مصرع شخصين وإصابة إثنين آخرين في حادث تصادم بمدينة السادات
تاريخ النشر: 15th, March 2025 GMT
شهدت مدينة السادات التابعة لمحافظة المنوفية حادث مروع لقي به شخصان مصرعهما، وأُصيب اثنين آخرين في حادث تصادم اليوم الجمعة، بين دراجة نارية وسيارة أمام مصنع بريما.
أسماء ضحايا الحادث
وكشف مصدر طبي بمستشفى السادات المركزي أسماء الضحايا حيث أصيب عبدة شعبان فؤاد - 17 عامًا - مقيم بقرية عز الدين، مركز بدر - أُصيب بجروح متفرقة في الجسم والوجه، ومحمد جمعة جبر - 27 عامًا - مقيم بقرية عز الدين، مركز بدر - أُصيب بجروح متفرقة في الجسم.
وتوفي كلا من محمود إبراهيم حسن خليفة - 26 عامًا - مقيم بقرية عز الدين، مركز بدر، ومحمود جمعة يونس - 26 عامًا - مقيم بقرية عز الدين، مركز بدر.
وانتقلت قوة من مركز شرطة السادات بقيادة المقدم مصطفى داود رئيس المباحث لموقع الحادث، للتحقيق في الواقعة، وتم نقل المصابين إلى مستشفى السادات المركزي لتلقي العلاج، بينما جرى إيداع جثماني المتوفيين بمشرحة المستشفى تحت تصرف النيابة.
تفاصيل الحادث
وتلقى اللواء محمود الكموني مدير أمن المنوفية، إخطارا من العقيد نضال المغربي بالحادث، واتخذت الإجراءات القانونية اللازمة وحرر المحضر اللازم بالواقعة وأخطرت النيابة العامة لمباشرة التحقيقات في الحادث وذلك عقب اجراء المعاينة الأولية حول الحادث.
المصدر
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: حادث مدينة السادات حوادث مصرع شخصين وإصابة إثنين آخرين حادث تصادم بمدينة السادات مرکز بدر
إقرأ أيضاً:
موقف إنساني لـ خالد الغندور وزوجته .. سيدة تكشف تفاصيل إنقاذ نجلها بعد حادث
كشفت سيدة تُدعى هناء سليم عن موقف إنساني جمعها بالإعلامي خالد الغندور وزوجته الإعلامية دينا سليم، بعدما تعرض نجلها لحادث سير على طريق الواحات.
ونشرت هناء سليم، عبر حسابها على موقع “فيسبوك”، رسالة وجهت خلالها الشكر لخالد الغندور وزوجته، مؤكدة أنهما لم يترددا في مساعدة نجلها عقب الحادث، حيث قاما بنقله سريعًا إلى المستشفى حرصًا على تلقيه الرعاية الطبية اللازمة.
وأضافت أن خالد الغندور حصل من نجلها على رقم هاتف والده، ثم تواصل مع الأسرة لإبلاغهم بما حدث والاطمئنان عليهم، مشيرة إلى أنه رغم ارتباطه بموعد تقديم برنامجه، فإن زوجته بقيت إلى جوار نجلها داخل المستشفى حتى وصلت أسرته واطمأنت على حالته.
وأوضحت أن الغندور عاد مرة أخرى إلى المستشفى عقب انتهاء برنامجه للاطمئنان على نجلها، مؤكدة أن ما فعله هو وزوجته كان بدافع الإنسانية فقط، دون أن تكون بينهما أي معرفة سابقة.
واختتمت هناء سليم رسالتها بالتأكيد على أن هذا الموقف سيظل محفورًا في ذاكرتها، معربة عن امتنانها الكبير لهما، وداعية الله أن يجزيهما خير الجزاء ويحفظهما