شهدت مدينة أربيل، شمالي العراق، جريمة مروعة هزت الرأي العام، حيث أقدم طبيب على قتل زوجته وثلاثة من أفراد عائلتها بإطلاق النار عليهم داخل منزلهم، بعد اكتشاف زواجه السري من امرأة أخرى.

وفي بيان رسمي، أعلنت مديرية الأمن “الأسايش” في أربيل، أنها تمكنت من القبض على المتهم، وهو طبيب، بتهمة قتل زوجته ووالديها وشقيقتها بسلاح ناري، داخل منزلهم في حي “فرمانبران” بالمدينة.

ووفقاً للبيان، تلقت السلطات الأمنية بلاغاً حول سماع دوي إطلاق نار في المنطقة.

وعلى الفور تحركت فرق التحقيق لمعاينة الحادث. وبعد التحري، تبيّن أن الجريمة جاءت نتيجة خلافات أسرية بين المتهم وعائلة زوجته.

وكشفت تقارير إعلامية أن الدافع وراء الجريمة يعود إلى اكتشاف الزوجة، التي تعمل طبيبة أيضاً، أن زوجها تزوج عليها سراً من امرأة أخرى، وهو ما تسبب في تصاعد الخلافات بينهما، خاصة بعد أن علمت عائلتها بالأمر.

 

وبحسب شهود عيان من العائلة، فإن المواجهة بين الطبيب وزوجته وعائلتها انتهت بمأساة دامية، حيث استخدم القاتل بندقية صيد محلية الصنع لتنفيذ الجريمة.
وانتشرت حالة من الذعر في الحي عقب سماع أصوات الرصاص، فيما هرع الجيران إلى إبلاغ الشرطة فور وقوع الحادث.

وعلى إثر ذلك، نفذت الأجهزة الأمنية عملية مطاردة سريعة أسفرت عن اعتقال الجاني خلال ساعات قليلة من ارتكاب الجريمة.
وأكدت مديرية الأمن في بيانها أن المتهم تم توقيفه على الفور لاستكمال التحقيقات القانونية، حيث يخضع للاستجواب لمعرفة ملابسات الواقعة بشكل دقيق.

كما تم إرسال الجثث إلى الطب العدلي لإجراء الفحوصات الجنائية اللازمة، في حين تواصل الشرطة تحقيقاتها للكشف عن المزيد من التفاصيل حول خلفيات الحادث.

المصدر

المصدر: جريدة الحقيقة

إقرأ أيضاً:

اشتعال جبهات الضالع.. هجوم حوثي واسع ينتهي بخسائر كبيرة

شهدت جبهات القتال شمالي محافظة الضالع، فجر الخميس، واحدة من أعنف المواجهات العسكرية خلال الأسابيع الأخيرة، بعدما شنت ميليشيا الحوثي هجمات متزامنة على مواقع القوات الجنوبية والوحدات المشتركة التابعة للحكومة اليمنية، في محاولة لفتح جبهات جديدة، إلا أن الهجمات انتهت، وفق مصادر عسكرية، بخسائر بشرية كبيرة في صفوف الميليشيا، وسط اتساع رقعة الاشتباكات إلى عدة محاور قتالية.

وقالت مصادر عسكرية إن ميليشيا الحوثي دفعت بمجاميع مسلحة لتنفيذ هجمات متزامنة على مواقع القوات الجنوبية والمشتركة في مناطق متفرقة بمديرية قعطبة شمال غربي الضالع، مستخدمة مختلف أنواع الأسلحة الثقيلة، الأمر الذي أدى إلى اندلاع مواجهات عنيفة استمرت لساعات.

وأكدت المصادر أن القوات الجنوبية والوحدات الحكومية تمكنت من صد الهجوم وإفشاله، بعد معارك شرسة أسفرت عن مقتل ما لا يقل عن 20 عنصراً حوثياً، بينهم قياديان ميدانيان، وإصابة العشرات، إضافة إلى أسر نحو سبعة من عناصر الميليشيا، فيما استشهد أربعة من أفراد القوات الجنوبية وأصيب 12 آخرون بجروح متفاوتة.

وأوضح المركز الإعلامي لمحور الضالع العسكري أن الهجوم الحوثي استهدف مواقع متقدمة للقوات الجنوبية في قطاع الثوخب شمال غربي المحافظة، إلا أن القوات المدافعة أحبطته، مشيراً إلى أن جثث عدد من عناصر الميليشيا ظلت متناثرة في المناطق الفاصلة بين الطرفين عقب فشل الهجوم.

وأضاف المركز أن الميليشيا لجأت إلى قصف عشوائي بقذائف الهاون لتأمين انسحاب عناصرها من مواقع الاشتباك، في محاولة لتخفيف حجم خسائرها، وهو ما اعتبره دليلاً على حالة الارتباك التي رافقت العملية العسكرية بعد تعثرها ميدانياً.

ولم تقتصر المواجهات على جبهة الثوخب، إذ امتدت إلى جبهات باب غلق والفاخر، وصولاً إلى الأطراف الجنوبية الغربية لمديرية دمت الواقعة تحت سيطرة الحوثيين، مع استمرار تبادل القصف المدفعي بين الجانبين.

ويأتي هذا التصعيد في وقت تشهد فيه مختلف جبهات القتال تحركات عسكرية متسارعة، بالتزامن مع إعلان الحوثيين مرحلة جديدة من التصعيد البحري في البحر الأحمر وباب المندب، وهو ما انعكس على المشهد العسكري داخل اليمن، حيث كثفت الميليشيا هجماتها البرية في الضالع ومأرب، في محاولة لفرض واقع ميداني جديد.

وفي محافظة مأرب، تواصلت المواجهات بين القوات الحكومية والميليشيا الحوثية، بعد أن تمكنت القوات الحكومية، مدعومة بألوية العمالقة الجنوبية ووحدات محور سبأ العسكري، من السيطرة على مرتفعات جبلية استراتيجية غربي مديرية حريب، كانت تستخدمها الميليشيا كنقاط لإطلاق الطائرات المسيّرة واستهداف مواقع القوات الحكومية.

وتأتي هذه العمليات بعد أيام من هجوم بطائرة مسيرة حوثية استهدف موقعاً لقوات محور سبأ العسكري في حريب، وأسفر عن مقتل أربعة جنود وإصابة ستة آخرين، ما أدى إلى تصعيد المواجهات في مختلف محاور المحافظة.

وفي الوقت نفسه، أفادت مصادر ميدانية باستمرار الحوثيين في الدفع بتعزيزات عسكرية وآليات قتالية إلى جبهات الجوف ومحيط مأرب، بالتزامن مع تحشيدات في مديرية الحزم ومناطق المتون والمرازيق وجبهة قناو، وسط مخاوف من سعي الميليشيا إلى توسيع نطاق المواجهات وفرض ضغوط ميدانية على القبائل المحتشدة في إطار ما يعرف بـ"النكف القبلي".

وتتزامن هذه التحركات البرية مع معلومات عن إعادة انتشار عسكري واسع تنفذه الميليشيا في محافظات الحديدة وحجة والمحويت وذمار، وصولاً إلى المرتفعات الجبلية في تعز وإب، حيث تعمل على نقل منظومات صاروخية وأسلحة بحرية ومنصات لإطلاق الطائرات المسيّرة، في إطار استعدادات لجولة جديدة من التصعيد، بما يعكس ترابط التحركات العسكرية البرية مع تهديداتها المستمرة للملاحة الدولية في البحر الأحمر وباب المندب.

مقالات مشابهة

  • محكمة أمريكية تحبط مسعى إدارة ترمب لإعادة احتجاز باحث مؤيد لفلسطين
  • “قاسم”: القبلية توثر على آليات التوظيف واختيار القيادات بمؤسسات الدولة
  • فرج عامر: بن رمضان ينتقل إلى الشمال القطري.. والأهلي لن يمانع بشرط
  • “الحطاب”: المصالح الشخصية تتقدم لدى بعض المسؤولين عن معايير الكفاءة
  • “حواء”: المحاصصات أسهمت في تشكيل المشهد السياسي الليبي
  • “لنقي”: الاستقرار في ليبيا قادم لا محالة
  • استهداف جديد لمنفذ “العبدلي” الحدودي بين العراق والكويت
  • المطرب الشعبي شيكو ينجو من حادث سير: “اتكتبلي عمر جديد”
  • اشتعال جبهات الضالع.. هجوم حوثي واسع ينتهي بخسائر كبيرة
  • شركة “AJet” التركية تعلن خصومات تصل إلى 30% على الرحلات الدولية.