عاهة تقدر بنحو 20%| تفاصيل واقعة الشروع بقتـ.ل صاحب شركة مقاولات بالمعصرة
تاريخ النشر: 26th, March 2025 GMT
كشفت التحقيقات في واقعة اتهام عاطل بالشروع في إنهاء حياة صاحب شركة مقاولات باستخدام سـ.ـكين في بمنطقة المعصرة بالقاهرة.
.
وجاءت تحقيقات النيابة العامة، قيام المتهم بالشروع فى قتل المجنى عليه صاحب شركة مقاولات عمداً مع سبق الإصرار والترصد بأن بيت النية وعقد العزم على ذلك، لوجود خلاف سابق بينهما، وأعد هذا الغرض السلاح الأبيض التانى وصفه.
عاهة تقدر بنحو ٢٠%
وتابعت التحقيقات، أنه ما أن ظفر به حتى أشهر في وجهه السلاح الأبيض وكال له ضربة استقرت بطنه قاصداً من ذلك إزهاق روحه، فأحدث به الإصابات المبينة بتقرير الطب الشرعي والتي تخلف عنها عاهة تقدر بنحو ٢٠%، إلا أن أثر جريمته قد أوقف لسبب لا دخل لإرادته فيه، وهو مداركة المجنى عليه بالعلاج، كما حاز وإحراز المتهم سلاح أبيض سكين مما تستخدم في الاعتداء على الأشخاص دون مبرر من الضرورة المهنية أو الحرفية.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: عاطل التحقيقات صاحب شركة مقاولات المعصرة المزيد
إقرأ أيضاً:
أزهري يعلق على واقعة فتاة بني سويف وموقف الإسلام من منع الميراث
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
علق الدكتور محمد حمودة، أحد علماء الأزهر، على واقعة هايدي الشابوري، فتاة بني سويف صاحبة الاستغاثة ضد أسرتها، والتي تؤكد أن شقيقها يسعى إلى حرمانها من الميراث.
وقال، إن الله سبحانه وتعالى لم يوكل أحدًا بتوزيع الميراث، وإنما تولى سبحانه تقسيمه بنفسه، مؤكدًا أنه لا مورث في الإسلام إلا الله، وأن أحكام المواريث جاءت بنصوص شرعية واجبة التطبيق.
وأضاف، خلال حواره ببرنامج "علامة استفهام"، الذي يقدمه الإعلامي مصعب العباسي، أن القرآن الكريم تميز عن الكتب السماوية السابقة بتحديد أنصبة الورثة بدقة، مستخدمًا الكسور في بيان حقوق كل وارث، بما يحقق العدالة بين أفراد الأسرة.
واستشهد بقول الله تعالى في سورة النساء: « يُوصِيكُمُ اللَّهُ فِي أَوْلَادِكُمْ لِلذَّكَرِ مِثْلُ حَظِّ الْأُنْثَيَيْنِ فَإِنْ كُنَّ نِسَاءً فَوْقَ اثْنَتَيْنِ فَلَهُنَّ ثُلُثَا مَا تَرَكَ وَإِنْ كَانَتْ وَاحِدَةً فَلَهَا النِّصْفُ وَلِأَبَوَيْهِ لِكُلِّ وَاحِدٍ مِنْهُمَا السُّدُسُ مِمَّا تَرَكَ إِنْ كَانَ لَهُ وَلَدٌ فَإِنْ لَمْ يَكُنْ لَهُ وَلَدٌ وَوَرِثَهُ أَبَوَاهُ فَلِأُمِّهِ الثُّلُثُ فَإِنْ كَانَ لَهُ إِخْوَةٌ فَلِأُمِّهِ السُّدُسُ مِنْ بَعْدِ وَصِيَّةٍ يُوصِي بِهَا أَوْ دَيْنٍ آبَاؤُكُمْ وَأَبْنَاؤُكُمْ لَا تَدْرُونَ أَيُّهُمْ أَقْرَبُ لَكُمْ نَفْعًا فَرِيضَةً مِنَ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَلِيمًا حَكِيمًا»، مؤكدًا أن هذه الآيات تمثل تشريعًا إلهيًا لا يجوز لأحد تغييره أو مخالفته.
وأشار إلى أن الله سبحانه وتعالى هو الرازق، وهو وحده من يملك حق تحديد أنصبة الميراث، موضحًا أن أحكام المواريث منزلة من عند الله، ولا يحق لأي شخص تعديلها أو الانتقاص من حقوق أي وارث.