إعلامي يكشف عن تفاصيل جلسة بين هاني أبو ريدة وحسام حسن
تاريخ النشر: 28th, March 2025 GMT
كشف الإعلامي فتح الله زيدان، عن تفاصيل الجلسة التي ستخضع بين هاني أبو ريدة وحسام حسن.
وكتب فتح الله على صفحته الشخصية بموقع التواصل الإجتماعي فيسبوك: “مصدر داخل اتحاد الكرة..ملف المباراتين في يونيو ليس الوحيد في الجلسة التي ستخضع بين هاني أبو ريدة وحسام حسن،بل سيكون في جلسة أخري لحل ملف آخر وهو لاعبي الأهلي وانضمامهم لمعسكر يونيو”.
ومن ناحية أخرى يخطط اتحاد الكرة المصري للتعاقد مع خبير أجنبي متخصص في تطوير قطاع الناشئين والشباب، اعتبارًا من مايو المقبل، ضمن خطة طويلة الأمد تهدف إلى الارتقاء بمستوى المواهب الكروية في مصر.
وتهدف هذه الخطوة إلى تبني أساليب تدريب حديثة، تضمن تطوير اللاعبين وفق أسس علمية متطورة.
وأوضحت مصادر داخل الاتحاد أن هناك عملية متابعة دقيقة للمواهب الكروية في مختلف أنحاء الجمهورية، من خلال خبراء متخصصين يعملون على اكتشاف اللاعبين الواعدين وتقييمهم وفق معايير دقيقة.
وأكد مسؤولو الاتحاد أن هذه الخطة تحتاج إلى فترة تمتد بين 7 إلى 8 سنوات لتحقيق أهدافها، مع ضمان استمراريتها بغض النظر عن الإدارات المتعاقبة.
على صعيد آخر، يستعد منتخب الشباب المصري للمشاركة في بطولة أمم إفريقيا تحت 20 عامًا، والتي تستضيفها مصر خلال الفترة من 27 أبريل إلى 18 مايو، حيث يتأهل منها أربعة منتخبات إلى كأس العالم بتشيلي، المقرر إقامته من 27 سبتمبر إلى 19 أكتوبر بمشاركة 24 منتخبًا.
وفي إطار التحضيرات، خاض منتخب الشباب مواليد 2005 معسكرًا تدريبيًا في قطر، تخللته ثلاث مباريات ودية، حيث فاز على منتخب الإمارات الأولمبي بنتيجة 5-1، وتعادل مع قطر الأولمبي 1-1، فيما خسر أمام كرواتيا الأولمبي 2-3. وقدم المنتخب أداءً مبشرًا في أولى تجاربه الدولية تحت قيادة المدير الفني أسامة نبيه، الذي تولى المهمة قبل بضعة أسابيع.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: فتح الله زيدان هاني أبو ريدة حسام حسن فيسبوك الأهلي منتخب ا
إقرأ أيضاً:
أزهري: أكثر مستخدمي الفيديوهات النافعة على السوشيال ميديا هم السيدات
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
أكد الدكتور محمد حمودة، أحد علماء الأزهر، أن الخطاب الدعوي لم يخرج كثيرًا عن الأساليب التي كانت موجودة في العصرين الأموي والعباسي.
وأضاف، خلال حواره ببرنامج "علامة استفهام"، الذي يقدمه الإعلامي مصعب العباسي، أن الموضوعات التي يتم طرحها في المساجد غالبًا ما تكون موجهة لكبار السن، رغم أن النسبة الأكبر من المجتمع من فئة الشباب، وهو ما يتطلب إعادة النظر في طبيعة الخطاب الدعوي المقدم لهم.
ولفت إلى أن الشباب أصبحوا يتواجدون في المساجد بنسبة كبيرة، مؤكدًا أن هذا أمر إيجابي، ويجب استغلاله من خلال تقديم محتوى جديد ومناسب لهم، خاصة أن الإنسان أصبح يبحث عن إجابات لكل التساؤلات التي تدور في ذهنه.
وأشار إلى أنه ينصح الشباب وجميع أفراد المجتمع بمتابعة الفيديوهات الهادفة عبر مواقع التواصل الاجتماعي، والابتعاد عن المحتويات التي تثير المشكلات أو تنشر الأفكار السلبية.
وأوضح أن أكثر مستخدمي الفيديوهات النافعة عبر مواقع التواصل الاجتماعي هم السيدات، خاصة فيما يتعلق بالبحث عن طرق إعداد الوجبات المنزلية والوصفات المختلفة.