حلويات العيد 2025.. طريقة عمل البيتي فور في المنزل
تاريخ النشر: 24th, March 2025 GMT
حلويات العيد 2025.. تفصلنا أيام معدودة عن حلول عيد الفطر المبارك 2025، لذا تبحث الكثير من السيدات عن طريقة عمل البيتي فور في المنزل بدلًا مم شرائها من المحلات، لضمان جودتها ونظافتها.
حلويات العيد 2025وتستعرض بوابة «الأسبوع» للمتابعين والقراء كل ما يخص طريقة عمل البيتي فور في المنزل بخطوات سهلة وبسيطة، خلال السطور التالية:
المقادير:
- 3 أكواب دقيق.
- رشة ملح.
- كوب سكر بودرة.
- بيضتان.
- 3 باكو فانيليا.
- ملعقة كبيرة كاكاو.
الحشو:
- مربى.
- شوكولاتة سائحة.
- فورماسيل.
- جوز هند.
- فول سوداني.
خطوات عمل البيتي فور:
- اخفقي السمنة بالمضرب الكهربائي.
- ثم أضيفي السكر البودرة ويقلب الخليط.
- بعدها يضاف البيض والفانيليا.
- ثم يُضاف الدقيق ورشة الملح.
- ومن الممكن أنّ تقسمي العجينة لجزأين، ويُخلط جزءًا منها مع الكاكاو.
- وبعدها ضعي خليط البيتي فور والبيتي فور بالكاكاو في الماكينة ويُشكل في صينية.
- ثم ضعيه في الفرن حتى تمام النضج، وتركيه ليبرد.
- يلصق البيتي فور بالمربى ويُغمس في الشوكولاتة السائحة وجوز الهند أو الفول السوداني المجروش «حسب الرغبة».
اقرأ أيضاً«أحلى من الجاهزة».. طريقة عمل الكنافة بالمانجا في المنزل
حلويات رمضان 2025.. طريقة عمل الكنافة بالشوكولاتة في المنزل
طريقة عمل السابليه الفرنسي زي المحلات بمكونات في متناول الإيد
المصدر
المصدر: الأسبوع
إقرأ أيضاً:
«نيويورك أبوظبي»: طريقة جديدة لمكافحة الملاريا
أبوظبي (الاتحاد)
أخبار ذات صلةكشف باحثون في جامعة نيويورك أبوظبي عن نقطة ضعف جديدة في طفيلي الملاريا، بعد اكتشافهم اعتماده على نوع محدّد من الدهون التي تحتوي على حمض اللينوليك للنمو والتكاثر داخل جسم الإنسان، ما قد يفتح المجال أمام تطوير علاجات أكثر فاعلية للمرض.
ونشرت نتائج الدراسة في دورية «علم أحياء الجينوم»، واستندت إلى تحليل عينات دم لـ396 طفلاً في بوركينا فاسو قبل الإصابة بالملاريا وأثنائها، حيث أظهرت أن الطفيلي يعتمد على مصدر غذائي محدد بدلاً من الاستفادة من جميع العناصر الغذائية المتاحة، وهو ما يكشف عن هدف علاجي جديد.
وقال يوسف إدغضور، الأستاذ المشارك في علم الأحياء بجامعة نيويورك أبوظبي والمؤلف الرئيس للدراسة، إن هذا الاكتشاف يعزز فهم آلية بقاء الطفيلي داخل جسم الإنسان، ويمهد لتطوير استراتيجيات علاجية أكثر فاعلية لمكافحة الملاريا.
وجاءت النتائج متّسقة إلى حد كبير بين الأطفال المنتمين إلى ثلاث مجموعات عرقية متمايزة وراثياً وثقافياً في بوركينا فاسو، مما يشير إلى أن استراتيجية البقاء هذه تمثل سمة أساسية في الإصابة بالملاريا، ولا تقتصر على فئة بعينها. كما أكد الفريق اعتماد الطفيلي على هذه الدهون من خلال تجارب مخبرية، مما عزّز الأدلة على دورها الأساسي في نموه.
ومن خلال الجمع بين العينات السريرية والتحليلات الجينية والأيضية المتقدمة، تمكّن الباحثون من الكشف عن تفاعلات كانت خفية سابقاً بين طفيلي الملاريا وجسم الإنسان. وتوفّر الدراسة واحدة من أكثر التوصيفات تفصيلاً حتى الآن لكيفية حصول الطفيلي على العناصر الغذائية التي يحتاج إليها للنمو والازدهار أثناء الإصابة.
وأضاف إدغضور: «يتمثل هدفنا في تعميق فهمنا لدورة حياة طفيلي الملاريا حتى نتمكن من تحديد فرص جديدة للتدخل العلاجي. وتساعد دراسات من هذا النوع على الكشف عن كيفية بقاء الطفيلي داخل جسم الإنسان، كما توفّر أساساً لتطوير استراتيجيات أكثر فعالية لمكافحة الملاريا الذي استعصى على طرق العلاج التقليدية».
وبالإضافة إلى إتاحة فرص جديدة لتطوير الأدوية، تطرح النتائج أسئلة مهمة حول العلاقة بين التغذية والأمراض المعدية، وتفتح آفاقاً جديدة أمام الأبحاث المستقبلية لدراسة كيفية تأثير النظام الغذائي وعمليات الأيض في أمراض أخرى.