أشرف عبد الباقي يكشف عن مشهد لم يظهر في مسلسل قلبي ومفتاحه
تاريخ النشر: 18th, March 2025 GMT
نشر النجم أشرف عبد الباقي فيديو برفقة الفنان محمود عزب من كواليس مسلسل قلبي و مفتاحه.
و قال أشرف عبد الباقي عبر حسابه بموقع انستجرام مازحا:الناس الي زعلوا عشان خدت مهجة من عم نصر،انا اخدت موافقته ودا الي مظهرش في المسلسل.
وكان قد عبر الفنان محمود عزب عن سعادته بالمشاركة في مسلسل قلبي ومفتاحه الذي من المقرر عرضه في رمضان 2025.
وقال عزب في تصريحات خاصة لصدى البلد “أجسد شخصية نصر بائع طعمية ، شخصية بسيطة ولكن مؤثرة ، ويحدث العديد من المفاجآت خلال أحداث المسلسل ”.
أضاف عزب "سعيد بالعمل مع المخرج تامر محسن لانه مخرج مبدع ويهتم بكل التفاصيل، وسعيد أيضا بالعمل مع كل فريق العمل والكواليس كلها حب وإيجابية.
واختتم محمود عزب “التمثيل هو حلمي، حسيت إن الدنيا بتضحك ليا بسبب مسلسل قلبي ومفتاحه، وردود فعل الناس على عودتي أبهرتني الحمد لله ”.
مسلسل "قلبي ومفتاحه" من بطولة آسر ياسين ومي عز الدين ودياب وأشرف عبدالباقي وأحمد خالد صالح وميس حمدان وسما ابراهيم ، ومحمد عزب وسارة عبد الرحمن.
“قلبي ومفتاحه” من تأليف تامر محسن ومها الوزير وإخراج تامر محسن ويتكون من 15 حلقة.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: اشرف عبد الباقي محمود عزب المزيد مسلسل قلبی ومفتاحه
إقرأ أيضاً:
عقوبات أوروبية على شخصية إيرانية بارزة بمجموعة إلكترونية متهمة بالمساهمة في القمع
فرض الاتحاد الأوروبي، الجمعة، عقوبات جديدة على ستة أفراد إيرانيين، بينهم نِما صالحي، مؤسس وأحد أبرز الشخصيات في مجموعة «أشيانه» الإلكترونية، متهمًا المجموعة بالمساهمة في دعم حملة السلطات الإيرانية ضد المعارضين والإصلاحيين.
وقال مجلس الاتحاد الأوروبي إن صالحي، وهو خبير في القرصنة والهندسة الحاسوبية، أُدرج على قائمة العقوبات بسبب دوره في مجموعة «أشيانه» للأمن الرقمي، التي قال الاتحاد إنها تتعاون بصورة وثيقة مع شرطة الأمن السيبراني الإيرانية «فتا» والحرس الثوري الإيراني.
واتهم المجلس المجموعة بتنفيذ هجمات إلكترونية مكثفة استهدفت معارضين وإصلاحيين داخل إيران، إلى جانب مؤسسات أجنبية، بما ساعد السلطات على تشديد قبضتها على المعارضة.
وشملت العقوبات الأوروبية أيضًا خمسة قضاة إيرانيين في محاكم الثورة الإقليمية، قال الاتحاد الأوروبي إنهم ترأسوا محاكمات استهدفت أفرادًا من الأقليات الدينية ومعارضين سياسيين، بينهم الناشطة الإيرانية الحائزة على جائزة نوبل للسلام نرجس محمدي.
وأوضح المجلس أن بعض هذه القضايا انتهت إلى إصدار أحكام بالإعدام أو السجن لفترات طويلة، إضافة إلى الجلد والغرامات وعقوبات أخرى بحق معارضين ونشطاء في مجال حقوق الإنسان، من بينهم أشخاص ارتبطت قضاياهم باحتجاجات «المرأة، الحياة، الحرية» التي اندلعت عقب وفاة مهسا أميني عام 2022.
وتنص الإجراءات العقابية على تجميد أصول الأشخاص المدرجين، وحظر دخولهم إلى أراضي الاتحاد الأوروبي أو عبورهم خلالها، فضلًا عن منع مواطني الاتحاد وشركاته من إتاحة الأموال أو الموارد الاقتصادية لهم.
وبحسب مجلس الاتحاد، ارتفع عدد الأفراد والكيانات الخاضعين لنظام العقوبات الأوروبي المرتبط بانتهاكات حقوق الإنسان في إيران إلى 269 فردًا و53 كيانًا.
وتأتي الخطوة الجديدة في سياق سياسة أوروبية متصاعدة لمحاسبة المسؤولين عن الانتهاكات في إيران.
وكان الاتحاد وسّع في مارس الماضي قائمة العقوبات لتشمل 16 شخصًا وثلاثة كيانات، على خلفية اتهامات بالمشاركة في قمع احتجاجات شهدتها البلاد، كما مدد في مارس نظام العقوبات الخاص بحقوق الإنسان في إيران حتى أبريل2027.
وتعكس العقوبات الأخيرة تركيزًا أوروبيًا متزايدًا على الدور الذي تؤديه الأدوات الرقمية والهجمات السيبرانية في عمليات القمع الداخلي، في وقت يسعى فيه الاتحاد إلى الضغط على السلطات الإيرانية لوقف الانتهاكات واحترام الحقوق والحريات الأساسية. ويؤكد القرار أن بروكسل باتت تنظر إلى البنية الإلكترونية المرتبطة بأجهزة الدولة الإيرانية باعتبارها جزءًا من منظومة أوسع للسيطرة على المعارضة وتقييد حرية التعبير والوصول إلى المعلومات.