إلهام شاهين: شخصية اعتماد في "سيد الناس" معقدة نفسيًا ولم أقدم مثلها من قبل
تاريخ النشر: 18th, March 2025 GMT
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
قالت الفنانة إلهام شاهين، إن الذي جذبها إلى المشاركة في مسلسل "سيد الناس" هو الورق حيث أن السيناريو مكتوب بشكل جيد، كما أن شخصية اعتماد الهواري التي تقدمها خلال أحداث المسلسل جذبتها بشدة، حيث أنها شخصية غريبة ومركبة وغير تقليدية، فهي لا تشبه غيرها من الشخصيات الشعبية العادية.
وأشارت إلهام شاهين في تصريح خاص لـ"البوابة" إلى أنها تعتبر شخصية اعتماد مريضة ومعقدة نفسيًا، وذلك لأنها خلال حياتها لم يحبها أحد وزوجها كان يعاملها بشكل سئ للغاية وكان يعرف عليها العديد من النساء وتزوج عليها وأجبرها على تربية ابن ليس ابنها وهي لا تعرف والدته، وهو ما جعل شخصية اعتماد تشعر أنها تعيش بلا كرامة، وهذا الأمر جعل لديها عداء مع الجميع، لأنها تزوجت في سن صغير ولا تعرف أي شئ سوى عائلتها وهذه الحياة، ولذلك نجد شخصيتها دائمًا هجومية وصوتها عالي، وتدخل في شجار دائم على أي شئ، وأي خطأ صغير تجعل منه مشكلة كبيرة، وهي شخصية أوفر في ردود أفعالها، وبالطبع كل هذه التفاصيل في شخصية "اعتماد" لفتت نظرها لأنها شخصية جديدة وغير تقليدية، ولم تقدم مثل هذا الدور من قبل، وهو ما حمسها إلى المشاركة في مسلسل "سيد الناس".
ومسلسل "سيد الناس" من بطولة: عمرو سعد، إلهام شاهين، ريم مصطفى، أحمد زاهر، أحمد رزق، إنجي المقدم، منة فضالي، خالد الصاوى، نشوى مصطفى، سلوى عثمان، رنا رئيس، بشرى، ياسين السقا، ملك أحمد زاهر، سليمان عيد، محمود قابيل، علياء صبحي، يوسف رأفت، جوري بكر، إنجي كيوان، ساندي علي، دعاء حكم، إسماعيل فرغلي، مدحت تيخا، محمد عبد الجواد، ومن تأليف وإخراج محمد سامي.
المصدر
المصدر: البوابة نيوز
كلمات دلالية: إلهام شاهين الفنانة الهام شاهين سيد الناس دراما رمضان إلهام شاهین سید الناس
إقرأ أيضاً:
البابا تواضروس يرسم ملامح جيل المستقبل: العلم والانتماء والمعلم أساس بناء شخصية الطفل المصري
أكد قداسة البابا تواضروس الثاني، بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية، أن بناء الإنسان المصري يبدأ من مرحلة الطفولة، مشددًا على أهمية تقديم المعرفة للأطفال بأسلوب مبسط يربطهم بتاريخ وطنهم ويعزز لديهم مشاعر الانتماء والمسؤولية.
تعريف الأطفال بمعاني الرموز الوطنيةوخلال حديثه عن مشاركته في ملتقى "لوغوس جونيور"، أوضح البابا تواضروس خلال مداخلة هاتفية ببرنامج مساء دي إم سي أنه حرص على تعريف الأطفال بمعاني الرموز الوطنية، ومن بينها العلم المصري، حيث قدم لهم شرحًا مبسطًا لدلالات ألوانه، موضحًا أن اللون الأبيض يرتبط بسكان السواحل الشمالية، بينما يعبر الأحمر عن البحر الأحمر وسيناء، ويمثل الأسود وادي النيل وتربته التي شكلت جانبًا مهمًا من تاريخ وحضارة مصر، فيما يرمز النسر في منتصف العلم إلى القوات المسلحة ودورها في حماية الوطن.
تشكيل وجدان الطفلوأشار قداسته إلى أن غرس الوعي الوطني لا يعتمد فقط على المعلومات، بل يحتاج إلى شخصيات مؤثرة تشارك في تشكيل وجدان الطفل، وفي مقدمتها معلم المرحلة الابتدائية، مؤكدًا أن هذه المرحلة تعد حجر الأساس في تكوين شخصية الطفل وأسلوب تفكيره وقيمه.
واستعاد البابا تواضروس ذكريات عدد من معلميه الذين كان لهم دور بارز في حياته، موضحًا أن المعلم في السنوات الأولى لا يؤدي مهمة تعليمية فقط، بل يساهم بشكل مباشر في بناء الإنسان وصياغة شخصيته، وهو ما يجعل اختيار معلمي المرحلة الابتدائية مسؤولية كبيرة.
وفي سياق متصل، تحدث البابا عن التحديات التي تفرضها التكنولوجيا الحديثة على الأطفال، محذرًا من أن الاستخدام غير المتوازن لوسائل التواصل الاجتماعي والذكاء الاصطناعي قد يؤثر على طبيعة العلاقات الإنسانية والتواصل داخل الأسرة.
وأكد ضرورة تحقيق معادلة متوازنة بين الاستفادة من التطور التكنولوجي والحفاظ على الجوانب الإنسانية والعاطفية لدى الأطفال، مشيرًا إلى أن التكنولوجيا يجب أن تكون وسيلة لخدمة الإنسان وليس بديلًا عن المشاعر والعلاقات التي تشكل أساس المجتمع.