ورحلت ذات التاريخ العريق.. «مصطفى بكري» ينعى البرلمانية السابقة جواهر الشربيني
تاريخ النشر: 5th, April 2025 GMT
نعى الإعلامي مصطفى بكري عضو مجلس النواب وفاة البرلمانية السابقة جواهر الشربيني.
وكتب مصطفى بكري في تغريدة له على موقع «X» رحلت بنت الريف النائبة جواهر الشربيني عضو مجلس النواب السابق بعد فترة عطاء، كانت فيها صوت الفلاحين والمدافعين عن قضاياهم »
وأضاف «رحلت الإنسانة الرائعة ابنة المنصورة ذات تاريخ العريق، رحم الله الفقيدة وألهم أهلها الصبر والسلوان».
وتوفيت اليوم الجمعة النائبة السابقة جواهر سعد الشربيني، إحدى الشخصيات البارزة في الحياة النيابية، بعد مسيرة حافلة بالعطاء.
من هي البرلمانية جواهر الشربينيوُلدت النائبة الراحلة في محافظة الدقهلية، وكرّست حياتها لخدمة المجتمع، خاصة المرأة الريفية.
بدأت مسيرتها في العمل العام كعضو في مجلس محلي مدينة المنصورة لأكثر من 20 عامًا، قبل أن تُنتخب عضوًا في مجلس الشعب عام 2010، ثم مجلس النواب في 2015 ضمن قائمة "في حب مصر".
ورغم عدم استكمال تعليمها في صغرها، قررت بعد سن الخمسين استكمال دراستها، فالتحقت بمعهد التعاون الزراعي وحصلت على شهادات متخصصة في إدارة المشروعات الزراعية، كان لها دور بارز في التنمية الريفية، مما جعلها واحدة من أفضل عشر نساء في العالم في هذا المجال.
ونعى أقارب وأصدقاء وأهالي محافظة الدقهلية النائبة جواهر سعد الشربيني.
المصدر
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: مجلس النواب مصطفى بكري
إقرأ أيضاً:
مصطفى بكري: الزعيم عبد الناصر سيظل حاضرًا في وجدان الأمة.. وثورة 23 يوليو أعادت الكرامة للفلاح
أكد الإعلامي مصطفى بكري، أن اسم الرئيس الراحل جمال عبد الناصر، لا يزال حاضرا بقوة في الوجدان العربي، رغم مرور 56 عامًا على رحيله و74 عامًا على قيام ثورة 23 يوليو، متسائلا: «لماذا لا يموت هذا الرجل في ذاكرة الشعوب؟».
وأضاف بكري، خلال تقديمه برنامج حقائق وأسرار، المذاع على قناة صدى البلد، أن أجيالا عديدة عرفت عبد الناصر من خلال الروايات المشوهة والتاريخ المغلوط، إلا أن حضوره يتجدد كلما واجهت الأمة العربية أزمات أو عدوانا، مؤكدًا أن صورته لا تزال حاضرة في الشارع العربي، من فلسطين للشام وتونس والجزائر وفي السودان وإلى العراق، حيث يستدعي المواطنون شعارات الاستقلال والوحدة والكرامة التي ارتبطت بعهده.
وأشار إلى أن الحديث عن ثورة 23 يوليو يتكرر كل عام بين من يعدد مكاسبها وخسائرها، إلا أن الحقيقة هي أن الثورة جاءت من أجل الفلاحين والفقراء والمهمشين، بعدما عاشوا سنوات طويلة تحت سطوة الإقطاع، محرومين من الأرض والكرامة وحقوقهم الأساسية.
وأوضح أن الإصلاح الزراعي الذي أعقب الثورة منح آلاف الفلاحين حق امتلاك الأرض، وفتح الباب أمام العدالة الاجتماعية، كما أتاح لأبناء الفلاحين والعمال فرص التعليم والترقي الاجتماعي، بعدما كان ذلك حكرًا على فئات محددة.
وأكد بكري أن جمال عبد الناصر لم يكن نبيا ولا معصوما من الخطأ، وأن تجربته السياسية شهدت نجاحات وإخفاقات، لكنه شدد على أن الإنصاف يقتضي عدم تجاهل ما حققه من إنجازات وطنية، وفي مقدمتها بناء المصانع، وتأميم قناة السويس، وإنشاء السد العالي، وترسيخ مفهوم العدالة الاجتماعية، والعمل على استعادة الكرامة الوطنية.
وتساءل: «لو لم تقم ثورة يوليو، هل كان ابن الفلاح سيصبح طبيبا؟ وهل كان ابن العامل البسيط سيصبح مهندسا؟»، معتبرا أن الإجابة الحقيقية توجد في القرى والنجوع، حيث كتب التاريخ بعرق البسطاء، وليس فقط داخل القصور.
وأكد بكري على أن جمال عبد الناصر سيظل حاضرا في ذاكرة المصريين والعرب، باعتباره رمزا ارتبط بقيم الحرية والعدالة الاجتماعية والكرامة الوطنية.
«السيادة والسلام ودعم الشرعية».. مصطفى بكري يكشف رسائل خطاب الرئيس اليمني
في ذكرى رحيله.. مصطفى بكري: اللواء عمر سليمان تصدى للعديد من المؤامرات ضد الوطن
في ذكرى ثورة 23 يوليو.. عبد الحكيم عبد الناصر ومصطفى بكري يزوران ضريح الزعيم (صور)