كوريا الجنوبية تضخ 2 مليار دولار لمواجهة طوفان الرسوم الأمريكية
تاريخ النشر: 6th, April 2025 GMT
الجديد برس|
تعتزم الحكومة الكورية الجنوبية ضخ 3 تريليون وون (نحو 2 مليار دولار أمريكي) لدعم صناعة السيارات المحلية للتخفيف من تأثير الرسوم الجمركية الأمريكية الجديدة التي تبلغ 25% وفق مسؤولين.
وتعد كوريا الجنوبية من الدول الأكثر تضررا، حيث تشكل صادراتها من السيارات إلى الولايات المتحدة نحو نصف إجمالي مبيعاتها من السيارات في الخارج.
وفي اجتماع وزاري من المقرر عقده الأسبوع الجاري، ستوافق الحكومة على خطة التمويل الطارئة، والتي سيجري تنفيذها من خلال مؤسسات إقراض تديرها الدولة، مثل بنك التنمية الكوري.
وقال مسؤول من وزارة الاقتصاد والمالية: “من المحتمل أن يصل الدعم المالي إلى حوالي 3 تريليون وون، رغم أن الرقم النهائي لم يتم تحديده بعد، وسيجري صرفه من خلال برامج القروض الحالية لبنك التنمية الكوري”.
وبالإضافة إلى ذلك، سيقدم بنك التنمية الكوري وغيره من المقرضين ما يصل إلى 248 تريليون وون، هذا العام كدعم مالي أوسع لمساعدة الشركات على التكيف مع الظروف العالمية المتدهورة وإعادة هيكلة القطاعات الصناعية.
وأكدت الحكومة الكورية الجنوبية، خططا لإنشاء صندوق استراتيجي بقيمة 50 تريليون وون، خلال السنوات الخمس المقبلة لدعم تطوير تقنيات التنقل المستقبلية في ظل تزايد حالة عدم اليقين الاقتصادي بعد بدء ولاية ترامب الثانية.
وتعد السيارات أهم سلعة تصديرية لكوريا الجنوبية إلى الولايات المتحدة، ففي عام 2024، بلغت قيمة صادرات السيارات إلى الولايات المتحدة 34.7 مليار دولار، وهو ما يشكل نحو نصف إجمالي صادرات كوريا الجنوبية من السيارات.
ووقع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب يوم الأربعاء مرسوما بفرض رسوم جمركية “متبادلة” على الواردات من دول أخرى، على أن يكون الحد الأدنى الأساسي للرسوم 10%، بينما ستواجه معظم دول العالم معدلات أعلى.
وقد أوضح مكتب الممثل التجاري الأمريكي أن هذه الرسوم تم حسابها بناء على عجز الميزان التجاري للولايات المتحدة مع كل دولة على حدة، بهدف تحقيق التوازن بدلا من العجز.
المصدر
المصدر: الجديد برس
كلمات دلالية: تریلیون وون
إقرأ أيضاً:
1.9 مليار دولار إيرادات و189 مليوناً أرباحاً لـ"Peacock"
حقق تطبيق البث الرقمي "Peacock" أول أرباح فصلية في تاريخه الممتد لست سنوات، مستفيداً من الزخم الجماهيري الذي صاحب كأس العالم 2026، في تحول مالي لافت يعكس التأثير الاقتصادي للبطولة على منصات البث الرياضي.
سجلت المنصة إيرادات بلغت 1.9 مليار دولار خلال الربع الثاني من عام 2026، حسب موقع Front Office Sports، بينما حققت أرباحاً تشغيلية بقيمة 189 مليون دولار، لتخرج للمرة الأولى من دائرة الخسائر منذ إطلاقها قبل ستة أعوام.
Peacock turned a profit for the first time in its six-year history, with a boost from the FIFA World Cup.
The streaming service generated $1.9 billion in revenue and $189 million in earnings in Q2, while subscribers climbed to 48 million.
وأوضح الموقع: "ارتفع عدد المشتركين إلى 48 مليون مشترك، بزيادة مليوني مشترك مقارنة بالربع الأول من العام، مدفوعاً بإقبال الجماهير على متابعة التغطية الإسبانية لمباريات كأس العالم عبر شبكة "تيليموندو"، والتي تُبث أيضاً من خلال منصة "Peacock".
وأضاف: "رغم هذا النمو، لا تزال المنصة تتأخر من حيث قاعدة المشتركين مقارنة بكبرى خدمات البث العالمية، إلا أن شركة "كومكاست" المالكة وصفت تحقيق الأرباح بأنه "محطة مالية مهمة" تؤكد نجاح استراتيجيتها الاستثمارية".
وتابع: "على مستوى الشركة الأم، أعلنت "كومكاست" تحقيق إيرادات إجمالية بلغت 29.94 مليار دولار خلال الربع الثاني، بانخفاض نسبته 1.2% مقارنة بالفترة نفسها من العام الماضي، فيما بلغت الأرباح المعدلة 8.9 مليار دولار، متراجعة بنسبة 13% على أساس سنوي، لكنها جاءت أعلى من توقعات الأسواق المالية".
واختتم: "تتوقع الشركة أن تشهد نتائج الربع الثالث دفعة مالية أكبر مع احتساب التأثير الكامل لكأس العالم، الذي اختتم منافساته محققاً مستويات مشاهدة قياسية في الولايات المتحدة، ما يعزز التوقعات باستمرار تحسن الأداء المالي لمنصة "Peacock" خلال الأشهر المقبلة".