مستشار الرئيس للشؤون الاقتصادية: كنت أترك العمل لتربية أطفالي ثم أعود إليه
تاريخ النشر: 22nd, March 2025 GMT
قالت الدكتورة هالة السعيد، مستشار الرئيس للشئون الاقتصادية ، إنها من الصغر كان لديها طموح كبير لتحقيق النجاح، لافتة إلى أنها كانت مجتهدة فى مذاكرة دروسها خلال فترة التعليم ، ودائما كانت تشارك فى كل الأنشطة المدرسية لتكون أفضل طالبة بالمدرسة.
وأوضحت هالة السعيد، خلال حوارها مع برنامج "بودكاست بداية"، المُذاع عبر قناة "الحياة"، أنها التحقت بكلية السياسية والاقتصاد جامعة القاهرة وسعت لأن تصبح مدرسة بالكلية وهذا ما حققته بالفعل حيث أصبحت أستاذة في الكلية ثم عميدة لها.
وردت هالة السعيد ، عن تساؤل كيف أحدثت توازن بين عملها وأسرتها قائلة: " التوازن أمر مهم للغاية وعندما رزقت بأطفال تركت العمل لتربيتهم حتى فترة دخولهم الحضانة ، ثم بعد ذلك عادت للعمل مرة أخرى.
وعن هوايتها، أوضحت هالة السعيد أنها تحب السفر إلى أى مكان به بحر لتجلس أمامه، إضافة إلى قراءة الكتب، لافتة إلى أنها فى كانت تمارس رياضة التنس فى الصغر.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: هالة السعيد الدكتورة هالة السعيد صدى البلد اخبار التوك شو المزيد هالة السعید
إقرأ أيضاً:
المؤتمر: كلمة الرئيس السيسي في ذكرى ثورة يوليو تؤكد أن الجمهورية الجديدة امتداد لأهداف الثورة الوطنية
قال الربان عمر المختار صميدة، رئيس حزب المؤتمر وعضو مجلس الشيوخ، إن كلمة الرئيس عبد الفتاح السيسي اليوم بمناسبة الذكرى الرابعة والسبعين لثورة 23 يوليو المجيدة، جاءت معبرة عن رؤية وطنية شاملة تستلهم مبادئ الثورة وتؤكد استمرار الدولة المصرية في مسيرة البناء والتنمية رغم التحديات الإقليمية والدولية.
وأكد صميدة أن الرئيس السيسي بعث برسائل واضحة تعكس قوة الدولة المصرية وتماسك مؤسساتها، مشيرًا إلى أن ما تحقق خلال السنوات الماضية من مشروعات قومية وإنجازات تنموية هو امتداد حقيقي للأهداف الوطنية التي قامت عليها ثورة يوليو، وفي مقدمتها بناء دولة قوية مستقلة تحقق التنمية والعدالة وتوفر حياة كريمة للمواطنين.
وأضاف أن الكلمة أكدت أهمية الحفاظ على وحدة الصف الوطني، وتعزيز الوعي المجتمعي، والتمسك بالثوابت الوطنية في مواجهة التحديات، مشددًا على أن القيادة السياسية تواصل العمل وفق رؤية استراتيجية تضع الإنسان المصري في قلب عملية التنمية.
وأشار رئيس حزب المؤتمر إلى أن استحضار قيم ثورة يوليو لا يقتصر على الاحتفاء بالماضي، وإنما يمثل دافعًا لمواصلة العمل والإنتاج، واستكمال مسيرة الجمهورية الجديدة، بما يعزز مكانة مصر إقليميًا ودوليًا، ويحقق تطلعات الشعب المصري نحو مستقبل أكثر أمنًا واستقرارًا وازدهارًا.