تفاصيل معركة جديدة بين قوات صنعاء والقوات الأمريكية في البحر الأحمر
تاريخ النشر: 4th, April 2025 GMT
قوات أمريكيةأثناء تواجدها في البحر الأحمر قبالة اليمن (وكالات)
في تطور جديد يشهد البحر الأحمر، أعلنت القوات المسلحة اليمنية عن تنفيذ عملية عسكرية نوعية استهدفت خلالها القطع الحربية المعادية، وعلى رأسها حاملة الطائرات الأمريكية "ترومان"، وذلك ردًا على العدوان الأمريكي المستمر على اليمن.
العملية العسكرية التي نفذتها القوات البحرية اليمنية بالتعاون مع القوة الصاروخية وسلاح الجو المسير، أسفرت عن تنفيذ هجوم باستخدام عدد من الصواريخ المجنحة والطائرات المسيرة، وهو الهجوم الذي يمثل الاشتباك الثاني خلال 24 ساعة فقط.
وتواصلت الاشتباكات لعدة ساعات، وأسفرت عن إفشال هجومين جويين كان العدو يخطط لتنفيذهما ضد الأراضي اليمنية.
وفي بيان رسمي صادر عن القوات المسلحة اليمنية، تم التأكيد على أن الهجوم جاء ضمن جهود التصدي للعدوان الأمريكي على اليمن، وتأكيد على استعداد القوات اليمنية لمواجهة أي تطورات مستقبلية.
وأضاف البيان أن القوات المسلحة اليمنية، بتوكلها على الله، تواصل تصديها لهذا العدوان وتستعد للتعامل مع أي تصعيد قد يحدث، مؤكدًا أن اليمن سيظل ثابتًا ولن يستسلم، وأنه سيواصل واجباته الدينية والأخلاقية تجاه قضايا الأمة، لا سيما قضية فلسطين.
كما شدد البيان على أن النصر سيكون حليفًا لليمن في النهاية، بفضل الله تعالى.
البيان الذي أصدرته القوات المسلحة اليمنية في الرابع من أبريل 2025، الموافق للـ 6 من شوال 1446 هجريًا، أظهر روح العزيمة والإصرار لدى الجيش اليمني في التصدي للقوى المعتدية، وأكد على استمرار الوقوف بجانب قضايا الأمتين العربية والإسلامية.
وتطرق البيان إلى أن الشعب اليمني سيظل حرًا ومستقلًا، وأنه لن يتخلى عن قضاياه العادلة مهما كانت التداعيات أو النتائج.
المصدر
المصدر: مساحة نت
كلمات دلالية: أمريكا البحر الاحمر الحوثي اليمن صنعاء هاري ترومان القوات المسلحة الیمنیة
إقرأ أيضاً:
عُمان تتحرك لإحياء المسار السياسي في اليمن.. وباكستان تعلن مساندتها للسعودية
أعلنت سلطنة عُمان أنها تكثف جهودها بالتنسيق مع المملكة العربية السعودية والأطراف اليمنية والمبعوث الأممي الخاص إلى اليمن لاستئناف المسار السياسي وخارطة الطريق، في وقت تشهد فيه المنطقة تصعيداً جديداً عقب الهجمات التي نفذتها ميليشيا الحوثي المدعومة من إيران ضد سفن مرتبطة بالسعودية في البحر الأحمر.
وقالت وزارة الخارجية العُمانية، في بيان، إنها تتابع "باهتمام بالغ" التطورات الأخيرة في البحر الأحمر، مؤكدة ضرورة تجنب التصعيد وأي خطوات من شأنها تعميق الأزمة أو تعريض حرية الملاحة الدولية للخطر، في ظل تصاعد التهديدات التي تستهدف أحد أهم الممرات البحرية العالمية.
وأضافت الوزارة أن مسقط تعمل حالياً بالتنسيق مع السعودية والأطراف اليمنية والمبعوث الأممي بهدف استئناف العملية السياسية وتنفيذ خارطة الطريق، بما يسهم في تحقيق الأمن والاستقرار في اليمن والمنطقة، في إشارة إلى استمرار الجهود الدبلوماسية لاحتواء التوتر المتصاعد.
ويأتي الموقف العُماني عقب إعلان السلطات السعودية تعرض السفينة "ENCELIA" التابعة لإحدى الشركات السعودية للاستهداف أثناء إبحارها في البحر الأحمر، ما أدى إلى اندلاع حريق في مقدمتها، فيما أكدت المملكة سلامة أفراد الطاقم واتخاذ الإجراءات اللازمة لتأمين السفينة وحماية البيئة البحرية.
وكانت ميليشيا الحوثي قد أعلنت مسؤوليتها عن استهداف السفينتين "ENCELIA" و"LAYLA" باستخدام صواريخ وطائرات مسيرة، زاعمة أن الهجوم يأتي ضمن ما سمته تنفيذ قرار حظر الملاحة المرتبطة بالسعودية، بعد يومين فقط من إعلانها فرض قيود على حركة السفن تحت شعار "الحصار بالحصار"، ملوحة بمزيد من التصعيد ضد أي تحركات سعودية.
وأثار هذا التصعيد سلسلة من التحركات الإقليمية، إذ أقر مجلس الدفاع الوطني اليمني حزمة إجراءات عسكرية وأمنية واقتصادية لمواجهة مختلف السيناريوهات، فيما أعلن التحالف العربي بدء تنفيذ تدابير عملياتية لتعزيز حماية السفن التابعة لدوله أثناء عبورها البحر الأحمر ومضيق باب المندب.
وفي السياق ذاته، جددت باكستان دعمها الكامل للمملكة العربية السعودية، حيث أجرى رئيس الوزراء الباكستاني شهباز شريف اتصالاً هاتفياً مع ولي العهد الأمير محمد بن سلمان، بحثا خلاله التطورات الإقليمية وانعكاسات الهجمات الحوثية على أمن المنطقة.
وأكد شريف، في تدوينة عبر منصة "إكس"، إدانته "بأشد العبارات" للهجمات التي استهدفت ناقلات نفط سعودية، معتبراً أنها تمثل انتهاكاً للقانون الدولي وتهديداً مباشراً للسلم والأمن الإقليميين، ومشدداً على تضامن بلاده الكامل مع المملكة.
وأضاف أن الجانبين اتفقا على مواصلة التنسيق والتعاون للحفاظ على الأمن والاستقرار في المنطقة، وضمان سلامة الملاحة في البحر الأحمر ومضيق هرمز واستمرار حركة التجارة البحرية الدولية دون انقطاع.
وتعكس المواقف الإقليمية المتلاحقة تنامي المخاوف من أن يقود التصعيد الحوثي في البحر الأحمر إلى تقويض الجهود السياسية الرامية لإنهاء الأزمة اليمنية، فضلاً عن تهديد أمن الممرات البحرية الدولية، بما يحمله ذلك من تداعيات مباشرة على حركة التجارة العالمية وإمدادات الطاقة.