تيم حسن يمازح جمهوره بصورة من مسلسل تحت سابع ارض: اشتقتوا للجاكيت؟
تاريخ النشر: 24th, March 2025 GMT
مازح النجم السوري تيم حسن جمهوره ومتابعيه عبر حسابه الخاص في موقع التواصل الاجتماعي فيسبوك، حيث شارك صورة لشخصية موسى الناجي قبل التغييرات الكبيرة التي شهدتها الشخصية في الحلقات الأولى وأرفق الصورة بتعليق: " اشتقتلو هالجاكيت".
اقرأ ايضاًشارك النجم السوري صورة لشخصية موسى التي يقدمها في مسلسل "تحت سابع ارض" مرتديًا جاكيت الجلد البني، وهو الجاكيت الذي ظهرت فيه الشخصية في الحلقات الأولى من العمل قبل التغيير الكبير الذي يطرأ عليه ويتحول من ضابط شريف إلى مزور نقود.
وتفاعل الجمهور مع المنشور حيث عبر البعض عن اشتياقهم لشخصية موسى في البدايات قبل التحول الكبير وكمية الشر التي قدمتها الشخصية في الحلقات الأخيرة.
وأثنى عدد كبير من الجمهور على أداء النجم السوري ضمن أحداث العمل، مشيدين بالتفاصيل التي قدمها للشخصية، ومعبرين عن حماستهم للحلقات المقبلة.
وعلى جانب آخر طالب الجمهور النجم السوري النجم السوري بتعليقات طريفة عدم خيانة شخصية بلقيس التي تقدمها النجمة السورية كاريس بشار في العمل.
مسلسل تحت سابع ارضيحقق المسلسل نجاحًا جماهيريًا لافتا ويروي قصة ضابط شرطة يكتشف تورط شقيقيه مع عصابة تزوير أعمال ليجد نفسه متورطًا معهما ومع تطور الأحداث يتحول الضابط الشريف إلى زعيم عصابة لتزوير العملات، ومجرم قاتل.
ويشارك في بطولة المسلسل تيم حسن، كاريس بشار، تيسير ادريس، منى واصف، أنس طياره، مجد فضة، رهام قصار وآخرون والعمل من إخراج سامر البرقاوي.
كلمات دالة:مسلسل تحت سابع ارضتيم حسن تابعونا على مواقع التواصل:InstagramFBTwitter
© 2000 - 2025 البوابة (www.albawaba.com)
محررة في قسم باز بالعربي
الأحدثترنداشترك في النشرة الإخبارية لدينا للحصول على تحديثات حصرية والمحتوى المحسن
اشترك الآن
المصدر
المصدر: البوابة
كلمات دلالية: مسلسل تحت سابع ارض تيم حسن مسلسل تحت سابع النجم السوری تیم حسن سابع ا
إقرأ أيضاً:
بالفيديو.. محمد عفيفي: أسطورة الخلافة العثمانية صنعتها جماعة الإخوان
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
قال دكتور محمد عفيفي، أستاذ التاريخ الحديث بجامعة القاهرة، إن فهم ظاهرة الإسلام السياسي، وخاصة جماعة الإخوان المسلمين، لا يمكن أن يتم بصورة صحيحة دون الرجوع إلى مرحلة الحكم العثماني وتداعياتها على الفكر العربي والإسلامي، مشيرًا إلى أن فكرة عودة الخلافة تمثل محورًا أساسيًا في خطاب جماعات الإسلام السياسي والجماعات الجهادية.
وأوضح عفيفي، خلال لقائه عبر شاشة «سكاي نيوز عربية»، أن حسن البنا أعلن تأسيس جماعة الإخوان المسلمين عام 1928، وفقًا لما أورده في مذكراته، في سياق تداعيات إلغاء الخلافة العثمانية، وأن فكرة إعادة الخلافة ظلت حاضرة في فكر الجماعة، قبل أن تنتقل إلى تيارات إسلامية أخرى، لافتًا إلى أن هناك «أسطورة» جرى بناؤها والترويج لها حول اعتبار الدولة العثمانية آخر خلافة إسلامية، وأن سقوطها كان بمثابة سقوط للخلافة الإسلامية، وهو ما أسهم في تكريس الحنين إليها.
وأشار أستاذ التاريخ الحديث إلى أن هذه الصورة تتجاهل جوانب مهمة من التاريخ العثماني، مستشهدًا بالمؤرخ المصري ابن إياس، الذي عاصر دخول القوات العثمانية إلى القاهرة عام 1517، واصفًا كتابه «بدائع الزهور في وقائع الدهور» بأنه يوثق ما شهدته مصر من أحداث دامية خلال تلك الفترة، مؤكدًا أن ابن إياس وصف انتهاء الحكم المملوكي وبداية الحكم العثماني بأنه «زوال دولة الإسلام في الديار المصرية».
وأضاف أن التاريخ الإسلامي لم يعرف نموذجًا واحدًا ثابتًا للخلافة يجمع جميع المسلمين تحت سلطة حاكم واحد، موضحًا أن فترات تاريخية شهدت وجود أكثر من خلافة في الوقت نفسه، مثل الخلافة العباسية في بغداد والخلافة الفاطمية في مصر والخلافة الأموية في الأندلس، معتبرًا أن الخلافة كانت في جانب كبير منها تجربة سياسية ارتبطت بالصراعات والتنافس والحروب، وليست نموذجًا مقدسًا خارج سياق التاريخ.
وأكد عفيفي أن الدولة العثمانية حكمت مناطق واسعة من العالم العربي لنحو أربعة قرون، وتركت آثارًا عميقة في الفكر والثقافة والمجتمعات العربية، مشددًا على أن دراسة هذه المرحلة بصورة نقدية أصبحت ضرورة لفهم العديد من القضايا الفكرية والسياسية الراهنة.
وتطرق أستاذ التاريخ الحديث إلى صعود القوميات في القرن التاسع عشر، مشيرًا إلى أن الدولة العثمانية لم تستوعب التحول التاريخي من عصر الإمبراطوريات إلى عصر الدولة القومية، في وقت ظهرت فيه القوميات التركية والعربية والأرمنية والكردية وغيرها، قبل أن تؤدي الحرب العالمية الأولى إلى سقوط عدد من الإمبراطوريات الكبرى، ومنها الدولة العثمانية.
ولفت إلى أن هزيمة عام 1967 أسهمت في إعادة طرح الخطاب الديني بقوة في المنطقة العربية، بعدما جرى تفسير الهزيمة لدى بعض التيارات باعتبارها نتيجة لابتعاد العرب عن الدين، مؤكدًا أن هذا التفسير، من وجهة نظره، غير دقيق، وأن الهزيمة كانت في الأساس هزيمة سياسية لأنظمة عربية، كما أشار إلى أن الحركة الصهيونية نشأت باعتبارها حركة قومية، وليس باعتبارها حركة دينية بالأساس.
وشدد عفيفي على أن المواطن العربي البسيط لا يعيش عادةً أزمة الهوية المعقدة التي تشغل بعض المثقفين والتيارات السياسية، مؤكدًا أن الإنسان يمكن أن يجمع في الوقت نفسه بين هوياته الوطنية والقومية والدينية دون تناقض، بينما يرى أن أزمة الهوية تظهر بصورة أكبر لدى بعض قطاعات الطبقة الوسطى والمثقفين.
وحذر من تحول «النوستالجيا» إلى ما وصفه بـ«أحلام اليقظة التاريخية»، موضحًا أن الحنين إلى الماضي قد يكون دافعًا إيجابيًا إذا استُخدم لفهم التجارب السابقة وبناء مستقبل أفضل، لكنه يصبح خطرًا عندما يتحول الماضي إلى أسطورة مقدسة، ويؤدي إلى الهروب من الواقع بدلًا من تغييره.
كما انتقد عفيفي اختزال تاريخ الدول والمجتمعات في شخصيات وزعامات بعينها، مؤكدًا أن تقييم الشخصيات التاريخية لا يجب أن يخضع لمنطق «الحلو والوحش»، وإنما ينبغي النظر إلى كل شخصية في سياقها التاريخي، ودراسة إيجابياتها وسلبياتها بصورة عقلانية ونقدية، بعيدًا عن العاطفة والتقديس.
واختتم أستاذ التاريخ الحديث حديثه بالتأكيد على أهمية إعادة قراءة التاريخ العربي قراءة نقدية، مشيرًا إلى أن ضعف الدراسات الأكاديمية التقليدية ومحدودية هامش الحرية دفعا قطاعات من الشباب إلى البحث عن التاريخ من خلال الرواية الأدبية، معتبرًا أن الروايات التاريخية يمكن أن تقدم رؤى وجوانب من الماضي لا توفرها الوثائق التاريخية وحدها.