والد أيوب بوعدي.. الورقة الحاسمة لانضمام الموهبة الكروية إلى المنتخب المغربي
تاريخ النشر: 13th, March 2025 GMT
زنقة 20 | متابعة
كشفت صحيفة لوفيغارو الفرنسية ، أن ايوب بوعدي موهبة نادي ليل ، لن يكون متواجدا مع المنتخب المغربي خلال فترة التوقف الدولي المقبلة، المقررة لشهر مارس الجاري.
ويلاقي أسود الأطلس تباعا النيجر وتنزانيا ضمن الجولتين الخامسة والسادسة من تصفيات كأس العالم 2026.
وفرض اللاعب صاحب الـ17 عاما نفسه أحد أبرز اكتشافات النسخة الحالية من بطولتي الدوري الفرنسي ودوري أبطال أوروبا.
و كشفت “لوفيغارو” عن دخول اللاعب الواعد حسابات منتخب فرنسا، تحسبا للمنافسات المقبلة.
ووفقا لنفس المصدر، يتواجد اللاعب محل متابعة من قبل المدرب الوطني ديدييه ديشامب الذي يدرس بجدية فكرة ضمه لكتيبة “الديكة”.
وسبق لبوعدي أن مثّل معظم منتخبات فرنسا للفئات السنية، ويعود آخر ظهور لشهر نوفمبر الماضي تاريخ المواجهة التي تعادل فيها صغار “الديكة” أمام ألمانيا بنتيجة 2-2.
و بحسب التقرير، فإن جامعة كرة القدم لم تبقى مكتوفة الأيدي أمام المحاولات الفرنسية لخطفه، حيث استعانت بوساطة والده من أجل إقناعه بالتواجد مع المنتخب المغربي انطلاقا من توقف يونيو المقبل.
وشهدت قيمته السوقية صعودا صاروخيا في التحديث الأخير لموقع “ترانسفير ماركت”، حيث وصلت لـ25 مليون يورو.
المصدر
المصدر: زنقة 20
إقرأ أيضاً:
الخارجية الفرنسية : أولويتنا خفض التصعيد في الشرق الأوسط وإعادة فتح مضيق هرمز
أكدت وزارة أوروبا والشؤون الخارجية الفرنسية أن أولويتها تتمثل في العمل على خفض التصعيد في الشرق الأوسط، والمساهمة في إعادة فتح الممرات المائية بالكامل.
وقال المتحدث باسم الوزارة، باسكال كونفافرو، في تصريح خاص لوكالة أنباء الشرق الأوسط /اليوم الجمعة / ، إن باريس تواصل جهودها لنزع فتيل التوتر في المنطقة، والعمل على ضمان استئناف الملاحة بشكل كامل في مضيق هرمز.
وأدان كونفافرو الضربات الإيرانية التي استهدفت سفنًا تجارية في مضيق هرمز، مشيرًا إلى أنها أطلقت، منذ نحو عشرة أيام، دوامة من العنف والتصعيد في المنطقة. و ذكّر بالاتفاق الذي وُقّع في 17 يونيو بقصر فرساي، والذي يفتح فترة تمتد لـ60 يومًا لا تزال جارية من أجل تنفيذ المفاوضات.
وأكد المتحدث أن فرنسا ليست في موقع المراقب أو المعلّق على الأحداث، نظرًا لأنها تحافظ على حضورها في المنطقة من خلال التزامها بأمن الملاحة وحرية التنقل البحري في إطار العملية الدفاعية الأوروبية «أسبيدس» في البحر الأحمر، إلى جانب عملها منذ عدة أشهر على مقترح إنشاء مهمة متعددة الجنسيات، تتضمن توفير وسائل عسكرية، سواء لإزالة الألغام أو للمرافقة العسكرية، وهي وسائل متوفرة بالفعل في المنطقة.