واقع جديد بالضفة - الاحتلال يعتزم منع إعادة بناء المنازل والطرق المهدمة
تاريخ النشر: 26th, March 2025 GMT
قالت صحيفة يديعوت أحرونوت العبرية، اليوم الأربعاء، 26 مارس 2025، إن أجهزة الأمن الإسرائيلية تعمل على إعادة تشكيل الواقع بالضفة الغربية، للحفاظ على حرية عمل في قلب المخيمات.
ونقلت الصحيفة العبرية عن مصادر، من أن الجيش الإسرائيلي يعتزم منع الفلسطينيين من إعادة بناء المنازل والطرق التي تم هدمها داخل المخيمات.
وقالت الصحيفة في تقريرها: "حتى الآن، تم هدم 200 منزل في مخيم جنين في إطار العملية العسكرية في شمال الضفة، بعد هدم المنازل، تغيّر مظهر المخيم بشكل كبير، معظم السكان غادروه، وتم نشر كتيبة حوله لمنع عودة المسلحين".
وأضافت، "والجديد في الأمر هو أن الجيش يعتزم منع الفلسطينيين من إعادة البناء في المناطق التي تم هدمها، سواء كان ذلك طرقًا أو منازل، بهدف الحفاظ على القدرة على المناورة داخل المخيم بسرعة وفعالية".
وأشارت يديعوت إلى أن هذا الإجراء يُعدّ استثنائيًا وربما غير مسبوق، إذ يسعى الجيش لإعادة تشكيل المخيم هندسيًا ليصبح مجرد حي آخر داخل المدينة.
وزادت، "تم تنفيذ خطوات مماثلة في مخيم نور شمس، ولكن على نطاق أصغر، حيث تم هدم نحو 30 منزلًا، أما في طولكرم، فقد تم هدم 15 منزلًا".
كما نتاقش قيادة المنطقة الوسطى خططًا مشابهة تستهدف جميع المخيمات الـ18 في الضفة الغربية، وهي جاهزة للتنفيذ في حال تصرف أي مخيم بالطريقة نفسها التي شهدها مخيم جنين. وفق يديعوت
جميع الحقوق محفوظة لوكالة سوا الإخبارية @ 2025
المصدر
المصدر: وكالة سوا الإخبارية
كلمات دلالية: الضفة الغربیة تم هدم
إقرأ أيضاً:
جيش الاحتلال الإسرائيلي يجهز لعملية عسكرية واسعة بالضفة
أعلن جيش الاحتلال الإسرائيلي، الجمعة، نيته تنفيذ عملية عسكرية واسعة في الضفة الغربية المحتلة، وفرض منع خروج القوات وعزز انتشارها في أنحاء المنطقة، عقب عملية إطلاق النار قرب بلدة تل جنوب غربي نابلس.
وقال الجيش، في بيان، إن قواته تستعد لتنفيذ "نشاط عملياتي واسع" في الضفة الغربية، وإنه تقرر فرض منع خروج القوات وتعزيز حجم القوات المنتشرة في مختلف أنحاء المنطقة.
وأضاف أن القرار جاء في أعقاب عملية إطلاق النار التي وقعت قرب بلدة تل جنوب غربي نابلس شمالي الضفة.
وفي وقت سابق الجمعة، استشهد أربعة فلسطينيين وأصيب أربعة آخرون، ثلاثة منهم بجروح حرجة، في هجوم شنه الجيش الإسرائيلي ومستوطنون على بلدة تل جنوب غربي نابلس.
وسبق الهجوم عملية إطلاق نار قرب البلدة أسفرت عن مقتل مستوطن وإصابة ثلاثة آخرين، حسب بيان لجيش الاحتلال الإسرائيلي.
وأعقب الهجوم فرض الجيش الإسرائيلي حصارا على المنطقة وإغلاق مداخل بلدة تل، وفق شهود عيان ومصادر محلية للأناضول.
وفي السياق، أشار الجيش إلى أن قواته اعتقلت خلال ساعات الليل فلسطينيين قال إنهم "مطلوبون" واستجوبت آخرين، مدعيا مصادرة وسائل قتالية.
وذكر أن قواته اعتقلت خلال الأسبوع الماضي أكثر من 80 فلسطينيا في الضفة الغربية، بينهم أشخاص ادعى أنهم ينتمون إلى حركة حماس أو متهمون بالتحريض أو بإلقاء الحجارة والزجاجات الحارقة أو بالضلوع في تصنيع أو زرع عبوات ناسفة.