مكون الحراك: الـ 26 من مارس شاهد على أعظم ملاحم الصمود والثبات في مواجهة أعتى عدوان
تاريخ النشر: 26th, March 2025 GMT
الثورة نت/..
أكد مكون الحراك الجنوبي المشارك في مؤتمر الحوار الوطني الموقع على اتفاق السلم والشراكة، أن يوم الصمود الوطني الـ 26 من مارس، يوم مشهود في تاريخ الجمهورية اليمنية المنتصرة، وشاهد على أعظم ملاحم الصمود والثبات الأسطوري للشعب اليمني وقيادته المجاهدة وتضحيات شهدائه العظماء في مواجهة أعتى عدوان كوني وحصار جائر.
وأشار مكون الحراك في بيان صادر عنه بيوم الصمود الوطني، أن ثبات وصمود اليمنيين في مواجهة تحالف العدوان الإرهابي بقيادة الأمريكان والصهاينة ومرتزقتهم الدوليين والإقليميين والمحليين منذ عشرة أعوام، يعد آية من آيات الله تتعلم منها الأمم والأجيال، ودليلا قاطعا على أن إرادة الشعوب لا تُقهر.
وعبر عن الفخر بما تحقق من صمود وانتصار للشعب اليمني بقيادة السيد عبد الملك بدرالدين الحوثي وفخامة المشير الركن مهدي المشاط رئيس المجلس السياسي الأعلى وتضحيات أبطال القوات المسلحة والأمن، والشعب اليمني.
ولفت إلى أن مشيئة الله تعالى وحكمته وتأييده اقتضت أن تخرج الجمهورية اليمنية من العدوان والحصار أكثر قوة وصلابة لتكون على قدر عال من المسؤولية الدينية والأخلاقية والإنسانية وفي جهوزية عالية لقيادة معركة الفرقان بين الحق والباطل، معركة الفتح والموعد والجهاد المقدس، ليعانق فيها صمود وثبات اليمنيين صمود وثبات أحرار غزة ومقاومتها في مواجهة أعداء الأمة قوى الطغيان والغطرسة والإرهاب بقيادة الأمريكان والصهاينة ووكلائهم ومرتزقتهم والمتآمرين المطبعين معهم، ومشاريعهم العدوانية تجاه الأمة جمعاء.
وأكد مكون الحراك الجنوبي الولاء والتفويض المطلق للسيد القائد عبد الملك بدرالدين الحوثي لاتخاذ كافة الخيارات والإجراءات للدفاع عن الوطن والشعب والأمة.. لافتا إلى الثمار العظيمة للصمود والثبات وأهمها أن القرار لم يعد اليوم في عاصمة العدو الأمريكي واشنطن التي أُعلن منها العدوان على بلدنا في 26 مارس 2015م، وهي المكان ذاته الذي تصدر منه قرارات جرائم الحرب والإبادة الجماعية بحق غزة.
وأوضح أن القرار اليوم أصبح بفضل الله عز وجل ثم بفضل الصمود والثبات اليماني الأسطوري، في عاصمة الجمهورية اليمنية صنعاء التي تفرض المعادلات الكبرى ليس على مستوى المنطقة فقط بل والعالم.
وأدان البيان استمرار عدوان وتصعيد أعداء الأمة الأمريكان والصهاينة ومن دار في فلكهم على اليمن وفلسطين وغزة ولبنان وسوريا، وما يرتكبونه من جرائم حرب وإبادة جماعية بحق المدنيين وقصف للبنى والأعيان المدنية.
وبارك مكون الحراك الجنوبي، العمليات النوعية الاستراتيجية للقوات المسلحة اليمنية بحرا وجوا التي تستهدف الكيان الصهيوني والعدو الأمريكي انتصارا واسنادا لغزة وأحرارها، وردا على العدوان المستمر على اليمن الذي يُعد امتدادا للعدوان على غزة، في محاولة بائسة للتفرد بغزة لتبقى وحيدة لغرض استباحتها، وثني اليمن عن مواقفه التاريخية الشجاعة في الوقوف إلى جانب الأشقاء في غزة.
المصدر
المصدر: الثورة نت
كلمات دلالية: مکون الحراک فی مواجهة
إقرأ أيضاً:
ماسك يراوغ بعد سؤال مذيعة له إن كان معاديا للمسلمين.. كيف أجاب؟ (شاهد)
لم ينفِ رجل الأعمال الأمريكي إيلون ماسك اتهامه بـ"معاداة المسلمين"، ردّاً على سؤال وجّهته له رئيسة تحرير مجلة الإيكونوميست زاني مينتون بيدوس فيما إذا كان "معادياً للإسلام أم لا".
وقال ماسك، إنه "يعارض دخول أشخاص إلى بلد ما وهم يحملون آراءً مناقضة لقيمه"، مضيفاً أنه يرفض الاغتصاب والقتل وفرض قوانين تتعارض مع ما أصبح مقبولاً في الغرب"، وهي تهم لطالما روج لها ورددها التيار المعادي للمسلمين في الغرب.
Q: Are you anti-Muslim?
Elon Musk: If people are coming to a country with antithetical views—I am against that.
I'm against rape and murder. I'm against the imposition of rules and laws that are contrary to what we've come to accept in the West.
Source: The Economist pic.twitter.com/9wzM6zD8ui — Clash Report (@clashreport) July 23, 2026
ولطالما أثارت تصريحات ماسك جدلاً واسعاً، ففي عام 2022، نشر تغريدة تضمنت محتوى اعتبره منتقدوه مسيئاً للمسلمين، حيث قارن الإسلام بالشيوعية، مما دفع بمنظمات إسلامية مثل مجلس العلاقات الأمريكية الإسلامية إلى إصدار بيانات إدانة واستنكار.
وفي عام 2025، استهجن مجلس "كير" تصريحات لماسك بشأن تمويل منظمات مرتبطة بالإسلام واصفاً إياها بالمنظمات الإرهابية، مثيراً ردوداً منتقدة لتوجهاته.
وفي عام 2026، صرّح ماسك ردّاً على اتهامات بمعاداة المسلمين بأنه يعارض دخول أشخاص يحملون أفكاراً تتعارض مع قيم الغرب، نافياً بذلك التهمة بأسلوب يدافع عن توجهاته الفكرية والسياسية.