صندوق رياضي مدعوم من المملكة يدرس الاستثمار في هيئة جديدة
تاريخ النشر: 5th, March 2025 GMT
نواف السالم
يدرس صندوقاً رياضياً مدعوماً من المملكة الاستثمار في هيئة جديدة قد يؤسسها الاتحاد الدولي لألعاب القوى لإدارة الحقوق التجارية للرياضة.
وكان الاتحاد الدولي لألعاب القوى قد أجرى محادثات مع وحدة تابعة لصندوق الاستثمارات العامة بشأن شراء حصة محتملة في الكيان الجديد الذي قد تُقدر قيمته بنحو 500 مليون جنيه إسترليني.
وأوضحت وكالة رويترز- نقلا عن مصادر مطلعة، أن الهيئة الحاكمة للرياضة كانت تدرس إنشاء شركة جديدة لإدارة الحقوق وجلب الأموال من مستثمر جديد.
وأضافت أن المناقشات جارية، لكنها قد لا تؤدي إلى صفقة، مشيرة إلى أن الأموال التي سيتم جمعها من خلال الصفقة من شأنها أن تساعد الاتحاد الدولي لألعاب القوى في تسريع الجانب التجاري للرياضة، بما في ذلك إقامة أحداث جديدة والتسويق وتوزيع مزيد من الأموال على جميع الأطراف المعنية.
من جتهه، أكد متحدث باسم الاتحاد الدولي لألعاب القوى في بيان أن الاتحاد أجرى اتصالات ومناقشات مع منظمات ومؤسسات مالية مهتمة بالشراكة، لكنه رفض التعليق على اهتمام شركة «سرج للاستثمار الرياضي» السعودية.
يذكر أن شركة «سرج» أعلنت الشهر الماضي إنها اشترت حصة أقلية في منصة البث الرياضي «دازون»، فيما ذكرت «رويترز» أن الشركة فكرت أيضاً في الاستثمار في دوري جديد للدراجات، إضافة إلى مسابقة جديدة للملاكمة العام الماضي، لكن الصفقات لم تتحقق بعد.
المصدر
المصدر: صحيفة صدى
كلمات دلالية: المملكة صندوق رياضي الاتحاد الدولی لألعاب القوى
إقرأ أيضاً:
الاتحاد الأوروبي يشكك في مبررات واشنطن لفرض رسوم جمركية جديدة
الثورة نت/وكالات شككت مسؤولة السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي كايا كالاس، اليوم الجمعة، في مبررات الولايات المتحدة لفرض رسوم جمركية جديدة على السلع الأوروبية، مؤكدة أن الاتهامات بوجود ثغرات في إجراءات التكتل بشأن حظر العمل القسري “لا أساس لها من الصحة”. وقالت كالاس، في تصريحات لوكالة “رويترز” على هامش اجتماعات رابطة دول جنوب شرق آسيا (آسيان) في مانيلا، إن قوانين العمل في الاتحاد الأوروبي توفر حماية وظروفاً جيدة للموظفين، مقارنة بالولايات المتحدة، معتبرة أن هذه الادعاءات غير مبررة. وجاءت تصريحات كالاس بعد فرض إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب رسوماً جمركية جديدة بنسبة 10 و12.5 بالمئة على واردات من 60 شريكاً تجارياً، من بينهم الاتحاد الأوروبي، بحجة عدم كفاية تطبيق حظر العمل القسري. وأعربت المسؤولة الأوروبية عن استغرابها من القرار الأمريكي، قائلة إن الاتحاد الأوروبي كان قد التزم بالاتفاق التجاري عبر الأطلسي الذي تم التوصل إليه العام الماضي، وإن عدم التزام واشنطن به يمثل “مفاجأة سلبية”. وأضافت أن الاتحاد الأوروبي سيطلب توضيحات من الجانب الأمريكي بشأن الإجراءات الجديدة.