إطلاق 46 طيراً بحرياً متعافياً في الشارقة
تاريخ النشر: 28th, March 2025 GMT
الشارقة: «الخليج»
أطلقت هيئة البيئة والمحميات الطبيعية في الشارقة 46 من الطيور البحرية المتعافية على شاطئ الحيرة، ضمن جهودها المستمرة في برنامج «الشارقة للاستجابة لجنوح الحياة البحرية»، الذي أطلقته في مايو 2021 مبادرة بيئية شاملة تهدف إلى إنقاذ وإعادة تأهيل الكائنات البحرية المتضررة، ومراقبة صحة الحياة البحرية، ورفع مستوى الوعي المجتمعي بأهمية الحفاظ عليها.
وقالت هنا سيف السويدي، رئيسة الهيئة: «يأتي هذا الإطلاق تتويجاً لجهود الفرق المختصة في الهيئة، التي نجحت منذ بداية العام الجاري في إنقاذ نحو 60 من الطيور البحرية المتضررة على سواحل إمارة الشارقة، حيث فحصها فريق من الأطباء البيطريين وعالجوها وأعادوا تأهيلها، لإطلاقها لاحقاً في بيئاتها الطبيعية المناسبة. كما نفذت الهيئة، في وقت سابق من مارس، إطلاق تسعة طيور بحرية متعافية على شواطئ الساحل الشرقي، ما يعكس شمولية جهودها في مختلف مناطق الإمارة».
وأكدت أن البرنامج من المبادرات البيئية المتكاملة التي تجسّد التزام الهيئة بالحفاظ على الحياة الفطرية والتنوع البيولوجي. ويشكّل منظومة متقدمة تُعنى برصد الكائنات البحرية المتضررة، وتقديم الرعاية البيطرية المتخصصة لها، وإعادة تأهيلها وإطلاقها في بيئاتها الطبيعية وفق أعلى المعايير العالمية. وعملية إطلاق الطيور البحرية المتعافية ثمرة الجهود المتواصلة لفرق العمل المتخصصة، وتعكس رؤيتنا الاستراتيجية نحو بيئة مستدامة، تسهم في ترسيخ مكانة الشارقة مركزاً إقليمياً رائداً في حماية الحياة الفطرية.
وتواصل الهيئة البيئية، عبر هذا البرنامج تنفيذ عمليات البحث والرصد والمراقبة على امتداد سواحل الإمارة، مع إطلاق مبادرات توعوية تسهم في رفع الوعي العام بأهمية الحفاظ على البيئة البحرية والكائنات التي تعيش فيها. وتقديم تدخلات فعّالة في إنقاذ الكائنات البحرية وإعادة تأهيلها وإطلاقها، بما في ذلك الزواحف والثدييات والطيور الجانحة، لضمان الحفاظ على نظام بيئي طبيعي مستدام في إمارة الشارقة. كما يشمل البرنامج دراسة الأمراض والأوبئة التي تصيب الكائنات البحرية، وتحليل مسببات نفوقها، والتأكد من مدى تأثير الملوثات في حياتها، وتقييم المخاطر المحتملة على صحة الإنسان والأمن الغذائي.
المصدر
المصدر: صحيفة الخليج
كلمات دلالية: فيديوهات هيئة البيئة والمحميات الطبيعية الشارقة الکائنات البحریة
إقرأ أيضاً:
“البحرية الدولية” تدين استهداف الحوثيين للملاحة
يمن مونيتور/ نيويورك/ خاص:
أدانت المنظمة البحرية الدولية (IMO) بشدة الهجمات الأخيرة التي شنتها جماعة الحوثي على حركة الشحن الدولية في منطقة البحر الأحمر، محذرة من تداعيات بيئية واقتصادية خطيرة، ومؤكدة أن تعريض حياة البحارة المدنيين للخطر “أمر لا يمكن تبريره تحت أي ظرف”.
وشدد الأمين العام للمنظمة البحرية الدولية، أرسينيو دومينغيز، في بيان صحافي، على أن التصعيد المستهدف للملاحة البحرية يُهدد استقرار سلاسل التوريد العالمية وأمن الملاحة الدولية، داعياً إلى وقف فوري لهذه الأعمال التي تضر بالاقتصاد العالمي.
وأوضح دومينغيز أن البحارة المدنيين يؤدون مهام حيوية تدعم المجتمعات والاقتصادات حول العالم، مشدداً على أنه “لا يجوز بأي حال من الأحوال تعريضهم للخطر أو جعلهم أهدافاً في النزاعات وحالات عدم الاستقرار السياسي والعسكري”.
وأشار البيان إلى أن استمرار استهداف السفن التجارية في البحر الأحمر — الذي يُعد أحد أهم الممرات الملاحية الحيوية في العالم — يُنذر بتصعيد التوترات الإقليمية، وتعطيل الحركة التجارية، وتقويض المبدأ المكرس لـ “حرية الملاحة” بموجب القانون الدولي.
كما عبر الأمين العام عن قلقه البالغ من التبعات البيئية لهذه الحوادث، لافتاً إلى المخاطر المحتملة لوقوع كارثة تلوث بحري في منطقتي البحر الأحمر ومضيق هرمز نتيجة تضرر الناقلات والسفن.
وجدّدت المنظمة دعواتها للإفراج الفوري وغير المشروط عن جميع البحارة المحتجزين على خلفية عمليات القرصنة والاحتجاز السابقة في البحر الأحمر وخليج عدن، موضحاً أن ضمان أمنهم وحمايتهم يعد التزاماً دولياً ومسؤولية مشتركة تقع على عاتق المجتمع الدولي بكامله.
واختتم رئيس المنظمة البحرية الدولية البيان بدعوة مشغلي السفن وشركات الملاحة إلى إجراء تقييمات دقيقة للمخاطر قبل عبور المنطقة، مؤكداً أن خفض التصعيد العسكري هو السبيل الوحيد لمعالجة هذه الأزمة البحرية، وأن المنظمة تتابع المستجدات عن كثب وجاهزة لتقديم الدعم اللازم.