الحوثيون يعلنون قصف هدف عسكري في تل أبيب | فيديو
تاريخ النشر: 21st, March 2025 GMT
أعلن الحوثيون في اليمن، فجر يوم الجمعة، قصف هدف عسكري في تل أبيب بصاروخ باليستي فرط صوتي.
وقال المتحدث العسكري للحوثيين العميد يحيى سريع، في بيان، إن "القوة الصاروخية في القوات المسلحة نفذت عملية عسكرية نوعية استهدفت هدفا عسكريا للعدو الإسرائيلي جنوبي منطقة يافا المحتلة (تل أبيب)".
وأكد أن العملية تم تنفيذها بصاروخ باليستي فرط صوتي نوع "فلسطين 2" وحققت هدفها بنجاح.
وذكر العميد يحيى سريع أن هذه العملية هي الثانية خلال 24 ساعة.
وأشار المتحدث العسكري إلى أن هذه العملية تأتي "ردا على مجازر العدو الإسرائيلي بحق إخواننا في قطاع غزة".
وشدد على أن عمليات القوات المسلحة المساندة لغزة لن تتوقف مهما استمر العدوان الأمريكي وأن هذه العمليات بالإضافة إلى حظر الملاحة الإسرائيلية سوف تستمر حتى وقف العدوان على غزة ورفع الحصار عنها.
وفي وقت سابق، أعلنت جماعة الحوثي استهداف مطار بن غوريون في إسرائيل بصاروخ "باليستي فرط صوتي"، في حين أكد الجيش الإسرائيلي أنه اعترض الصاروخ قبل أن يخترق الأجواء الإسرائيلية.
وفجر الثلاثاء الماضي، أعلنت جماعة الحوثي في اليمن استهداف حاملة طائرات أمريكية في البحر الأحمر وذلك للمرة الثالثة خلال 48 ساعة، وإفشالها لهجوم جوي أمريكي كان يحضر له ضد الجماعة.
والثلاثاء الماضي، أعلن الحوثيون استهداف قاعدة جوية إسرائيلية بصاروخ في أول هجوم من نوعه منذ سريان اتفاق وقف إطلاق النار بين إسرائيل وحركة المقاومة الإسلامية (حماس) في قطاع غزة في يناير الماضي.
وبدأت القوات الأمريكية هجمات واسعة يوم السبت الماضي في مناطق سيطرة الحوثيين، وطالت الضربات الجوية الأمريكية عدة مواقع في العاصمة صنعاء ومحافظات خاضعة لسيطرة الحوثيين شمال اليمن.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: اليمن الحوثي الحوثيون الحوثيين إسرائيل تل أبيب المزيد من الیمن تل أبیب
إقرأ أيضاً:
ترامب يهدد بتوسيع العملية العسكرية ضد إيران
عواصم (الاتحاد، وكالات)
أخبار ذات صلةقال الرئيس الأميركي دونالد ترامب، إن إيران تريد التوصل إلى اتفاق مع الولايات المتحدة لكنها ليست مستعدة لذلك بعد، متوقعاً أن تصبح مستعدة قريباً، مجدداً التأكيد على أن بلاده لن تسمح لها بامتلاك سلاح نووي.
جاء ذلك خلال فعالية سياسية في مدينة ماريتا قرب مدينة أتلانتا بولاية جورجيا الأميركية الواقعة جنوب شرقي البلاد، حيث شدد ترامب على أن «إيران تتعرض لضربات شديدة للغاية ويريدون التوصل إلى اتفاق لكني أقول إنهم ليسوا مستعدين للتوصل إلى اتفاق لأنهم في كل مرة يبرمون فيها اتفاقاً يريدون تغييره وكل شيء من هذا القبيل وهم ليسوا مستعدين لكنهم سيكونون قريباً جداً مع استمرار الضغط العسكري الأميركي».
وأضاف «نحقق انتصاراً في إيران ونضمن أنهم لن يتمكنوا أبداً من أن يفعلوا بنا ما فعلوه بكثيرين».
وبخصوص المخاوف من تأثيرات الوضع في مضيق هرمز على إمدادات الطاقة قال ترامب: «لا نحتاج إلى المضايق ولا إلى أي شيء ولا إلى مضيق هرمز لكننا نفعل ذلك (التحركات العسكرية ضد إيران) لأن علينا أن نفعله إذ لا يمكننا السماح لإيران بامتلاك سلاح نووي».
وتوقع ترامب أن تنخفض أسعار النفط قائلاً «قبل ثلاثة أسابيع اعتقدوا أن لدينا اتفاقاً لكني قلت إني لا أعتقد أن لدينا اتفاقاً مع هؤلاء لأنهم ينقضون كل اتفاق يبرمونه وقد تراجعت الأسعار كثيراً ثم ارتفعت قليلاً لكنها ستنخفض وربما إلى مستوى أدنى مما كانت عليه عندما بدأنا، فقط امنحوني قليلاً من الوقت».
وفي السياق، أبلغ الرئيس الأميركي موقع «أكسيوس»، أمس، بأنه يدرس بجدية استئناف عمليات عسكرية واسعة النطاق ضد إيران، تشمل ضربات ستكون أكبر من تلك التي نُفذت خلال عملية «الغضب الملحمي».
وأقر ترامب بأن مثل هذا القرار ستكون له تداعيات، لكنه شدد على أنه لم يحسم أمره بعد، ولم يحدد موعداً لاتخاذ القرار، فيما أكد مسؤولان أميركيان آخران عدم صدور أي أوامر جديدة للجيش.
وأضاف الرئيس الأميركي: «أدرس تنفيذ هجوم ضخم، أكبر من أي وقت مضى. أنا قريب من اتخاذ القرار، وكل شيء جاهز».
وتأتي تصريحات ترامب في ظل تأكيد إدارته استمرار الضغط على إيران ومنعها من امتلاك سلاح نووي بالتزامن مع حديثه عن رغبة طهران في التوصل إلى اتفاق جديد.
إلى ذلك، قال وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو أمس، إن القواعد الصناعية والدفاعية الإيرانية «دمرت إلى حد بعيد»، مؤكداً أن «طهران تدفع بالفعل ثمناً باهظاً للغاية وقد تضطر إلى إعادة النظر في موقفها خلال الأيام القليلة المقبلة».
وأوضح روبيو في تصريح عقب مشاركته بالاجتماع الـ 59 لوزراء خارجية رابطة دول جنوب شرق آسيا «آسيان» والاجتماعات ذات الصلة المنعقدة في العاصمة الفلبينية مانيلا أن «إيران تخسر منصات إطلاق الصواريخ وأنظمة الرادار بصورة يومية».
وأشار إلى أن إيران تتكبد أضراراً بمليارات الدولارات ليصبح اقتصادها في «وضع كارثي» مضيفاً أن طهران «تعاني بشدة» رغم خطابها السياسي والإعلامي.
ولفت روبيو إلى أن طهران تتواصل مع واشنطن بصورة مباشرة وغير مباشرة، مشككاً في الوقت ذاته في استعداد إيران الحقيقي للاتفاق.
وفيما يتعلق بأهداف واشنطن، أكد روبيو أن إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب تسعى إلى ضمان وجود إيران منزوعة القدرة النووية ولا تجعل تغيير النظام الإيراني هدفاً لها.