أعمال خيرية رمضانية بطعم انتخابي تورط منتخبين و رجال أعمال
تاريخ النشر: 6th, March 2025 GMT
زنقة 20 | علي التومي
يثير بعض رجال الأعمال والمنتخبين بمعظم جهات واقاليم المملكة، جدلا واسعا بشأن مصادر ثرواتهم، التي يُقال إنها راكمت على حساب الناهبين خلال فترات تدبيرهم للشأن العام.
ورغم ترويجهم للأعمال الخيرية، مثل بناء المساجد ودعم الفئات الهشة، إلا أن العديد من المواطنين يشككون في نواياهم، معتبرين ذلك محاولة لتلميع صورتهم استعدادا للاستحقاقات السياسية المقبلة.
وتأتي هذه الانتقادات في سياق إفلاس بعض هؤلاء المنتخبين سياسيا، حيث تم طرد بعضهم من الأحزاب، بينما يواجه آخرون متابعات قضائية بتهم تتعلق باختلاس المال العام والتزوير.
وبالمقابل، يرى متابعون أن هناك منتخبين آخرين نجحوا في إحداث تغيير حقيقي بمدنهم، من خلال تطوير البنية التحتية، ما جعل مدنهم نموذجا يُحتذى به في التنمية.
وفي ظل هذا الجدل، تبقى التساؤلات مطروحة حول مدى التزام هؤلاء المنتخبين ورجال الأعمال بمعايير الشفافية والمحاسبة، لضمان أن تكون المبادرات الخيرية نابعة من حس وطني صادق وليس مجرد وسيلة لإعادة تدوير الوجوه السياسية نفسها.
المصدر
المصدر: زنقة 20
إقرأ أيضاً:
الفيلم الجيد أفضل من ألف محاضرة .. أزهري يطالب بإصلاح السينما
أكد الدكتور محمد حمودة، من علماء الأزهر الشريف، أن السينما خلال الفترة الأخيرة ساهمت في التأثير سلبًا على بعض القيم والأخلاق، موضحًا أن بعض الأعمال أصبحت تمجد المجرم وتقدمه بصورة جذابة أمام المشاهد، وأحيانًا تظهره في صورة شخصية خفيفة الظل.
وأضاف، خلال حواره ببرنامج "علامة استفهام"، الذي يقدمه الإعلامي مصعب العباسي، أن الفيلم إذا كان موضوعه جيدًا، فإنه قد يكون أفضل من ألف محاضرة تُقدم للمواطنين، لأن تأثير الفيلم يكون أقوى وأكثر وصولًا للجمهور.
ولفت إلى أن بعض الأفلام تسببت في إفساد الأخلاق، عندما سيطر عليها القطاع الخاص غير المسؤول، معتبرًا أن جزءًا من المشكلات التي يعاني منها المجتمع بسبب بعض الأعمال الفنية يرتبط بدور المنتج واختياراته.
وأشار إلى أن هدف بعض المنتجين أصبح تحقيق الأرباح فقط، مؤكدًا ضرورة إنتاج أعمال فنية ذات قيمة ورسالة، يكون لها تأثير إيجابي في المجتمع.