لعزة الهوية المصرية.. الوادي الجديد تحتفي بـ "محفوظ فى القلب"
تاريخ النشر: 7th, April 2025 GMT
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
أعدت المؤسسات الثقافية بمحافظة الوادي الجديد برنامج حافل للاحتفاء بـالكاتب الكبير نجيب محفوظ يوم 16 أبريل، فى إطار الفعاليات التي تنظمها وزارة الثقافة على مدار هذا اليوم تحت عنوان "محفوظ فى القلب .. لعزة الهوية المصرية"؛ برعاية الأستاذ الدكتور أحمد فؤاد هنو وزير الثقافة، لتسليط الضوء على احد رموز الأدب المصري، و بهدف تذكير الأجيال الجديدة بما قدمته أعماله الأدبية والفنية من صور حية ساهمت في تشكيل الوعي الوطني والاجتماعي وحافظت على الهوية المصرية.
وحرصت الهيئة العامة لقصور الثقافة برئاسة اللواء خالد اللبان، أن تكون الفعاليات موجهة لكافة الفئات العمرية، وان تتوزع فى اكثر من موقع وعلى مدار اليوم، ومن المقرر أن تنفذ بإشراف الكاتب محمد ناصف نائب رئيس الهيئة، بحيث تتضمن عرض فيلم وثائقي عن الكاتب الكبير نجيب محفوظ يعقبه حوار مفتوح عن نجيب محفوظ بقصر ثقافة الخارجة يشارك به الكاتب مصطفى معاذ رئيس نادي الأدب المركزي، وسوف توجه الفعالية للشباب وللمهتمين بالأدب والثقافة ، كما تنظم ورشة حكي عن نجيب محفوظ ببيت ثقافة بلاط يشارك بها محمد أبو العلا مدير مدرسة بلاط الابتدائية و سيتم دعوة عدد كبير من طلبة المدارس المجاورة لبيت ثقافة بلاط، بينما ينظم قصر ثقافة موط محاضرة عن أديب نوبل وأهم أعماله يشارك بها الشاعر والباحث طارق فراج عضو نادي أدب الداخلة.
وفى المقابل تعرض مكتبة مصر العامة بالخارجة برئاسة السفير عبد الرءوف الريدي ايضا فيلم وثائقي عن الكاتب الكبير نجيب محفوظ يعقبه تنظيم صالون ثقافى لمناقشة اعمال محفوظ وعلاقتها بالهوية المصرية يديره الأستاذ صلاح مرغنى مدير المكتبة ، كما تنظم عدد من ورش العمل الفنية المرتبطة بالاحتفالية من بينها ورش للحكي والرسم وغيرها من الورش الفنية .
ومن جانبه أشار السفير رضا الطايفي مدير صندوق مكتبات مصر العامة إلى انه سوف يتم تسليط الضوء خلال الفعاليات على الكثير من جوانب حياة أديبنا الكبير نجيب محفوظ ، بدأ من نشأته وحياته الأسرية، مرورا بمشواره الأدبي ككاتب مرموق، والجوائز التي حصل عليها محليا وعالميا ، والتي من بينها جائزة الدولة في الأدب عام 1957، ووسام الاستحقاق من الطبقة الأولى عام 1962، وقلادة النيل العظمى عام 1988، والعضوية الفخرية للأكاديمية الأمريكية للفنون والآداب عام 2002، وجائزة كفافيس عام 2004، بالأضافة إلي جائزة نوبل للأدب، بالإضافة إلى تجربته الأدبية والفنية وقناعاته التي اكتسبها بعيني أديب عاش تقلبات القرن العشرين في مصر، بدءًا من الاحتلال، مرورًا بالثورة، ثم الانفتاح والتغيرات الاجتماعية والسياسية. وكيف تبدلت الأحوال، ورغم هذا ظلت مصر صامدة، ما جعله يسلّم بأن الهوية المصرية لها خصوصيتها وتفردها.
الجدير بالذكر أن فعالية "محفوظ في القلب" هي المحطة الثالثة بعد الاحتفاء بالفنان الكبير شادي عبد السلام من خلال فعالية "يوم شادي.. لتعزيز الهُوِيَّة المصرية"، تلاها تكريم الشاعر والفنان الكبير صلاح جاهين في إطار فعالية "عمنا.. صلاح جاهين"، لتُتوَّج الآن بتكريم أديب نوبل نجيب محفوظ، تقديرًا لإسهاماته الأدبية التي عكست روح مصر وتاريخها وتحولاتها المجتمعية.
المصدر
المصدر: البوابة نيوز
كلمات دلالية: الوادي الجديد قصور الثقافة الکبیر نجیب محفوظ الهویة المصریة
إقرأ أيضاً:
صالون الثقافة الجماهيرية بطوخ يستعرض دور القوة الناعمة في تعزيز الوعي
شهد مركز التنمية الشبابية بطوخ فعاليات صالون الثقافة الجماهيرية تحت عنوان "القوة الناعمة وبناء الإنسان"، وذلك ضمن أنشطة الهيئة العامة لقصور الثقافة برئاسة الفنان هشام عطوة، وفي إطار برامج وزارة الثقافة الهادفة إلى تعزيز الوعي المجتمعي بالمحافظات.
حضر فعاليات الصالون عبد الله البهوتي، عضو مجلس إدارة التنمية الشبابية بمركز شباب مشتهر، والشاعر سليمان الزهيري مدير بيت ثقافة طوخ، وشارك به كل من الدكتور عبد ربه حمدي،
والروائي فؤاد مرسي، والشاعران محمود الزهيري، ومحمد علي عزب، ولفيف من المثقفين.
واستهل عبد الله البهوتي فعاليات الصالون بكلمة أكد خلالها أهمية التعاون بين مؤسسات الدولة، وفي مقدمتها المؤسسات الثقافية، لترسيخ الثوابت الوطنية وتعزيز القيم الإيجابية من خلال ما تقدمه من فعاليات.
من ناحيته، ناقش الشاعر سليمان الزهيري مفهوم القوة الناعمة وما تمتلكه مصر من رصيد ثقافي وحضاري متنوع، مشيرا إلى
أهمية التمسك بمقومات القوة الناعمة المصرية باعتبارها أحد أبرز عناصر التأثير الحضاري.
كما تحدث الشاعر محمود الزهيري عن التنوع الحضاري والثقافي، موضحا تأثير الفنون والآداب والإعلام والمؤسسات المجتمعية، في ترسيخ الهوية الوطنية وبناء الشخصية المصرية.
بدوره، ناقش الشاعر محمد علي عزب مفهوم الدبلوماسية الثقافية، مستعرضا كيف تشكلت القوة الناعمة المصرية عبر العصور، ودورها في حماية المجتمع من التبعية وتعزيز قدرته على مواجهة التحديات.
وتحدث الروائي فؤاد مرسي عن الفلكلور المصري باعتباره أحد أهم مكونات الشخصية المصرية، مؤكدا ضرورة الحفاظ على التراث الشعبي وتوثيق الفنون المصرية وصونها من الاندثار، باعتبار أن بناء الإنسان يبدأ بالحفاظ على هويته الثقافية.
كما أكد الدكتور عبد ربه حمدي على أهمية استثمار الصناعات الفلكلورية في دعم الهوية الوطنية، وتكثيف البرامج الثقافية وتدريب الكوادر البشرية لمواجهة التحديات وتعزيز الوعي المجتمعي.
نفذ الصالون الثقافي بإشراف الإدارة العامة للثقافة العامة، التابعة للإدارة المركزية للشئون الثقافية، وبالتعاون مع إقليم القاهرة الكبرى وشمال الصعيد الثقافي، وفرع ثقافة القليوبية، وبيت ثقافة طوخ، واختتمت فعالياته بنقاشات حول عدد من القضايا المرتبطة بدور القوة الناعمة في بناء الإنسان والمجتمع.
وتواصلت الفعاليات بمكتبة الطفل بقصر ثقافة كفر شكر، وبيت ثقافة شبرا شهاب محاضرة مبسطة للأطفال حول أسباب قيام ثورة ٢٣ يوليو وأهدافها ونتائجها، إلى جانب إعداد مجلة حائط بهذه المناسبة في كل من مكتبتي البقاشين وكفر طحلة.
فيما نظم بيت ثقافة سنديون، ورشة حكي بعنوان "تعليم اللغة المصرية القديمة"، قدمتها ميري متياس من إدارة الوعي الأثري بالقليوبية، بالتعاون مع المركز الاجتماعي بقرية سنديون.
قدمت خلالها تعريفا مبسطا بالخط الهيروغليفي، وأنواع الخطوط المصرية القديمة ومراحل تطورها عبر العصور، كما استعرضت قصة اكتشاف حجر رشيد ودوره في فك رموز الكتابة المصرية القديمة، إلى جانب شرح العلامات التصويرية والصوتية المستخدمة في الخط الهيروغليفي، بما أسهم في تعريف المشاركين بأحد أهم جوانب الحضارة المصرية القديمة وإثراء وعيهم بتاريخها العريق.
وشهد قصر ثقافة القناطر الخيرية ومكتبة العبور ومكتبة باسوس ورش فنية في الرسم والكولاج وعمل أشكال مختلفة بالفوم جليتر. بينما يواصل نادي المرأة بقصري ثقافة بنها والقناطر الخيرية فاعليات ورشتهم المجانية لتعليم تفصيل الملابس.