الثورة نت:
2026-07-24@14:46:47 GMT

لستم وحدكم.. وسنواجه التصعيد بالتصعيد

تاريخ النشر: 1st, April 2025 GMT

لستم وحدكم.. وسنواجه التصعيد بالتصعيد

 

 

فرحة حلول عيد الفطر المبارك في اليمن بدت باهتة في ظل تأثرها بالأوضاع في قطاع غزة، وما يتعرض له أهاليها من حرب إبادة شاملة، حيث ذهبت الكثير من الأسر اليمنية لمقاطعة مظاهر الفرح والاحتفاء بالعيد تضامنا مع أطفال ونساء غزة، الذين يتعرضون لمجازر بشعة واعتداءات سافرة سلبت منهم فرحة العيد وأدخلت الحزن إلى داخل كل بيت غزاوي، وأمام هذا الإجرام والتوحش الصهيوني يواصل اليمن قيادة وجيشا وشعبا بكل شجاعة وجرأة و بسالة وإقدام للأسبوع الثالث على التوالي التصدي للعدوان الأمريكي السافر على بلادنا، من خلال العمليات النوعية التي تنفذها القوات المسلحة اليمنية في البحر الأحمر مستهدفة حاملة الطائرات الأمريكية هاري ترومان والقطع البحرية الحربية المتواجدة معها، والتي نجحت في إلحاق أضرار بالغة بها، علاوة على إفشالها عمليات شن هجمات جوية غادرة على العاصمة صنعاء والمحافظات اليمنية الحرة، بالتزامن مع استمرار عمليات القوات الجوية المتمثلة في سلاح الجو المسير، وكذا القوة الصاروخية والتي تستهدف العمق الاستراتيجي داخل الأراضي الفلسطينية المحتلة، وبالتحديد في يافا وما جاورها وأم الرشراش والتي تزورها صواريخ فلسطين 2 وذو الفقار، ومعها الطائرات المسيرة اليمنية التي تدك مطار بن غوريون بشكل شبه يومي في سياق معركة الفتح الموعود والجهاد المقدس والتي تخوضها بلادنا قيادة وجيشا وشعبا دعما وإسنادا ونصرة لإخواننا في قطاع غزة.


عمليات الدعم والإسناد اليمنية لا يمكن لها أن تتوقف إلا بتوقف العدوان على غزة، وإنهاء الحصار، والتزام كيان العدو الصهيوني بالعودة إلى اتفاق وقف إطلاق النار، وتقديم ضمانات كافية بعدم انتهاكه مجددا، والتي لن تتأثر بعون الله ومشيئته بسلسلة الغارات الأمريكية العدوانية على بلادنا، والتي تمثل ورقة ضغط على قيادتنا الحكيمة لإجبارها على التخلي عن واجبها الديني والإنساني والأخلاقي في نصرة غزة، وهو ما وصفه سيد القول والفعل بالمستحيل الذي لن يكون مهما كانت التضحيات، وما أشار إليه متحدث القوات المسلحة اليمنية العميد يحيى سريع بقوله: ( تؤكدُ القوات المسلحة اليمنية أنها بالتوكلِ على الله مستمرةٌ في تطويرِ عملياتِها الدفاعيةِ ومواجهةِ التصعيدِ بالتصعيدِ ولن تتراجعَ عن إسنادِ الشعبِ الفلسطينيِّ المظلومِ حتى وقفِ العدوانِ على غزة ورفعِ الحصارِ عنها ).
الإجرام والتوحش الصهيوني بحق أبناء غزة بدعم وإسناد ومشاركة أمريكية، قوبل بحالة من الصمود والثبات والدعم والإسناد اليمني، من خلال الترجمة العملية في الميدان للشعار الذي رفعوه دعما لغزة ( لستم وحدكم وسنواجه التصعيد بالتصعيد )، وها هو اليمن يثبت مجددا، بأنه وقيادته الثورية الحكيمة يتبعون القول العمل، وأن كل ما يتعرضون له من عدوان أمريكي همجي وما يسفر عنه من خسائر، لا تساوي شيئا أمام فداحة ووحشية ما يتعرض له إخواننا في قطاع غزة من حرب إبادة بعد نسف النتن ياهو اتفاق الهدنة بمباركة وتأييد أمريكي، وليس اليمن من ترتعد فرائصه لتهديدات السفاح الأمريكي الأرعن دونالد ترامب، وليس ذلك البلد أو الشعب الذي يرتجف خوفا من غارات طائراته الإجرامية وقصف بوارجه ( الملبوجة) بصواريخنا البالستية المجنحة وطائراتنا المسيرة.
قالها لهم قائد الثورة السيد عبدالملك بدرالدين الحوثي – يحفظه الله – إن اليمن ماض في تطوير قدراته العسكرية وهناك بشائر مبهرة في هذا الجانب من شأنها أن تجرع الغزاة البغاة السم الزعاف وتسقيهم كؤوس المنايا، وعلى المعتوه الأمريكي ترامب أن يستعد لتلقي المزيد من الضربات الموجعة من اليمن واليمنيين، ولا يمكن أن نكل أو نمل عن نصرة غزة وأهلها، وليقصف ترامب ما قصف، وليحشد ما حشد، فلن يزيدنا ذلك إلا ثباتا وصمودا وبذلا وعطاء وتضحية وفداء، دعما وإسنادا لغزة العزة.
نحن في اليمن نؤمن إيمانا مطلقا بأن أمريكا بكل جبروتها وطغيانها وإجرامها وتوحشها مجرد قشة، ولن تثنينا غاراتها عن نصرة غزة، وها هي وسائل إعلام أمريكية تؤكد نجاح اليمن في إبعاد السفن الإسرائيلية والأمريكية والبريطانية والمتعاونة مع كيان العدو الصهيوني عن البحر الأحمر، وسط تأكيدات من قبل عدد من شركات ومسؤولي الشحن البحري الدولي، بأنهم لن يعودوا للإبحار عبر البحر الأحمر، إلا في حال التوصل إلى اتفاق سلام في الشرق الأوسط يشمل “الحوثيين” حد وصفهم، في الوقت التي تتزايد الخسائر الاقتصادية التي يتكبدها الصهيوني والأمريكي والبريطاني ومن دار في فلكهم، جراء استمرار عمليات الدعم والإسناد اليمنية لغزة وفلسطين في البحر الأحمر.
وفي الأخير نقول لإخواننا في غزة: لستم وحدكم نحن إلى جانبكم، ونقول للصهيوني اللعين وللأمريكي الرجيم: سنواجه التصعيد بالتصعيد، وسنريكم من البأس اليماني الشديد، ما هو كفيل بعون الله بردعكم وكسر غروركم وغطرستكم وهزيمتكم.
ومن العايدين.

المصدر

المصدر: الثورة نت

إقرأ أيضاً:

رويترز تكشف معلومات جديدة وخطيرة عن حمولة الطائرة الإيرانية التي وصلت اليمن.. طهران ارسلت كمية من الذهب وعتاد عسكري ونحو 20 خبيراً من الحرس الثوري

كشفت أربعة مصادر مطلعة لوكالة "رويترز"، الخميس، أن إيران أرسلت خلال يوليو الجاري قيادات من الحرس الثوري ومستشارين عسكريين، إلى جانب شحنات من المعدات الخاصة بالصواريخ والطائرات المسيرة، إلى اليمن، في خطوة تشير إلى مساعٍ لتعزيز قدرات جماعة الحوثي على تهديد الملاحة الدولية في البحر الأحمر.

وقالت المصادر، التي تضم مصدرين إيرانيين ووزير الإعلام اليمني ومحللا أمنيا إقليميا، إن طهران نقلت أفرادا من الحرس الثوري الإيراني، إضافة إلى معدات عسكرية، على متن طائرة انطلقت من العاصمة الإيرانية طهران إلى اليمن في 13 يوليو، في عملية لم يُكشف عنها من قبل.

وبحسب المصادر، فإن هذا التحرك في إطار دعم إيران لحلفائها الحوثيين، وتعزيز قدراتهم العسكرية، لا سيما في مجال الصواريخ والطائرات المسيرة، بما يزيد من قدرتهم على استهداف حركة الملاحة في البحر الأحمر، أحد أهم الممرات التجارية العالمية.

وقال المصدران الإيرانيان لـ"رويترز" إن الرحلة الجوية التي سيرتها شركة (ماهان إير) أقلت ما بين 10 و21 من أفراد الحرس الثوري، وبينهم قيادات كبيرة.

والوجهة المقررة للطائرة كانت في البداية العاصمة صنعاء التي تخضع لسيطرة الحوثيين لكن جرى تغيير وجهتها الى الحديدة على البحر الأحمر بعد تعرض المطار لهجوم من الحكومة اليمنية.

وقال أحد المصادر "سافر قادة الحرس الثوري إلى هناك لدعم عمليات الحوثيين وتقديم التدريب على أنظمة صواريخ جديدة"، مشيرا إلى أن إيران أرسلت أيضا كمية من الذهب على الطائرة لتمويل أنشطة الحوثيين.

وطلب المصدران الإيرانيان عدم ذكر اسميهما بسبب مخاوف أمنية.

ويقدم إرسال إيران لهذا الدعم دليلا جديدا على جهود طهران لدعم الحوثيين الذين يخوضون حربا مع الحكومة اليمنية المعترف بها دوليا منذ أكثر من عقد ونفذوا من قبل هجمات بصواريخ وطائرات مسيرة في المنطقة.

ويأتي ذلك في وقت يشهد فيه البحر الأحمر توترات متصاعدة، مع استمرار هجمات الحوثيين على السفن التجارية والعسكرية، وهو ما دفع الولايات المتحدة ودولًا أخرى إلى تكثيف عملياتها العسكرية لحماية الملاحة الدولية في المنطقة.

مقالات مشابهة

  • «أنصار الله» تردّ على تهديدات ترامب: القوات المسلحة اليمنية في الانتظار
  • سقوط “محتال التحويلات الوهمية”.. يفك لغز عشرات عمليات النصب التي استهدفت تجارًا بمختلف المدن
  • وزارة الدفاع اليمنية تعلن مقتل 4 من جنودها في معارك مع الحوثيين جنوبي البلاد
  • القمة النسوية اليمنية تُثمّن إسهامات الزهراء لنقي في دعم السلام وتعزيز مشاركة النساء في اليمن
  • رويترز تكشف معلومات جديدة وخطيرة عن حمولة الطائرة الإيرانية التي وصلت اليمن.. طهران ارسلت كمية من الذهب وعتاد عسكري ونحو 20 خبيراً من الحرس الثوري
  • صحيفة أمريكية تكشف حجم الخسائر الثقيلة التي تعرضت لها القوات الأمريكية بسبب الهجمات الإيرانية
  • صحيفة كندية تؤكد قدرة القوات اليمنية على شل الحركة البحرية السعودية
  • معادلة “الحصار بالحصار”.. أبعاد ودلالات التصعيد الجديد في بيان القوات اليمنية
  • إنفوجرافيك | معادلة “الحصار بالحصار”.. أبعاد ودلالات التصعيد الجديد في بيان القوات المسلحة اليمنية
  • عُمان تؤكد ضرورة تجنب التصعيد في البحر الأحمر وتكثف جهودها لاستئناف المسار السياسي في اليمن