتها، بل بإعادة هندسة المساطر الإدارية وتبسيطها، حتى تتحول الرقمنة إلى أداة لتيسير الخدمات وتعزيز الثقة في الإدارة، بدل أن تصبح وسيلة لـ »أتمتة البيروقراطية » وإعادة إنتاج التعقيد في صيغة رقمية.

كلمات دلالية البيروقراطية الرقمنة وسيط المملكة

مقالات مشابهة

  • ما هي تسريحات الشعر التي رسمت ملامح النجمات في صيف 2026؟
  • بن زيما يشارك في بطولة كأس العالم للرياضات الإلكترونية 2026
  • محمود لملوم: كلمة الرئيس السيسي في ذكرى يوليو خارطة طريق للجمهورية الجديدة
  • الفيلم الجيد أفضل من ألف محاضرة .. أزهري يطالب بإصلاح السينما
  • جدة تستضيف مواجهة جوشوا وبرينغا في نزال مرتقب ضمن حدث “The Comeback” العالمي
  • مصطفى بكري في ذكرى رحيل عمر سليمان: رمز وطني أدار أصعب ملفات الأمن القومي
  • صحيفة أمريكية تكشف حجم الخسائر الثقيلة التي تعرضت لها القوات الأمريكية بسبب الهجمات الإيرانية
  • مرقص في ورشة إعلامية عن التوعية على مخاطر المتفجرات: نقل الحقيقة مثل نقل الضحايا
  • قمة FC26 تُتوّج أبطالها وتؤكد تنامي حضور الرياضات الإلكترونية في سلطنة عُمان
  • تقرير مؤسسة الوسيط: الرقمنة لم تنه البيروقراطية بل نقلتها إلى المنصات الإلكترونية