نقابة الأطباء بالغربية: فتاة تنتحل صفة أخصائية تجميل
تاريخ النشر: 6th, March 2025 GMT
كشفت مصادر داخل نقابة الأطباء بمحافظة الغربية، منذ قليل، عن عدم قيد فتاة عشرينية تدعي"أ.ط.ع" ضمن قاعدة بيانات و إنتحالها صفة اخصائية تجميل وتشغيل مركز علاجي لحالات الوجه والبشرة واستخدام معدات وادوات ليزر بدون الحصول علي تراخيص رسمية من النقابة الفرعية .
في المقابل أكد الدكتور بهاء توفيق نقيب أطباء الغربية أن النقابة تمارس دورها لخدمه جموع الاطباء لافتا بقوله "دورنا رعاية مصالح الزملاء من أعضاء النقابة ومواجهه منتحلي صفه ممن يعرضون حياة المواطنين لاي خطر أو داء قد يتسبب في أحداث عاهات " .
في ذات السياق كشف نقيب الأطباء انه سيتم التواصل مع مسئولي العلاج الحر بمديرية الصحة بالتنسيق مع النيابة العامة للتصدي لكافة الأطباء التي تعد عيادتهم غير مرخصة لافتا بقوله "ستتواصل مع جهات التحقيق والنيابة العامة لمواجهه أصحاب مراكز التجميل من الحرافيش حفاظا علي أرواح المواطنين " .
وجاء ذلك عقب صدور قرارات من مديرية الصحة بالغربية تحت إشراف الدكتور أسامة بلبل وكيل وزارة الصحة بتحريك الإجراءات القانونية ضد أحد مراكز التجميل بمنطقة شكري القوتلي واتخاذ كافة الإجراءات القانونية حيالها .
كما توجهت لجنة مشكلة من العلاج الحر بالتنسيق مع مسئولي إدارتي اول وثاني المحلة لاغلاق مركز التجميل يديره أحدي الفتيات ولكنها امتنعت عن تنفيذ قرار اللواء أشرف الجندي محافظ الغربية بإغلاق مركز التجميل غير مرخص لمزاولته نشاط طبي للتعامل مع المواطنين دون وجود إذن طبي رسميا .
الجدير بالذكر أن مركز التجميل المشار إليه تسبب في إيذاء نفسي و عاهات وتشوهات لحالات عديدة من الأسر والعائلات طوال الأشهر الماضية.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: الضحايا الطبيبة أخصائية التجميل المرضي المزيفة المزيد
إقرأ أيضاً:
الأطباء أكدوا أن حالتي كانت خطيرة .. الأنبا موسى يكشف تفاصيل أزمته الصحية
كشف نيافة الأنبا موسى، أسقف الشباب، تفاصيل الأزمة الصحية الخطيرة التي تعرض لها، مؤكدًا أن أمراض القلب وارتفاع ضغط الدم والكوليسترول موجودة في أسرته كعامل وراثي، وهو ما دفعه إلى متابعة حالته الصحية بصورة مستمرة.
انسداد خطير في القلبوقال الأنبا موسى، خلال حوار تليفزيوني على قناة ME Sat، إن أول إنذار حقيقي جاء أثناء مشاركته في نشاط مع مجموعة من الشباب بمدينة لندن، حيث شعر بألم شديد في الصدر أثناء الجري، ليشتبه أحد الأطباء من أبناء الكنيسة في إصابته بذبحة صدرية، وعلى إثر ذلك خضع لقسطرة قلب وتركيب دعامة، إلا أن الأعراض عادت بعد نحو خمس سنوات.
وأوضح أن حالته تدهورت لاحقًا بسبب استمرار آلام الصدر، فنُقل إلى المستشفى، قبل أن ينصحه القمص أنطونيوس ثابت بالسفر إلى لندن لاستكمال العلاج على يد الدكتور ميشيل حنا، معتبرًا أن ما حدث كان "تدبيرًا من الله"، خاصة بعدما تمكن من السفر في اللحظات الأخيرة إثر إلغاء ثلاثة مقاعد على الطائرة قبل الإقلاع مباشرة.
وأضاف أن الفحوصات كشفت عن وجود انسداد بنسبة 95% في الشريان الأمامي النازل، وهو الشريان الرئيسي المغذي لعضلة القلب، مؤكدًا أن الأطباء وصفوا حالته بأنها كانت شديدة الخطورة، واضطروا إلى تركيب دعامة دوائية بعد فشل محاولات توسيع الشريان بسبب عودة الانسداد.
واختتم الأنبا موسى حديثه بالتأكيد على أنه عاد إلى ممارسة خدمته بصورة طبيعية، معربًا عن سعادته بالعمل مع الشباب، قائلًا: "اللي يخدم الشباب يعيش شابًا"، مشيرًا إلى أن خدمتهم تمنحه طاقة متجددة وأملًا دائمًا.