دامت الأخوة.. وزير الأوقاف يتلقى تهاني الكنائس بعيد الفطر ويشيد بروح الإخاء الوطني
تاريخ النشر: 28th, March 2025 GMT
تلقى الدكتور أسامة الأزهري، وزير الأوقاف، برقيات التهاني بمناسبة عيد الفطر المبارك من عدد من الكنائس، وعلى رأسها برقية كريمة من قداسة البابا تواضروس الثاني -بابا الإسكندرية بطريرك الكرازة المرقسية- جاء فيها: "يسرني بالأصالة عن نفسي وباسم الكنيسة القبطية المصرية الأرثوذكسية أن أتقدم إلى سيادتكم وإلى جميع العاملين في الأوقاف، بأصدق التهاني بمناسبة عيد الفطر المبارك.
من جانبه، أعرب الوزير عن عظيم تقديره للتهنئة الكريمة الصادقة من قداسة البابا تواضروس، مؤكدًا عمق روابط المحبة والإخاء والمواطنة التي تجمع المصريين منذ قديم الأزل؛ وتقديره البالغ لمواقف قداسة البابا التي تنطق بمعاني المحبة والوطنية وصدق المودة، راجيًا لقداسته ولكل المصريين دوام السعادة والطمأنينة.
وفي وقت سابق، استقبل الوزير القس الدكتور أندريه زكي، رئيس الطائفة الإنجيلية، على رأس وفد رفيع المستوى من قيادات الكنيسة الإنجيلية، وذلك بمسجد مصر الكبير بالعاصمة الإدارية الجديدة، لتقديم التهنئة بمناسبة شهر رمضان المبارك وقرب حلول عيد الفطر المبارك، في لقاء يؤكد عمق العلاقات الوطنية وروح الإخاء التي تجمع أبناء الشعب المصري.
وقد بادل الوزيرُ وفدَ الطائفة الإنجليزية معاني المحبة التي ساد عبقها أجواء اللقاء قولاً ومعنى، شاكرًا لرئيس الطائفة وللوفد الكريم جميل الزيارة ولطيف العبارة، وصدق المودّة وعميق المحبة؛ داعيًا لهم ولكل أبناء الوطن بدوام الأمن والأمان، ومؤكدًا تطلعه لمزيد من التعاون لخير الوطن والمواطنين.
وفي السياق ذاته، تلقى الوزير برقية تهنئة من نيافة الكاردينال كوفاكاد -عميد دائرة الحوار بين الأديان في الفاتيكان- بمناسبة شهر رمضان المبارك وقرب حلول عيد الفطر السعيد، راجيًا دوام التوفيق لكل الساعين نحو المحبة والتطلع إلى التعاون الوثيق بين المسلمين والمسيحيين لتحقيق الكرامة البشرية التي أودعها الله في الإنسان.
وفي هذا السياق، ثمّن الوزير الكلمات الصادقات التي سطّرها نيافة الكاردينال كوفاكاد باسم الفاتيكان في رسالته التي تطرقت إلى معاني الجمال في الديانتين، والتزامن بين صوم رمضان والصوم الكبير، والتلاقي على معاني البر وصون كرامة الإنسان في كل الدنيا. كما أعرب الوزير عن بالغ شكره وتقديره لتلك البرقية التي تُعلي معاني البر والإحسان والتلاقي على قيم جامعة ما أحوج البشرية إليها اليوم.
والوزير إذ يعرب عن عميق شكره واحترامه لكل تلك المشاعر الصادقة، فإنه يجد في تلك التهاني المخلصة رسولَ محبة ونبراسَ قدوة ودلالةَ أخوة؛ وهي معان جدير بأن تسود في عالمنا صونًا له من كل آلامه، مضيفًا: "دامت المحبة والمودة، ودامت التهاني المتبادلة، ودامت الأخوة الصادقة سامية فوق كل ما عداها".
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: وزير الأوقاف عيد الفطر المبارك تهاني عيد الفطر المزيد عید الفطر
إقرأ أيضاً:
الأمينة العامة لمؤتمر الكنائس المسيحية في آسيا تبحث في إندونيسيا تعزيز الشراكة والوحدة المسكونية
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
قامت الأمينة العامة لمؤتمر الكنائس المسيحية في آسيا (CCA)، القسيسة جونغ أون غريس مون، بزيارة رسمية إلى العاصمة الإندونيسية جاكرتا، شاركت خلالها في أعمال الجمعية العامة الثانية عشرة لاتحاد مجالس أساقفة آسيا (FABC)، وعقدت سلسلة من اللقاءات مع قيادات كنسية وشركاء مسكونيين، بهدف تعزيز العلاقات واستكشاف آفاق جديدة للتعاون بين الكنائس في القارة الآسيوية.
وخلال الزيارة، نقلت القس مون تحيات مؤتمر الكنائس المسيحية في آسيا إلى المشاركين في افتتاح أعمال الجمعية العامة، مؤكدة أهمية تعزيز الشراكة المسكونية والعمل المشترك من أجل ترسيخ الوحدة المسيحية وخدمة الكنائس في آسيا.
وعقدت الأمينة العامة، برفقة تيوريدا هوتابارات، عضو اللجنة التنفيذية للمؤتمر، لقاءً مع القس الدكتور فيكتور تينامبونان، رئيس الكنيسة البروتستانتية الباتاكية المسيحية (HKBP)، حيث تناول اللقاء سبل تعزيز التعاون وتبادل الخبرات، إلى جانب التأكيد على أهمية الحوار والشركة بين الكنائس.
وفي اليوم التالي، أجرت القس جونغ أون غريس مون أول زيارة رسمية لها إلى المقر الرئيسي لمجلس الكنائس في إندونيسيا (PGI) منذ توليها منصبها، حيث استقبلتها القس لينتا إيني سيمبولون، نائبة الأمين العام للمجلس، وعدد من أعضاء فريق العمل.
شهد اللقاء الموسع، الذي عُقد بمقر مجلس الكنائس في إندونيسيا، مشاركة أكثر من 25 من قادة الكنائس الإندونيسية، من الكنائس الأعضاء وغير الأعضاء في مؤتمر الكنائس المسيحية في آسيا، وأتاح فرصة للحوار وتبادل الرؤى حول سبل توسيع التعاون المستقبلي، حيث أعرب عدد من المشاركين عن اهتمامهم بالمشاركة في برامج ومبادرات المؤتمر.
وأكدت الزيارة التزام مؤتمر الكنائس المسيحية في آسيا بمواصلة بناء جسور التعاون مع الكنائس والشركاء المسكونيين في مختلف أنحاء القارة، بما يعزز الشهادة المسيحية المشتركة، ويخدم قضايا الوحدة والسلام والتنمية في آسيا.