لحج تشهد تفاقم أزمة الغاز المنزلي وارتفاعًا حادًا في أسعار الوقود
تاريخ النشر: 8th, March 2025 GMT
أفادت مصادر محلية في محافظة لحج، الجمعة 7 مارس/آذار 2025، باستمرار أزمة الغاز المنزلي.
وبينت المصادر لوكالة خبر، أن أغلب محطات تعبئة الغاز المنزلي مغلقة بالمحافظة؛ بسبب عدم توافر الكميات اللازمة، مما دفع البعض للجوء إلى السوق السوداء بأسعار مرتفعة.
وأشارت إلى أن بعض المحطات التي تم تزويدها بالغاز شهدت ازدحامًا شديدًا، حيث بلغ سعر تعبئة أسطوانة الغاز المنزلي (20 لترًا) 8,500 ريال، بزيادة قدرها 1,000 ريال عن السعر السابق.
وكانت المحافظة قد شهدت ارتفاعًا جديدًا في أسعار البنزين، في ظل استمرار أزمة الغاز المنزلي، رغم الوعود الرسمية المتكررة بحلها.
وسبق أن قررت شركة النفط رفع سعر دبة البنزين (20 لترًا) بمقدار 2000 ريال، ليصل إلى 34,000 ريال بدلاً من 32,000 ريال، الأمر الذي أثار استياء المواطنين.
ووفقاً للمصادر، فإن العديد من محطات بيع المشتقات النفطية بدأت بتنفيذ التسعيرة الجديدة، وسط تزايد معاناة الأهالي الذين يواجهون أوضاعًا معيشية صعبة.
المصدر
المصدر: وكالة خبر للأنباء
كلمات دلالية: الغاز المنزلی
إقرأ أيضاً:
فرنسا تشهد ثالث أطول موجة حر يتم تسجيلها على الإطلاق
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
شهدت فرنسا ثالث أطول موجة حرّ يتم تسجيلها على الإطلاق في البلاد والتي استمرت 16 يومًا لتتساوى مع موجات أخرى شهدتها البلاد في آب 2003، وصيفي 2018 و2025، بحسب مصلحة الأرصاد الجوية الفرنسية.
ونقلت وكالة “فرانس برس” عن مصلحة الأرصاد قولها: إن “الموجة الأخيرة وهي الثالثة في فرنسا خلال العام الجاري وفي أقل من شهرين استمرت من 4 إلى 19 تموز الجاري”.
وفي ذروة تلك الموجة بلغ متوسط المؤشر الحراري الوطني، وهو متوسط درجة الحرارة على مستوى البلاد الذي يتم قياسه عبر 30 محطة مرجعية، 28،1 درجة مئوية متجاوزًا بذلك المعدلات الموسمية بأكثر من سبع درجات.
والموجة الأخيرة هي الثالثة والخمسون منذ بدأت فرنسا تسجيل البيانات عام 1947، وفي مؤشر على اشتداد ظاهرة الاحترار المناخي تمّ تسجيل أكثر من نصف موجات الحر الـ 53 بعد عام 2010.
أما الرقم القياسي لأطول موجة حر في البلاد فتم تسجيله في تموز 1983، حيث استمرت الموجة 23 يومًا، يليه رقم سجل في الشهر نفسه من عام 2006 خلال موجة دامت 21 يومًا.
وكانت الوكالة الوطنية للصحة العامة في فرنسا أعلنت أمس الأربعاء أن البلاد سجلت 5764 حالة وفاة فوق المعدلات الطبيعية في الفترة الممتدة من 17 حزيران حتى 2 تموز، عندما تعرضت البلاد لموجات حر شديدة في رقم يمثل زيادة 36% في معدل الوفيات في هذه الفترة.
وتواصل أوروبا مواجهة واحدة من أشد موجات الحر في تاريخها الحديث بعدما اجتاحت درجات حرارة قياسية معظم أنحاء القارة خلال شهري حزيران وتموز، مخلفة آثارًا إنسانية وبيئية واقتصادية واسعة تمثلت في ارتفاع الوفيات، واندلاع حرائق غابات كبيرة، وتراجع الإنتاج الزراعي وسط تحذيرات متزايدة من أن التغير المناخي يزيد من تواتر وحدة هذه الظواهر المتطرفة.