تعرضت بعثة نادي بيراميدز، في المغرب للعديد من المضايقات خلال وجودها في الرباط العاصمة استعدادا لخوض مباراة الجيش الملكي في إطار مباريات بطولة دوري أبطال أفريقيا.

ويحل بيراميدز ضيفا على الجيش الملكي المغربي في التاسعة من مساء الثلاثاء على الملعب الشرفي بمدينة مكناس المغربية في إطار إياب ربع نهائي دوري الأبطال، بعد الفوز ذهابا في القاهرة بأربعة أهداف مقابل هدف.

وتعرضت البعثة لمضايقات فيما يخص ملعب التدريب الذي سيخوض عليه فريق بيراميدز مرانه الأول في المغرب، بعد الاتفاق مع أكثر من ٤ ملاعب لاستضافة المران ولكنها جميعا عادت للاعتذار عن عدم استضافة التدريب لأسباب غير معلومة، كما أن نادي الجيش الملكي أكد على بعثة بيراميدز استضافة المران بالمجمع الرياضي الخاص بالنادي، ولكن مع تحرك البعثة لخوض تدريبها فوجئت باعتذار مسئولي الجيش عن عدم استضافة التدريب، لأسباب غير معلومة.

وبعد اتصالات مسئولي البعثة وتنصل نادي الجيش الملكي المضيف من مسئولياته بشأن ملعب المران، اضطرت البعثة للتنقل إلى مدينة القنيطرة لخوض المران والتي تبعد عن مقر بعثة بيراميدز في الرباط أكثر من ٧٠ دقيقة كاملة، في ظل اتصالات أجراها نادي الجيش الملكي لمنع أي ملعب في الرباط من استضافة تدريبات بيراميدز.

وفوجئت البعثة بسوء أرضية ملعب الأكاديمية وعدم جاهزيته لاستضافة المران حيث كان مليئا بالحفر والمطبات وغاية في السوء، واضطر معها الجهاز الفني لإلغاء التدريب الرئيسي والاكتفاء بتدريب خفيف داخل الملعب خوفا على اللاعبين وحتى لا يتعرض أي منهم للإصابة قبل اللقاء الهام.

وقررت إدارة بعثة نادي بيراميدز التقدم بشكوى رسمية ضد نادي الجيش الملكي للاتحاد الأفريقي لكرة القدم، كاف، بعد الإخلال بتعهداتهم وعدم توفير ملعب التدريب وإبلاغ بيراميدز بإلغاء ملعب التدريب قبل موعد المران بنصف ساعة دون توفير ملعب بديل.

المصدر

المصدر: صدى البلد

كلمات دلالية: بيراميدز بعثة نادي بيراميدز الرباط الجيش الملكي دوري أبطال أفريقيا أبطال أفريقيا المزيد نادی الجیش الملکی

إقرأ أيضاً:

3 دول وهدف واحد.. استضافة أمم أفريقيا 2032

مع انطلاق سباق استضافة كأس الأمم الأفريقية 2032، دخلت 3 دول من منطقة الساحل على خط المنافسة بملف مشترك يحمل أبعادا رياضية وسياسية وتنموية في آن واحد.

وبين طموح تنظيم البطولة والتحديات التي تواجهها المنطقة، تسعى مالي والنيجر وبوركينا فاسو إلى إقناع الاتحاد الأفريقي لكرة القدم بقدرتها على احتضان الحدث القاري الأكبر.

وأعلنت اتحادات كرة القدم في الدول الثلاث أنها بدأت بالفعل التحرك الرسمي نحو تقديم ملف مشترك، عقب مشاركة مسؤوليها، السبت الماضي في نيويورك، في جلسة عمل مع رئيس الاتحاد الأفريقي لكرة القدم، باتريس موتسيبي، خُصصت لبحث ملامح هذا الترشح المشترك، بحسب بيان أصدره الاتحاد المالي لكرة القدم الثلاثاء.

ووصف الاتحاد المالي الاجتماع بأنه يمثل "مرحلة حاسمة" في مسار الترشح، موضحا أنه يتيح للاتحادات الثلاثة استكمال الإجراءات المنصوص عليها في لوائح الاتحاد الأفريقي، تمهيدا للمنافسة على حق استضافة البطولة.

ملف مشترك

وأكد البيان أن مالي والنيجر وبوركينا فاسو ستواصل العمل على إعداد ملف ترشح "قوي وموثوق" يحمل رؤية جديدة لتطوير كرة القدم الأفريقية، مع الالتزام بتقديم بطولة تستوفي المعايير الدولية المعتمدة من الاتحاد القاري. كما أعلن الاتحاد النيجري لكرة القدم، في بيان منفصل، انضمامه رسميا إلى هذه المبادرة.

وبحسب الاتحاد النيجري، فقد رحب رئيس الاتحاد الأفريقي لكرة القدم، باتريس موتسيبي، بالمبادرة، معتبرا أنها تستند إلى رؤية للتعاون الإقليمي، وشجع الدول الثلاث على مواصلة جهودها لاستكمال ملف الترشح.

وفي مؤتمر صحفي، شدد موتسيبي على ضرورة الفصل بين الجوانب السياسية والرياضية، قائلا إن الديمقراطية وحرية التعبير وإجراء انتخابات دورية تبقى مبادئ أساسية غير قابلة للتفاوض، لكنه أوضح في الوقت نفسه أنه سيزور هذه الدول لمناقشة الملف من زاوية كرة القدم، مؤكدا أن القرار النهائي بشأن الدولة أو الدول المضيفة سيبقى بيد اللجنة التنفيذية للاتحاد الأفريقي لكرة القدم.

إعلان

ويأتي هذا التحرك في وقت تواجه فيه الدول الثلاث -التي تقودها سلطات عسكرية وصلت إلى الحكم عبر انقلابات وتشكل معا تحالف دول الساحل (AES)- تحديات أمنية معقدة، في ظل تصاعد هجمات الجماعات المسلحة المرتبطة بتنظيمي القاعدة و"داعش" في منطقة الساحل، وهي هجمات أسفرت عن مقتل آلاف الأشخاص وأثرت على مناطق واسعة من أراضي البلدان الثلاثة.

تحديات الاستضافة

وفي هذا السياق، أقر موتسيبي بأن الملف الأمني سيكون أحد العناصر الأساسية في تقييم طلب الاستضافة، قائلا إن مالي والنيجر وبوركينا فاسو ستحظى بالفرص نفسها التي تتمتع بها بقية الدول المرشحة، لكن مسائل الأمن والسلامة ستكون من القضايا التي سيتعين على الاتحاد الأفريقي دراستها بعناية.

وعلى صعيد البنية التحتية، تمتلك بوركينا فاسو ومالي خبرة سابقة في استضافة البطولة، إذ احتضنت بوركينا فاسو كأس الأمم الأفريقية عام 1998، بينما نظمت مالي نسخة عام 2002، في حين لم يسبق للنيجر استضافة الحدث القاري.

وخلال السنوات الأخيرة، استثمرت كل من باماكو وواغادوغو في تطوير منشآتهما الرياضية، ما أتاح لمالي امتلاك 5 ملاعب معتمدة من الاتحاد الأفريقي لكرة القدم، بينما حصل ملعب 4 أغسطس/آب في واغادوغو على الاعتماد الرسمي من "الكاف" عام 2025.

أما النيجر، فما زالت تواصل أعمال تأهيل ملعب الجنرال سيني كونتشي ليتوافق مع معايير الاتحاد الأفريقي، بعدما فقد منذ عام 2022 أهليته لاستضافة المباريات الدولية بسبب عدم استيفائه متطلبات الاعتماد.

مقالات مشابهة

  • إيركايرو تُسيّر رحلة خاصة لنقل بعثة نادي بيراميدز إلى معسكر تركيا
  • 3 دول وهدف واحد.. استضافة أمم أفريقيا 2032
  • بتهمة التشكيك في الذمة المالية للمجلس.. الزمالك يتقدم بشكوى رسمية ضد إعلامي شهير
  • بعثة عسكرية أميركية إلى بيروت لدعم الجيش وضوابط لتفتيش المنازل... القاضي الحاج: لم أصدر أي إشارة قضائية
  • يشكك في نزاهتنا.. الزمالك يتقدم بشكوى رسمية ضد أمير هشام
  • بعثة بيراميدز تصل تركيا استعدادا لمعسكر الموسم الجديد
  • بعثة بيراميدز تصل تركيا استعدادًا لإقامة معسكر الإعداد للموسم المقبل
  • بيراميدز يغادر القاهرة إلى تركيا لبدء معسكر الإعداد للموسم الجديد
  • استعدادًا للموسم الجديد.. بعثة بيراميدز تغادر القاهرة متوجهة إلى مدينة أرضروم التركية
  • بعثة بيراميدز تطير إلى تركيا لخوض معسكر الإعداد قبل الموسم الجديد