وسط أجواء تنافسية.. مستقبل وطن بالإسكندرية ينظم دورة رمضانية لكرة القدم
تاريخ النشر: 19th, March 2025 GMT
نظمت أمانة الثقافة والفنون والرياضة بحزب مستقبل وطن بالإسكندرية، برئاسة عايدة اسماعيل، دورة رمضانية لكرة القدم بمشاركة 24 فريقا، وذلك بحضور الدكتور سعيد عبدالعزيز امين الحزب بالمحافظة، وحسن خاطر أمين التنظيم، ورمضان بطيئة الأمين المساعد، ولفيف من اعضاء مجلسي النواب والشيوخ، والامناء المساعدين بالمحافظة، وأعضاء هيئة مكتب أمانة الإسكندرية، وامناء أقسام وتنظيم أمانات المنتزه أول وثان وثالث.
وقال الدكتور سعيد عبدالعزيز إن الدورة الرمضانية تأتي في إطار تنفيذ توجيهات حزب مستقبل وطن بإقامة الدورات الرمضانية والفعاليات المجتمعية التي تخدم المواطنين خلال شهر رمضان المبارك، بهدف تشجيع الشباب على استثمار أوقات فراغهم في أنشطة رياضية مفيدة خلال الشهر الفضيل.
وأشار امين المحافظة إلى أن الحزب يواصل تنفيذ المبادرات والأنشطة المجتمعية خلال شهر رمضان المبارك، منوهًا بأن مثل هذه الفعاليات تهدف إلى تعزيز التواصل مع المواطنين وتقديم الدعم اللازم لهم في مختلف المجالات، بما يسهم في ترسيخ القيم الإيجابية والروح الجماعية بين أفراد المجتمع.
وأضاف رمضان بطيئة الأمين المساعد للحزب بالمحافظة أن إقامة الدورة الرمضانية تأتي في إطار حرص الحزب على دعم الأنشطة الرياضية وتنمية روح التعاون بين الشباب، مشيرًا إلى أن الرياضة تعد وسيلة هامة لتقوية الروابط الاجتماعية وتعزيز القيم الأخلاقية والروح الرياضية.
وأشادت عايدة اسماعيل أمينة الثقافة والفنون والرياضة بالجهود التنظيمية التي بذلها أعضاء الأمانة لإنجاح الفعالية وخروجها بشكل يليق بأبناء الاسكندرية.
وقالت دعاء حسين أمين مساعد أمانة الثقافة والفنون والرياضة، إن الدورة أقيمت الدورة الرمضانية على ملعب نادي "دلفي" بالمنتزه بتنظيم امانة الثقافة والفنون والرياضة بالمحافظة وبالتعاون مع امانات المنتزه الثلاث، وسط مشاركة واسعة من الشباب وأجواء مفعمة بالحماسة والتنافس.
وعقب حفل الختام، تم تنظيم سحور رمضاني لقيادات وأعضاء الحزب مع الفرق المشاركة في البطولة تعزيزا لروح المودة والاخاء والمشاركة الجماعية بين الحضور.
٩
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: الإسكندرية مستقبل وطن دورة رمضانية المنتزه ثالث المنتزه ثان المنتزه أول كرة قدم المزيد
إقرأ أيضاً:
أساتذة بكلية اللغات والفنون بسطات يطالبون بالتحقيق في اختلالات تدبيرية
طالب عدد من أساتذة كلية اللغات والفنون والعلوم الإنسانية التابعة لجامعة الحسن الأول بسطات، بفتح تحقيق فيما اعتبروه اختلالات في تدبير المؤسسة، وذلك في بلاغ توصل به « اليوم 24″، تضمن انتقادات لطريقة توزيع المسؤوليات والتمثيلية داخل هياكل الكلية.
وجاء في البلاغ أن الكلية تتكون أساسا من شعبة اللغات، التي تضم أكثر من 30 أستاذا موزعين على أربعة مسالك، وشعبة العلوم الإنسانية التي تضم خمسة أساتذة فقط في مسلك واحد، معتبرين أن هذا التفاوت العددي لا ينعكس، بحسب روايتهم، على مستوى التمثيلية داخل مختلف هياكل المؤسسة.
وأضاف البلاغ أن أساتذة من شعبة العلوم الإنسانية يتولون تمثيليات داخل مجلس الكلية والمجلس العلمي ومجلس الجامعة والمكتب المحلي للنقابة، إلى جانب شغل مناصب إدارية ومسؤوليات داخل المؤسسة، من بينها مواقع بنيابة العمادة ووظائف ذات مسؤولية، معتبرين أن هذا الوضع يطرح، من وجهة نظرهم، إشكالية الجمع بين المسؤوليات النقابية والإدارية. وأشار البلاغ أيضا إلى أن البيانات النقابية التي كانت تصدر خلال فترة العميد السابق توقفت لاحقا، معتبرين أن ذلك يطرح تساؤلات حول سياق تلك المرحلة.
كما أوضح البلاغ أن عددا من المسؤوليات الإدارية داخل الكلية أُسندت إلى أساتذة يشغلون مواقع داخل المكتب النقابي، وهو ما وصفوه بتداخل الأدوار بين العمل النقابي والتدبير الإداري.
وفي السياق ذاته أفاد البلاغ بأن 22 أستاذا من أصل 29 أستاذا بشعبة اللغات تقدموا، بحسب الوثيقة نفسها، بمطلب يروم إعادة هيكلة الشعبة بما يمنح استقلالية أكبر للمسالك المكونة لها، غير أن هذا المقترح لم يحظ بالموافقة، وفق روايتهم.
وتتزامن هذه الانتقادات مع نقاش آخر تشهده الكلية بشأن مخرجات اجتماع عقد يوم 21 يوليوز الجاري بين عمادة المؤسسة والمكتب المحلي للنقابة المغربية للتعليم العالي والبحث العلمي حول الملف المطلبي المرحلي للنقابة.
وكان المكتب المحلي للنقابة قد أورد، في بلاغ أصدره عقب اجتماعه بعميد الكلية، إن اللقاء أسفر عن تفاهمات همّت عددا من الملفات المطروحة، من بينها الاستفسارات الموجهة إلى بعض الأساتذة، وملف تنسيق مسلك اللغة الفرنسية، إلى جانب موضوع الاطلاع على الوثائق والقرارات المرتبطة بالميزانية والعمليات المالية. كما اعتبر المكتب النقابي أن الاجتماع جرى في أجواء اتسمت بروح المسؤولية، وأسهم في مناقشة عدد من القضايا المهنية والتنظيمية داخل المؤسسة.
وفيما يتعلق بموقف إدارة المؤسسة، أصدرت عمادة الكلية بلاغا توضيحيا على خلفية الجدل الدائر بشأن تدبير عدد من الملفات داخل الكلية، أكدت فيه تشبثها باحترام المساطر القانونية والإدارية المعمول بها، معتبرة أن بعض المعطيات التي تم تداولها بشأن مخرجات الاجتماع الذي جمعها بالمكتب المحلي للنقابة لا تعكس بدقة ما جرى تداوله خلال اللقاء. كما شددت على أن عددا من الملفات المثارة ما تزال خاضعة للإجراءات والاختصاصات القانونية المنظمة لسير المؤسسة.
وبينما يتمسك الأساتذة بضرورة فتح تحقيق في المعطيات التي أوردوها بشأن التمثيلية وتوزيع المسؤوليات داخل المؤسسة، تؤكد عمادة الكلية أن الملفات المثارة تخضع للمساطر القانونية والإدارية المنظمة لسير الكلية.
كلمات دلالية #أساتذة_التعليم_العالي #التعليم_العالي #الحوكمة_الجامعية #جامعة_الحسن_الأول سطات