قبل عيد الفطر 2025.. خطوات حجز تذاكر القطارات أونلاين
تاريخ النشر: 27th, March 2025 GMT
خطوات حجز تذاكر القطارات أونلاين.. مع اقتراب موعد عيد الفطر 2025، يهتم عدد كبير من المواطنين، لمعرفة خطوات حجز تذاكر القطارات أونلاين، دون الحاجة للذهاب إلى محطة القطار لحجز التذاكر والانتظار في صفوف الحجز، وتوفيرًا للوقت.
وكانت الهيئة القومية لسكك حديد مصر، قد أتاحت خدمة لـ حجز القطارات أونلاين، عبر الدخول على موقع هيئة السكة الحديد، وذلك لأي مواطن يحمل كارت الفيزا أو كارت ماستر، شرط أن يكون مصري الجنسية.
ويستعرض موقع «الأسبوع» لزواره ومتابعيه في السطور التالية، خطوات حجز تذاكر القطارات أونلاين، ضمن خدمة يقدمها الموقع في متلف المجالات، ويمكنكم المتابعة بالضغط هنــــــــــــا.
خطوات حجز تذاكر القطارات أونلاين
- تسجيل الدخول على موقع هيئة السكة الحديد من خلال الضغط هنـــــــــا
- تسجيل الدخول عبر الإيميل الخاص به، و الذي يشترط وجود كود محدد.
- ثم يسجل المسافر الدخول بالكود وينشئ رقم سري، ويكتب اسمه ثلاثي والرقم القومي ورقم هاتفه.
- تحديد موعد السفر والاتجاه.
- بعد ذلك تظهر القطارات المتاحة والمقاعد والتاريخ المحدد.
- بعد اختيار المسافر القطار والمقعد تظهر له قيمة تكلفة التذكرة.
- الضغط على علامة موافقة على مربع الشروط والأحكام.
-الضغط على أيقونة «استمرار».
- في النهاية، تظهر صفحة البيانات والتكلفة وطريقة الدفع بالفيزا، ثم يتم الضغط عليها ويقوم بالدفع، ويتم حجز القطار.
كيفية إلغاء حجز تذاكر القطارات أونلاين
وتتيح خدمة حجز القطارات أونلاين عبر موقع هيئة السكة الحديد، إمكانية العدول عن السفر، وفي حال العدول عن السفر قبل ميعاد السفر بـ 48 ساعة يُخصم 25% من قيمة كل تذكرة، وإذا تم العدول عن السفر قبل ميعاد السفر بـ24 ساعة يُخصم 50% من قيمة كل تذكرة.
اقرأ أيضاً3 أيام.. البورصة المصرية تحدد موعد إجازة عيد الفطر المبارك
موعد صرف منحتي رمضان وعيد الفطر للعمالة غير المنتظمة
فلكياً.. موعد عيد الفطر واستطلاع هلال شهر شوال 2025
المصدر
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: حجز تذاكر القطارات حجز تذاكر القطارات اون لاين حجز تذاكر القطارات من المنزل خطوات حجز تذاكر القطارات خطوات حجز تذاکر القطارات أونلاین عید الفطر
إقرأ أيضاً:
إحصائية مرعبة لحصار مطار صنعاء.. مليون وخمسمائة ألف مريض فقدوا حياتهم و10 مليون مغترب حرموا من السفر جواً
وقال الشايف في تصريح اعلامي "تسبب القصف في أضرار جسيمة بصالة مطار صنعاء وملاحقها، فضلاً عن تدمير المعهد والمصلى ومنطقة تفتيش الحقائب، ولحقت بالمطار خسائر مباشرة وغير مباشرة جراء الاستهداف المتواصل وفرض الحصار".
وأضاف: "خلال السنوات الماضية، كان الطرف السعودي يُفشل كل الاتفاقات المتعلقة بالرحلات، رغم إشادة الفريق المصري بجاهزية مطار صنعاء التشغيلية"، لافتاً إلى أن الحظر الجوي على المطار كان يُجدد سنوياً، وأن العديد من شركات الطيران أبدت رغبتها في تنظيم رحلات إليه، إلا أن الإجراءات السعودية حالت دون ذلك.
وتابع الشايف: "نحن الوحيدون في العالم الذين حُرمنا من مطاراتنا التي أُغلقت بقرار من الرياض، بينما تتمتع كافة دول العالم بحقها الكامل في تسيير الرحلات لسفر المرضى، والطلاب، ورجال الأعمال، والسياح. وكان العدوان السعودي يعمد إلى قصف المطار سنوياً لإخراجه عن الجاهزية، وحال إعادة تأهيله، كان يمنع شركات الطيران من العمل معه".
وأكد أن المطار كان يعمل على مدار الساعة، وأن جميع مزاعم استخدام المطار لأغراض عسكرية باطلة، مشيراً إلى أن عمليات المتابعة والرصد بالأقمار الصناعية تؤكد الطابع المدني الخالص للمطار.
ونوه إلى أن إغلاق مطار صنعاء ليس قراراً دولياً ولا ينص عليه القرار الأممي 2216؛ إذ توقف المطار في 8 أغسطس 2016م تحت ذريعة التوقف لمدة 72 ساعة فقط، لكن الحصار استمر إلى اليوم، مؤكداً أن القرار 2216 لم يرد فيه أي نص بإغلاق مطار صنعاء أو استهدافه، وما هو إلا قرار وحصار سعودي بامتياز.
وبيّن الشايف أن عدد المسافرين من وإلى أحد المطارات السعودية يفوق بكثير إجمالي عدد المسافرين عبر مطار صنعاء، مشيراً إلى وفاة أكثر من 1.5 مليون مريض بسبب تعذر حصولهم على الأدوية التي كان يتم إدخالها عبر مطار صنعاء الدولي، وكذا وفاة 125 ألف مريض لعدم تمكنهم من السفر للعلاج في الخارج، بالإضافة إلى وجود أكثر من 250 ألف مريض حالياً بحاجة عاجلة إلى السفر لتلقي العلاج المنقذ للحياة، وتراجع استيراد الأدوية والمستلزمات الطبية بنسبة 60%.
وأشار الشايف إلى تضرر مئات القطاعات الحيوية المرتبطة بالطيران المدني، وفي مقدمتها الصحة والتجارة والسياحة والاستثمار، وحرمان آلاف اليمنيين من العودة إلى وطنهم، وبقائهم عالقين لأشهر في مطارات دولية في ظروف إنسانية قاسية، وحرمان أكثر من 10 مليون مغترب يمني من السفر عبر مطار صنعاء الدولي بسبب الحصار السعودي.
وشدد على أن لشعب اليمني لن يقبل بحصر حركة الطيران من وإلى مطار صنعاء بوجهة واحدة أو شركة واحدة، ومن حق اليمن كسر الحصار بشكل كامل بما تراه القيادة الثورية والخيارات العسكرية المعلنة.
وأظهرت بيانات سابقة أن خسائر مطار صنعاء الدولي جراء الاستهداف بلغت نصف مليار دولار منذ بدء العدوان والحصار على الشعب اليمني.