#وصفة_المعشر 2: #الاستقرار و #الازدهار
بقلم: د. #ذوقان_عبيدات
تحدثت قبل أسبوعين عن وصفة المعشر الأولى، والتي تمحورت حول التعليم، كان ذلك في منتدى الحموري! أعاد المعشر الحديث عن التعليم في ندوته بشومان مساء الإثنين ٧ /٤. أكد المعشر أننا في حاجة إلى مناهج مستقبلية، حداثية، ورؤيا تربوية واضحة. ولا يكفي أن نستسهل فزعات تربوية، والحصول على تبرعات من بنك، أو شركة! يحتاج التعليم حسب المعشر رؤية وطنية لمواجهة تحديات التعليم! نحتاج تعليم التفكير الناقد! وأنا بصفتي تربويّا أشعر بأمل في أن يتحدث المعشر عن التعليم في الوقت الذي يصمت فيه قادة التعليم، ولجانه، ومجالسه غير ذات اهتمام بما يقوله المعشر! أضاف المعشر اليوم وصفته الثانية: الاستقرار والازدهار!
(١)
الاستقرار
يُعرف الاستقرار بأنه الشعور بالأمن، والثبات، والقدرة على مواجهة التحديات بأنواعها: السياسية، والاجتماعية، والاقتصادية، والثقافية.
فالاستقرار حالة مجتمعية تعكس رضا المجتمع عن قادته، كما تعكس رضا المواطنين عن أوضاعهم. فالاستقرار يرتب حالة من القبول والرضا. مقالات ذات صلة ما نحتاجه ليس فائض قوة، بل فائض وعي. 2025/04/08
(٢)
الاستقرار الهش
يُبنى الاستقرار على أسس من الرضا الفردي، والرضا المجتمعي،
والمشاركة، والحرية، والإرادة، والمصارحة! وقد كتبت قبل أيام
لا يُعد ازدهارًا ولا استقرارًا كل ما يمنع المواطن من أن يقول ما يجب أن يُقال، ولا يجوز معاقبة من قال إذا قال ما لا يُقال!!
والاستقرار لا يتهدد من اختلاف الآراء، وأقتبس من المعشر : إذا تطابق رأيي مع رأيك، فإن أحدنا لا لزوم له!
وهكذا تكون المعارضة أكثر فائدة من تطابق رأيك مع رأي الحكومة!!!
(٣)
سيل مقالات
شهدت الساحة الإعلامية اليوم، والأمس سلسلة مقالات تعكس آراء إعلاميين، من الدرجة الأولى حتى الرابعة، تضيق ذرعًا بآراء أخرى، وتتهم أصحابها بالمأجورين، وناكري جميل الوطن، وأعداء مؤسساته، وكأن استقرارنا ينهار، أو في طريق الانهيار! هؤلاء هم من يشعروننا بعدم الاستقرار!
(٤)
امدحني! فيه تعديل
في ظاهرة غير مسبوقة، ومتماشية مع شائعات التعديل، لاحظنا سلسلة مقالات تشيد بوزراء، وكأن هناك إحساسا بضرورة دعمهم شعبيّا؛ خوفًا من أن يطالهم التعديل.
هذا يعني أنهم يتوقعون أن يستجيب لهم الرئيس!
(٥)
ماذا بعد وصفة المعشر؟
المعشر تحدث بسقف مرتفع، وكذلك المتداخلون! فكلهم أشاروا إلى ضرورة البحث عن استقرار مزدهر، وليس استقرار كبت، وإقصاء، وتهديد، ونفاق!!
فهمت عليّ؟!!
المصدر
المصدر: سواليف
كلمات دلالية: الاستقرار الازدهار ذوقان عبيدات
إقرأ أيضاً:
تراجع أسعار الدواجن والبيض في الأسواق.. وزيادة الإنتاج تدعم الاستقرار
شهدت أسعار الدواجن والبيض في الأسواق المحلية استقرارًا خلال تعاملات اليوم الخميس 23 يوليو 2026، مع استمرار موجة التراجع التي تشهدها الأسواق، مدعومة بزيادة الإنتاج المحلي وجهود وزارة الزراعة لدعم صناعة الدواجن والتوسع في فتح أسواق تصديرية جديدة لاستيعاب فائض الإنتاج.
انخفض سعر كيلو الدواجن البيضاء بالمزرعة إلى 58 جنيهًا مقابل 62 جنيهًا في وقت سابق، فيما يصل سعرها للمستهلك إلى نحو 72 جنيهًا.
كما تراجع سعر كيلو دواجن الأمهات إلى 42 جنيهًا بالمزرعة، ليسجل نحو 55 جنيهًا للمستهلك، بينما هبط سعر كيلو الدواجن الساسو إلى 82 جنيهًا بالمزرعة بعد أن كان 97 جنيهًا، ويباع للمستهلك بنحو 97 جنيهًا.
في المقابل، استقر سعر كيلو الدواجن البلدي عند 120 جنيهًا بالمزرعة، ليصل إلى نحو 130 جنيهًا للمستهلك.
امتدت التراجعات إلى أسعار أجزاء الدواجن، حيث انخفض سعر كيلو البانيه ليتراوح بين 170 و190 جنيهًا بدلًا من نحو 200 جنيه.
وتراوح سعر كيلو الأوراك بين 70 و90 جنيهًا، بينما سجلت الأجنحة ما بين 70 و80 جنيهًا، في حين بلغ سعر زوج الحمام نحو 190 جنيهًا.
البيض يواصل التراجعشهدت أسعار البيض أيضًا انخفاضًا ملحوظًا، حيث سجلت كرتونة البيض الأحمر 70 جنيهًا بالجملة، وتباع للمستهلك بنحو 100 جنيه بعد أن كانت تصل إلى 140 جنيهًا.
واستقرت كرتونة البيض الأبيض عند 70 جنيهًا بالجملة ونحو 90 جنيهًا للمستهلك، بينما سجلت كرتونة البيض البلدي 100 جنيه بالجملة، وتباع للمستهلك بحوالي 110 جنيهات.
أكدت وزارة الزراعة استمرار دعم صناعة الدواجن باعتبارها أحد أهم ركائز الأمن الغذائي، مع توفير الدعم اللوجستي والتمويلي للمربين، والتوسع في فتح أسواق خارجية لاستيعاب فائض الإنتاج.
وأوضحت الوزارة أن إنتاج الدواجن ارتفع إلى نحو 1.6 مليار طائر بنسبة نمو بلغت 14% مقارنة بالعام الماضي، كما ارتفع إنتاج بيض المائدة إلى 16.5 مليار بيضة بزيادة تجاوزت 14%.
تمويل لتطوير المزارع وزيادة الإنتاجوتواصل وزارة الزراعة، بالتعاون مع البنك الأهلي المصري والبنك الزراعي المصري، تنفيذ برامج لتمويل تطوير مزارع الدواجن وتحويل العنابر من النظام المفتوح إلى النظام المغلق، بما يسهم في رفع كفاءة الإنتاج، وتقليل الفاقد، وتحسين العائد الاقتصادي للمربين، إلى جانب توفير التمويل اللازم لشراء مستلزمات الإنتاج والتوسع في النشاط.
تأتي تراجعات أسعار الدواجن والبيض بالتزامن مع زيادة الإنتاج المحلي وتوسع الدولة في دعم قطاع الثروة الداجنة، ضمن خطة تستهدف تحقيق الاكتفاء الذاتي، وتعزيز الأمن الغذائي، وفتح أسواق تصديرية جديدة، بما يحقق التوازن بين مصلحة المنتج واستقرار الأسعار للمستهلك.